هي وهما
الثلاثاء 12 مايو 2026 04:05 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السيسي يبحث مع رئيس مدغشقر تعزيز التعاون الثنائي ودعم التنمية الأفريقية خالد الجندي ومحمد رياض في جنازة عبدالرحمن أبو زهرة وصول جثمان عبدالرحمن أبو زهرة لمسجد الشرطة بالشيخ زايد أشرف زكي يصل مسجد الشرطة لتشييع جثمان عبدالرحمن أبو زهرة ممثل الصحة العالمية بالقاهرة يشيد بجهود التمريض المصري في غزة والسودان رئيس حزب التجمع: شركة مصر للطيران كيان وطني يجب الحفاظ عليه.. ونستهدف تطوير المطارات رئيس حزب مصر 2000: الدولة المصرية تتحرك بثبات وسط عالم يعيش مرحلة تاريخية شديدة الحساسية النائب تامر عبدالحميد: ملف الطيران أمن قومي واقتصادي.. وتراجع الخدمات بالمطارات يحتاج وقفة حاسمة شريف باشا يفتح ملف موازنة الهيئات الطبية: لا تهاون في جودة الخدمات أو كفاءة الإنفاق العام بمشروع النائب حسام الخولي: المطارات واجهة الدولة.. وتحسين الخدمة أولوية النائب أحمد العادلي: تطوير مصر للطيران والمطارات خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر وتنافسية النقل الجوي الدولي الصحة: لا يوجد دليل علمي يُثبت وجود متحور لفيروس هانتا يُغير طريقة انتشاره

ناس TV

رئيس جامعة الأزهر: لا فائدة للعلم دون دراية

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن هناك نوعين من العلم: علم الرواية وعلم الدراية، مشيرا إلى أن علم الرواية هو حفظ المرويات، حفظ النصوص ورواتها، أما علم الدراية فهو علم الاستنباط والفهم، وبه يمكن للعلماء أن يستخرجوا من النصوص المعلومة إلى ما هو مجهول، ويصلوا إلى أفكار جديدة وطرائق مبتكرة.

وأشار رئيس جامعة الأزهر، خلال حلقة برنامج "بلاغة القرآن والسنة"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، إلى أن العلماء يجب أن يمتلكوا القدرة على التدبر والاجتهاد، وأن يكونوا قادرين على فهم النصوص وتفسيرها، وليس مجرد حملها.
وأضاف: "إذا رأيت عالماً يحسن الرواية ولكن لا يحسن الدراية، فلا بد أن تعرف أنه مجرد حامل للعلم، وليس عالماً حقيقياً، والعالم الحقيقي هو الذي يستطيع أن يستنبط ويجتهد، ويحول النصوص إلى مفاهيم جديدة".

واستشهد الدكتور سلامة داود، بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "رب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه"، مؤكداً على أن الاجتهاد في فهم النصوص وتدبرها هو ما يعين العالم على الاستفادة من العلم وتطويره.

وتابع: "العقلاء وعاء للعلم، والعالم هو الذي يضيف ويجدد ويعمل على تنزيل العلم على الواقع، وبالتالي لا يجب أن نقتصر على حفظ المعلومات فقط، بل علينا أن نطبق هذا العلم في حياتنا اليومية، ونستفيد منه في تطوير المجتمع".

كما أورد بيتين من شعر الرماني الذي يبين فيها الذم في الاعتماد فقط على الرواية دون التدبر: "زوامل للأشعار لا علم عندهم بجيدها إلا كعلم الأباعر"، مؤكداً على ضرورة أن يكون العلماء قادرين على التمييز بين الجيد والرديء، وأن يكون لديهم قدرة نقدية تفيدهم في تحسين وتحليل ما يتعلمونه.

وتابع: "العلم لا يقتصر على حفظ النصوص، بل يجب أن يكون له تأثير مباشر على الواقع. العلم هو ما يفيد الناس في حياتهم اليومية، ولا بد من أن يُستفاد منه في كافة المجالات".