هي وهما
السبت 18 أبريل 2026 02:08 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع باكستان وتركيا مستجدات مفاوضات واشنطن وطهران الرئيس اللبناني: لن أسمح بعد اليوم بموت أي لبناني من أجل مصالح الآخرين الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة: تنفيذ الاتفاقات الإنسانية والإغاثية الفورية أولوية عاجلة جوزيف عون: المفاوضات مع إسرائيل ليست ضعفاً ولا تعني المساس بسيادة الوطن الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة: مشروعات إنسانية بدأت في القطاع تحتاج إلى دعم مالي السعودية تعلن جاهزيتها لاستقبال حجاج العام الجاري مركز حقوقي فلسطيني يحذر من تعذيب وإخفاء قسري داخل سجون إسرائيل الجيش الإسرائيلي يقتحم قرية والمستوطنون يهاجمون أخرى وسط الضفة غارة إسرائيلية تقتل شخصا وتفجيرات تطال بلدات في جنوب لبنان الضفة.. مستوطنون يحرقون مركبة ويهاجمون منازل جنوب نابلس مجلس النواب يستعد لمناقشة حماية المنافسة وأخذ الرأي النهائي على تعديلات الأنشطة النووية أجويرو: يامال الأفضل في العالم ولا مقارنة بينه وبين أي لاعب.. ربما مبابي فقط

آراء هي وهما

إبراهيم نصر يكتب: الموقف المصري من حماقة ترامب

تؤكد مصر دائما وأبدا أن موقفها من تهجير الفلسطينيين هو موقف ثابت لا يتغير، وأنها لن تتراجع عنه، مهما كانت الضغوط والتحديات. وقد تجلى هذا الموقف بوضوح في تصريحات الرئيس البطل عبد الفتاح السيسي، التي أكد فيها أن مصر لن تسمح بتهجير الفلسطينيين، وأن هذا الأمر هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

كما أن مصر تعمل، بالتنسيق مع الأطراف المعنية، على بذل جميع الجهود الممكنة للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، ومنع أي محاولة لتهجيره من أرضه، ومصر عبر تاريخها الطويل لم تتوان يوما عن دعم القضية الفلسطينية، إيمانا منها بعدالة الحق الفلسطيني وضرورة استعادة الأرض المحتلة.

وقد تجسد هذا الدعم في مواقف وأفعال لا حصر لها، بدءا من الحروب والمعارك التي خاضتها مصر دفاعا عن فلسطين، وصولا إلى المساعي الدبلوماسية والجهود السياسية التي تبذلها مصر باستمرار لنصرة القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.

وسيظل موقف مصر واضحا وصلبا تجاه محاولات تهجير الفلسطينيين من أرضهم، ويعتبر هذا الموقف المصري امتدادا لمواقف تاريخية مشرفة، حيث رفضت مصر في أوقات سابقة جميع المحاولات الرامية إلى تهجير الفلسطينيين، سواء كان ذلك في عهد الرئيس جمال عبد الناصر أو في عهد الرئيس أنور السادات أو في عهد الرئيس حسني مبارك، وصولا إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك لأن مصر تعتبر أن تهجير الفلسطينيين يشكل تهديدا مباشرا لأمنها القومي، حيث إنه سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وزيادة حدة التوترات، وتدفق اللاجئين إلى الأراضي المصرية، وهو ما لا يمكن لمصر أن تقبله.

كما أن مصر ترى أن تهجير الفلسطينيين هو بمثابة تصفية للقضية الفلسطينية، والقضاء على حلم الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أرضه. وهذا ما ترفضه مصر، وتعتبره خيانة للقضية الفلسطينية وتضحيات الشعب الفلسطيني.

وجاءت كلمات الرئيس السيسي فى أكثر من مناسبة رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية، والعمل على حلها بشكل عادل وشامل، يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كما تدعو مصر المجتمع الدولي إلى الوقوف في وجه جميع المحاولات الرامية إلى تهجير الفلسطينيين، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية، وعلى رأسها حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

وأكد بيان وزارة الخارجية المصرية فى هذا الشأن على ثوابت ومحددات التسوية السياسية للقضية الفلسطينية، مشددة على أن القضية الفلسطينية تظل المحورية في الشرق الأوسط.

وأضاف البيان: إن "تأخر حل القضية وإنهاء الاحتلال، مع استرداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، يعد أساسا لعدم الاستقرار في المنطقة".

وفى هذا السياق يؤكد وزير الخارجية المصري الأسبق محمد العرابي قدرة مصر على إفشال مخطط ترامب، من خلال بناء جبهة إقليمية ودولية رافضة للمقترح، وأشار إلى أن هذا المخطط يمثل تهديدا لاستقرار المنطقة الهش، مما يمنح مصر ورقة ضغط أساسية لإحباطه.

وقال العرابي فى تصريحات إعلامية: إن "مصر تعتمد على رفض الأردن والفلسطينيين لهذا المخطط، مع تمسك الفلسطينيين بأرضهم، وهو ما ظهر بوضوح في عودتهم إلى شمال غزة وإصرارهم على الدفاع عن حقوقهم الوطنية، بما يعزز موقفهم الرافض للخطط الأميركية التي تخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة".

ويصف مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير محمد مرسي، حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطط تهجير الفلسطينيين إلى سيناء بأنه "حماقة جديدة" من ساكن البيت الأبيض، مؤكدا على أهمية استثمار كل أوراق القوة المصرية، مشددا على ضرورة استخدام ما تمتلكه مصر من شدة وحنكة ومنطق وصبر لرسم خط أحمر أمام ترامب ومقترحه بتوطين الفلسطينيين في مصر والأردن.
[email protected]

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7669 51.8669
يورو 60.9917 61.1147
جنيه إسترلينى 70.1130 70.2848
فرنك سويسرى 66.0629 66.2243
100 ين يابانى 32.5373 32.6022
ريال سعودى 13.7993 13.8275
دينار كويتى 169.0346 169.4165
درهم اماراتى 14.0931 14.1211
اليوان الصينى 7.5874 7.6034