هي وهما
الثلاثاء 14 يوليو 2026 05:22 مـ 28 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
كبير الأثريين: الكشف الجديد بالأقصر يعود إلى عصر الرعامسة خبير علاقات دولية: إيران تفاوض لكسب الوقت وحل الأزمة يتطلب قرارا أمميا حاسما مركز المتوسط للدراسات: الضربات المتبادلة ترسم ملامح الاتفاق الجديد بين واشنطن وطهران الكاتب الصحفي جمال رائف: طهران تلعب بورقة الوقت وترامب يبحث عن حسم عسكري هرباً من المأزق الداخلي باحث: الدبلوماسية المصرية فككت مناورات إسرائيل وأجهضت مشروع تصفية القضية الفلسطينية مصر تدين استهداف ناقلتي نفط إماراتيتين في مضيق هرمز مجلس الوزراء: الخميس 23 يوليو إجازة رسمية بمناسبة عيد ثورة يوليو النواب يوافق على اتفاقيتين دولتين.. تعرف عليهما إعلام إسرائيلي: قرار الكابينت عدم الإعلان عن تخصيص ميزانية للاستيطان هدفه عدم إحراج الإدارة الأمريكية باستثمارات 14 مليون دولار.. رئيس اقتصادية قناة السويس يشهد توقيع عقد ”يوكينوكس للصناعة” التركي الرعاية الصحية: نجاح أول عمليات لزراعة قرنية بمستشفى الرمد التخصصي بأسوان المالية سددت 70 مليار جنيه للمصدرين خلال 6 سنوات

ناس TV

مُنقذ الأطفال بحريق فيصل: «افتكرت بنتي المتوفية.. ومقدرتش أقف أتفرج»

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على فيديو يوثّق بطولة عدد من شباب منطقة فيصل بالجيزة، في إنقاذ ثلاثة أطفال من حريق شبّ في منطقة كعابيش بفيصل، قائلة: «كثيرًا ما نتساءل: ماذا حدث للمصريين؟ أين ذهبت الشهامة والجدعنة؟! ثم يأتي حادث مثل هذا ليعيد لنا الثقة بأن شهامة المصريين وجدعنتهم لا يمكن أن تختفي أو تندثر، وهذا المشهد لا يمكن أن يحدث إلا في مصر».

وأوضحت «الحديدي»، خلال تقديم برنامجها «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة «ON»، أن المشهد كان لحريق في شقة بأحد المباني بمنطقة كعابيش في فيصل، حيث كان بداخلها ثلاثة أطفال دون والديهم، مضيفة: «ولكن الشباب، وهما كريم ناصر ومحمد شعبان، كانا يمران صدفة وصعدوا إلى الطابق العاشر، ثم قام الشباب بالصعود إلى الطابق الحادي عشر، وتمكنوا من إنقاذ الأطفال الثلاثة، رغم أنهم خاطروا بحياتهم، لأنهم كانوا معرضين للسقوط في أي لحظة».

وتابعت الإعلامية لميس الحديدي، «كان مشهدًا مذهلًا، والناس حبست أنفاسها طوال مدة الفيديو خوفًا على الشباب أو الأطفال مما قد يحدث لهم، دول المصريين الي ممكن مانعرفش أساميهم ومش مشهورين لكن رجالة وعندهم إقدام وجرأة».

وكشف كريم ناصر، أحد الأشخاص الذين ساهموا في إنقاذ أطفال فيصل من الموت، تفاصيل الحريق، قائلًا: «رأيت تجمعًا كبيرًا في الشارع أسفل بلكونة بعد نشوب حريق، لم أتحمل الموقف، هرولت إلى الطابق العاشر»، موضحًا أن محمد شعبان، الذي ظهر معه في مقطع الفيديو المتداول عبر السوشيال ميديا، لا تربطه به أي علاقة سابقة، ولم يكن يعرفه، وجمعهما فقط حب الخير والرغبة في إنقاذ من يحتاجون إلى المساعدة.

وتابع: «اتعرفت على محمد شعبان في أثناء وقوع الحريق، ولا أعرفه، التقينا في بلكونة الطابق الذي تعرض للحريق»، مضيفًا: «كان لديّ ابنة، لكنها توفيت، وعندما رأيت الأطفال وحدهم، تملّكتني مشاعر صعبة، وأحسست بمشاعر الأب أو الأم اللذان يفقدان أطفالهما، فأخذت الموضوع بشكل شخصي».

وشدد على أنه حاول كسر باب الشقة، لكنه لم يستطع، متابعًا: «زميلي محمد شعبان وجوده كان نعمة من الله، فلولا مساعدته، لما كنت قادرًا على فعل شيء».