هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 08:52 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس غرفة القاهرة التجارية يشارك في منتدى الأعمال العربي الإيطالي الخامس بميلانو التعليم العالي: تعزيز التعاون المصري الأوروبي في البحث العلمي مدبولي: الدولة تستهدف التوسع في إنشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع يعزز الأمن الغذائي رسائل الرئيس السيسي في موسكو: وحدة السودان خط أحمر.. والمياه العابرة للحدود جسر للتعاون لا للنزاع الرئيس السيسي يشارك في أعمال القمة الروسية – الأفريقية الثالثة بموسكو مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع الغذائية بالسويس يدعم توجه الدولة نحو تطوير منظومة متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي سويلم: قضية المياه هي الأكثر خطورة بمصر.. ومنظومة ذكاء اصطناعي لرصد وحماية مجارينا المائية وزير الري يشهد تقديم الجوائز للفائزين في مسابقة «شباب المبتكرين في مجال المياه» الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم.. أشرف زكي يكشف آخر التطورات مسلسل ”ولاد آدو” مضان 2027.. تفاصيل العمل وأبرز النجوم المشاركين أحمد عزمي يعلن مشاركته في مسلسل سلطان الديب مع أحمد العوضي

ناس TV

رئيس جامعة الأزهر: لا فائدة للعلم دون دراية

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن هناك نوعين من العلم: علم الرواية وعلم الدراية، مشيرا إلى أن علم الرواية هو حفظ المرويات، حفظ النصوص ورواتها، أما علم الدراية فهو علم الاستنباط والفهم، وبه يمكن للعلماء أن يستخرجوا من النصوص المعلومة إلى ما هو مجهول، ويصلوا إلى أفكار جديدة وطرائق مبتكرة.

وأشار رئيس جامعة الأزهر، خلال حلقة برنامج "بلاغة القرآن والسنة"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، إلى أن العلماء يجب أن يمتلكوا القدرة على التدبر والاجتهاد، وأن يكونوا قادرين على فهم النصوص وتفسيرها، وليس مجرد حملها.
وأضاف: "إذا رأيت عالماً يحسن الرواية ولكن لا يحسن الدراية، فلا بد أن تعرف أنه مجرد حامل للعلم، وليس عالماً حقيقياً، والعالم الحقيقي هو الذي يستطيع أن يستنبط ويجتهد، ويحول النصوص إلى مفاهيم جديدة".

واستشهد الدكتور سلامة داود، بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "رب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه"، مؤكداً على أن الاجتهاد في فهم النصوص وتدبرها هو ما يعين العالم على الاستفادة من العلم وتطويره.

وتابع: "العقلاء وعاء للعلم، والعالم هو الذي يضيف ويجدد ويعمل على تنزيل العلم على الواقع، وبالتالي لا يجب أن نقتصر على حفظ المعلومات فقط، بل علينا أن نطبق هذا العلم في حياتنا اليومية، ونستفيد منه في تطوير المجتمع".

كما أورد بيتين من شعر الرماني الذي يبين فيها الذم في الاعتماد فقط على الرواية دون التدبر: "زوامل للأشعار لا علم عندهم بجيدها إلا كعلم الأباعر"، مؤكداً على ضرورة أن يكون العلماء قادرين على التمييز بين الجيد والرديء، وأن يكون لديهم قدرة نقدية تفيدهم في تحسين وتحليل ما يتعلمونه.

وتابع: "العلم لا يقتصر على حفظ النصوص، بل يجب أن يكون له تأثير مباشر على الواقع. العلم هو ما يفيد الناس في حياتهم اليومية، ولا بد من أن يُستفاد منه في كافة المجالات".