هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 08:49 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس غرفة القاهرة التجارية يشارك في منتدى الأعمال العربي الإيطالي الخامس بميلانو التعليم العالي: تعزيز التعاون المصري الأوروبي في البحث العلمي مدبولي: الدولة تستهدف التوسع في إنشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع يعزز الأمن الغذائي رسائل الرئيس السيسي في موسكو: وحدة السودان خط أحمر.. والمياه العابرة للحدود جسر للتعاون لا للنزاع الرئيس السيسي يشارك في أعمال القمة الروسية – الأفريقية الثالثة بموسكو مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع الغذائية بالسويس يدعم توجه الدولة نحو تطوير منظومة متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي سويلم: قضية المياه هي الأكثر خطورة بمصر.. ومنظومة ذكاء اصطناعي لرصد وحماية مجارينا المائية وزير الري يشهد تقديم الجوائز للفائزين في مسابقة «شباب المبتكرين في مجال المياه» الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم.. أشرف زكي يكشف آخر التطورات مسلسل ”ولاد آدو” مضان 2027.. تفاصيل العمل وأبرز النجوم المشاركين أحمد عزمي يعلن مشاركته في مسلسل سلطان الديب مع أحمد العوضي

ناس TV

رئيس جامعة الأزهر السابق يحذر من الكبر: أدى إلى هلاك أمم سابقة

أكد الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر السابق، أن الكبر هو من أخطر الصفات التي قد تصيب الإنسان، مشيرًا إلى أن الكبر لا يؤدي إلا إلى العناد والرفض للنصح والهداية.

وأوضح رئيس جامعة الأزهر السابق، خلال حلقة برنامج "هدايات الأنبياء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن سيدنا هود عليه السلام عندما أُرسل إلى قومه، واجه استكبارهم وعنادهم تجاه دعوته للإيمان بالله الواحد، وقال لهم: "أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم".

وأضاف أن هذه الكلمات كانت بمثابة تذكير لهم بأن هودًا عليه السلام كان من نفس جنسهم، وهم ليسوا في حاجة إلى تعظيم لمقامه، بل عليهم الاستماع إلى نداء الحق.

وأشار إلى أن سيدنا هود عليه السلام لم يقتصر على النصح بالترغيب، بل لجأ إلى التذكير بتجربة قوم نوح عليهم السلام، وكيف أن استكبارهم وعنادهم أدى إلى هلاكهم في النهاية، حيث قال لهم: "واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح" وهذا كان تحذيرًا لهم من أن الاستمرار في العناد سوف يؤدي بهم إلى نفس المصير.

وأكد أن حجج قوم هود كانت باطلة، حيث اعتقدوا أن عبادة الله الواحد هي تقييد لمصالحهم، فزعموا أن عبادة آلهة متعددة أفضل لضمان مصالحهم، "أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا"، وهو ما يظهر فساد تفكيرهم ورفضهم للحق رغم وضوحه.

ودعا إلى الاستفادة من هذه القصة في حياتنا اليومية، خاصة في ظل ما نشهده من حالات تكبر وعناد في المجتمعات الحديثة، مشيرًا إلى أن التواضع وقبول النصح هو الطريق الصحيح للإصلاح الشخصي والاجتماعي، وأن الاستجابة لنداء الحق هو السبيل الوحيد لتحقيق النجاح والفلاح.