هي وهما
الإثنين 7 سبتمبر 2026 07:34 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«أهلًا مدارس» في المنيا.. تخفيضات تصل لـ 50% لتخفيف أعباء العام الدراسي عن الأسر قومي المرأة ببورسعيد يطلق الاجتماع الأول للجنة التنسيقية لمناهضة العنف ضد المرأة الشيخ رمضان عبدالمعز: الرضا من أعظم أخلاق سيدنا النبي علي الطيب بطلاً لـ«شاهد قبل الحذف» أمام تارا عماد.. والعرض قريبًا أمير قطر يبحث مع رئيس وزراء النرويج العلاقات الثنائية صحة الغربية تنهي استعدادها للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة مصرع سيدة وإصابة 7 أشخاص بينهم طفلان في حادث انقلاب ميكروباص بمطروح رئيس جامعة كفر الشيخ يشيد بالمنشآت والبنية التحتية المتطورة بالجامعة الأهلية.. صور مدير أمن سوهاج يقود حملات مرورية ومرافق مكثفة لتحقيق الانضباط.. صور ضبط 14 منشأة طبية غير مرخصة و10 منشآت مخالفة خلال حملات لصحة سوهاج.. صور وزير الطاقة الأمريكي: إنتاج الولايات المتحدة من النفط والغاز لا يزال عند مستويات مرتفعة شرطة النقل والمواصلات تسجل 1007 مخالفات متنوعة خلال 48 ساعة

ناس TV

مُنقذ الأطفال بحريق فيصل: «افتكرت بنتي المتوفية.. ومقدرتش أقف أتفرج»

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على فيديو يوثّق بطولة عدد من شباب منطقة فيصل بالجيزة، في إنقاذ ثلاثة أطفال من حريق شبّ في منطقة كعابيش بفيصل، قائلة: «كثيرًا ما نتساءل: ماذا حدث للمصريين؟ أين ذهبت الشهامة والجدعنة؟! ثم يأتي حادث مثل هذا ليعيد لنا الثقة بأن شهامة المصريين وجدعنتهم لا يمكن أن تختفي أو تندثر، وهذا المشهد لا يمكن أن يحدث إلا في مصر».

وأوضحت «الحديدي»، خلال تقديم برنامجها «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة «ON»، أن المشهد كان لحريق في شقة بأحد المباني بمنطقة كعابيش في فيصل، حيث كان بداخلها ثلاثة أطفال دون والديهم، مضيفة: «ولكن الشباب، وهما كريم ناصر ومحمد شعبان، كانا يمران صدفة وصعدوا إلى الطابق العاشر، ثم قام الشباب بالصعود إلى الطابق الحادي عشر، وتمكنوا من إنقاذ الأطفال الثلاثة، رغم أنهم خاطروا بحياتهم، لأنهم كانوا معرضين للسقوط في أي لحظة».

وتابعت الإعلامية لميس الحديدي، «كان مشهدًا مذهلًا، والناس حبست أنفاسها طوال مدة الفيديو خوفًا على الشباب أو الأطفال مما قد يحدث لهم، دول المصريين الي ممكن مانعرفش أساميهم ومش مشهورين لكن رجالة وعندهم إقدام وجرأة».

وكشف كريم ناصر، أحد الأشخاص الذين ساهموا في إنقاذ أطفال فيصل من الموت، تفاصيل الحريق، قائلًا: «رأيت تجمعًا كبيرًا في الشارع أسفل بلكونة بعد نشوب حريق، لم أتحمل الموقف، هرولت إلى الطابق العاشر»، موضحًا أن محمد شعبان، الذي ظهر معه في مقطع الفيديو المتداول عبر السوشيال ميديا، لا تربطه به أي علاقة سابقة، ولم يكن يعرفه، وجمعهما فقط حب الخير والرغبة في إنقاذ من يحتاجون إلى المساعدة.

وتابع: «اتعرفت على محمد شعبان في أثناء وقوع الحريق، ولا أعرفه، التقينا في بلكونة الطابق الذي تعرض للحريق»، مضيفًا: «كان لديّ ابنة، لكنها توفيت، وعندما رأيت الأطفال وحدهم، تملّكتني مشاعر صعبة، وأحسست بمشاعر الأب أو الأم اللذان يفقدان أطفالهما، فأخذت الموضوع بشكل شخصي».

وشدد على أنه حاول كسر باب الشقة، لكنه لم يستطع، متابعًا: «زميلي محمد شعبان وجوده كان نعمة من الله، فلولا مساعدته، لما كنت قادرًا على فعل شيء».