هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 01:23 صـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي تطلق سلسلة من الأدلة الإرشادية لتوعية طلاب الثانوية العامة بإجراءات التنسيق الإلكتروني المجلس القومي للطفولة والأمومة يقود جهودًا وطنية لحماية الأطفال من كافة أشكال العنف والاستغلال تنفيذاً لتوجيهات وزير الصحة.. نائب الوزير يتفقد المنشآت الصحية بمطروح ويطمئن على انتظام العمل النائب محمد حمزة: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ميناء دمياط عززت الثقة وأكدت جاهزية مؤسساتها أسعار الخُضر والفاكهة في الأسواق والمنافذ التجارية اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 أسعار السلع الغذائية والبيض في الأسواق اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 سعر الذهب اليوم الجمعة 31-7-2026 في مصر وزير الخارجية يبحث مع نائب رئيس كينيا تعزيز الشراكة والقضايا الإقليمية صحة القليوبية تنظم قافلة طبية مجانية بقرية طحلة في بنها ”ثقافة شمال سيناء” تواصل تنفيذ برامجها الصيفية لتنمية المواهب بالعريش مستشفى العريش العام يجري 40 عملية جراحية خلال يوم واحد.. ووفد وزاري يتابع منظومة الرعاية الأساسية بسيناء لليوم الثالث.. ارتفاع الأمواج يغلق 3 شواطئ مفتوحة بمرسى مطروح وتحذيرات للمصطافين

المشاهير

والد البلوجر سارة محمد بعد إصابتها بالعمى: ”خطيبها قدمه نحس عليها”

تعرضت البلوجر سارة محمد لحادث مروع غير حياتها بعد أن أطلق مجهولون النار عليها وهي برفقة خطيبها على الطريق الصحراوي لتفقد بصرها.

هاجم والد سرة محمد خطيبها ووصفه بـ"النحس" قائلاً: "الولد دا قدمه نحس عليها من أول ما خطبها وفي حاجات كتير بتحصلها ومجاش غير مرة واحدة يطمن عليها وجيه عملنا مشاكل ومشي، واتصل بس مش كل يوم".

وفي تصريحات تليفزيونية كشف والد سارة عن تفاصيل حالتها الصحية قائلًا: "دكتور المخ والأعصاب كان رافض دخول الحالة إلى العمليات بسبب نزيف المخ، وأن الحالة خطيرة جدًا ودخولها العمليات يعرضها لخطورة أكبر، وقال لنا أنا دخلتها العمليات عمياء وهتطلع عمياء".

ونتج عن الطلق الناري الذي أصيبت به سارة محمد تجمع دموي ونزيف بالمخ، وفقدان البصر وهو ما أرجعه أطباء إلى تدمير أنسجة العين، بسبب دخول زجاج السيارة وشظايا في عينها، لتخضع البلوجر البالغة من العمر 21 عاماً لعملية بالمخ، وتنتظر الخضوع لعملية أخرى بعد زوال منطقة الخطر.

من جانبه رد خطيب سارة محمد قائلاً: "أنا بوجه كلامي دا لكل الناس ولسارة، أنا بحبها وسألت عليها من أول يوم الحادثة وكنت معاها وروحت معاها البيت، كنت بروح لها المستشفى وأسأل عنها بس أهلها رافضين.. أنا من وقت الحادثة في المباحث ومشغول، وأنا طلعت البيت أكتر من مرة بس أهلها رفضوا الزيارة وكل يوم بكلم والدها، وإحنا هنكمل الخطوبة عادي وهنجيب الدبل، بس مش وقته إننا نكتب كتاب، وأهم حاجة اطمن على سارة والفرح خلال 6 شهور".