هي وهما
الخميس 9 يوليو 2026 10:08 مـ 23 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك مصر يقود تحالفًا مصرفيًا يضم أربعة بنوك لتقديم تمويل بقيمة 4 مليارات جنيه لشركة أورا ديفلوبرز إيجيبت بنك التعمير والإسكان يشارك في تحالف مصرفي يقوده بنك مصر لترتيب تمويل مشترك إضافي بقيمة 4 مليارات جنيه لصالح شركة أورا ديفلوبرز... فوائد تناول العنب الأحمر للمرأة.. كنز غذائي يدعم الصحة والجمال وصفات طبيعية لتفتيح تحت العينين.. حلول منزلية تمنحك مظهراً أكثر إشراقاً علاج تسوس الأسنان.. خطوات فعالة لاستعادة صحة الفم والوقاية من المضاعفات فوائد تناول الموز..غذاء داعم لصحة القلب في هذه الحالة أفضل الأطعمة للحامل.. تغذية متوازنة تضمن صحة الأم ونمو الجنين الصحة تنطلق بالمؤتمر الدولي الأول لطب الحالات الحرجة للأطفال القومي لذوي الإعاقة والقومي للمسرح يدعمان اكتشاف المواهب الفنية من ذوي الإعاقة بجامعة المنصورة إيمان كريم: القومي للإعاقة سيظل داعماً للمبادرات الوطنية في برامج الحد من مسببات الإعاقة وصفات طبيعية لتفتيح المناطق الداكنة.. عناية منتظمة ونتائج ملحوظة مشروبات طبيعية تعالج الحموضة أثناء فترة الحمل وحلول من المنزل

ناس TV

رئيس جامعة الأزهر السابق يحذر من الكبر: أدى إلى هلاك أمم سابقة

أكد الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر السابق، أن الكبر هو من أخطر الصفات التي قد تصيب الإنسان، مشيرًا إلى أن الكبر لا يؤدي إلا إلى العناد والرفض للنصح والهداية.

وأوضح رئيس جامعة الأزهر السابق، خلال حلقة برنامج "هدايات الأنبياء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن سيدنا هود عليه السلام عندما أُرسل إلى قومه، واجه استكبارهم وعنادهم تجاه دعوته للإيمان بالله الواحد، وقال لهم: "أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم".

وأضاف أن هذه الكلمات كانت بمثابة تذكير لهم بأن هودًا عليه السلام كان من نفس جنسهم، وهم ليسوا في حاجة إلى تعظيم لمقامه، بل عليهم الاستماع إلى نداء الحق.

وأشار إلى أن سيدنا هود عليه السلام لم يقتصر على النصح بالترغيب، بل لجأ إلى التذكير بتجربة قوم نوح عليهم السلام، وكيف أن استكبارهم وعنادهم أدى إلى هلاكهم في النهاية، حيث قال لهم: "واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح" وهذا كان تحذيرًا لهم من أن الاستمرار في العناد سوف يؤدي بهم إلى نفس المصير.

وأكد أن حجج قوم هود كانت باطلة، حيث اعتقدوا أن عبادة الله الواحد هي تقييد لمصالحهم، فزعموا أن عبادة آلهة متعددة أفضل لضمان مصالحهم، "أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا"، وهو ما يظهر فساد تفكيرهم ورفضهم للحق رغم وضوحه.

ودعا إلى الاستفادة من هذه القصة في حياتنا اليومية، خاصة في ظل ما نشهده من حالات تكبر وعناد في المجتمعات الحديثة، مشيرًا إلى أن التواضع وقبول النصح هو الطريق الصحيح للإصلاح الشخصي والاجتماعي، وأن الاستجابة لنداء الحق هو السبيل الوحيد لتحقيق النجاح والفلاح.