هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 07:49 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

ناس TV

ضحية الخيانة بالقليوبية: زوجتي سرقت قلبي وأموالي وهربت بفضيحتها

قال أحمد حسنين، الذي تعرض لخيانة زوجته بالقليوبية،: "لدي ابنة من زواجي الأول تعيش مع والدتها، أما زوجتي الجديدة فكانت تعيش مع أطفالها الثلاثة، وكنت أعيلهم جميعًا لم أجد مشكلة في ذلك، بل رأيته أمرًا إنسانيًا، وكان أهلي مرحبين بالفكرة لأنها أرملة، ورأوا أنني سأكسب ثوابًا في رعايتها وأبنائها."
تابع خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم،: اكتشفت الخيانة خلال محادثة لها، حيث لاحظت أمورًا مريبة في هاتفها وعندما فتحت الهاتف، وجدت علاقات متعددة مع أكثر من شخص كانت تعمل مدرسة لغة عربية، وكان يفترض أن تكون سيدة محترمة، لكن للأسف، اكتشفت حقيقتها، وحاولت في البداية أن أعتبر ذلك ماضيًا وانتهى، لكنني صُدمت عندما أدركت أن الأمر مستمر داخل بيتي."
استرسل: "حين واجهتها، حاولت استجداء عاطفتي بحديثها عن سمعتها وأطفالها وتوبتها، فأعطيتها فرصة أخرى، لكنني اكتشفت أنني كنت مخدوعًا، الآن، لا مجال للعودة، وأنا في إجراءات الطلاق، لكن المشكلة أنها سرقت كل الأوراق الخاصة بها، مما عطل العملية."
أضاف: "حاولت التواصل معها، لكنها ردت عليّ بالتهديدات، سواء منها أو من أهلها، لم يعد هناك حب أو أي مشاعر، فقد دمرت حياتي داخل منزلي الآن، كل ما يشغلني هو إنهاء هذه العلاقة للأبد."
استطرد: "لم أكن أبحث عن الزواج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكنني تعرفت إليها هناك، حيث قدمت نفسها على أنها أرملة وأم لثلاثة أطفال تواصلت مع أهلها، وبدوا محترمين، فلم أشك في شيء، خاصة وأنني كنت مقتنعًا بأنهم من عائلة طيبة."
أكمل: "لم أجد فتاة مناسبة في محيطي، فقررت تجربة الإنترنت. بعد شهر من الحديث، التقينا عدة مرات على مدار ثلاثة أشهر، وبدا كل شيء على ما يرام كان حديثها عن نفسها وأهلها مطمئنًا، وعندما سألت عنهم، وجدت أن كلامها صحيح، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا."