هي وهما
الإثنين 10 أغسطس 2026 11:45 صـ 25 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طرح بوستر جديد لفيلم محمود التاني استعدادا لعرضه في السينمات 12 أغسطس إطلاق الأغنية الدعائية لفيلم «الست لما» بعنوان سلملي هند عبدالحليم تطرح فيديو كليب «مَن أنا؟» تجربة غنائية جديدة بالعربية الفصحى حضور عربى لافت في الدورة الـ83 لمهرجان فينيسيا السينمائي طرح فيلم «الست لما» في السينمات 19 أغسطس الفيلم اللبناني آخر واحد يحصد 3 جوائز جديدة نقيب المحامين ينعى دياب اللوح سفير فلسطين لدى مصر وزير الري: التدريب العملي ركيزة أساسية لإعداد كوادر ”الجيل الثاني للمياه 2.0” وزير الصحة: سلمنا 10 مستشفيات جديدة بالمنيا.. لا يوجد دولة في العالم هتلاقي عندها حجم هذا الإنشاء وزير الصحة: مش هقدر أستورد أنسولين ولدينا 4 مصانع.. واللي عايزه يجيبه على حسابه من أي صيدلية وزير الصحة يكشف تفاصيل إنشاء المدينة الطبية بالعلمين والعاصمة الإدارية: استثمارات أجنبية كلها وليست قروضا هل هناك خطورة في وقوع جزء من القطاع الصحي بقبضة مستثمرين غير مصريين؟ وزير الصحة يجيب

ناس TV

مُنقذ الأطفال بحريق فيصل: «افتكرت بنتي المتوفية.. ومقدرتش أقف أتفرج»

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على فيديو يوثّق بطولة عدد من شباب منطقة فيصل بالجيزة، في إنقاذ ثلاثة أطفال من حريق شبّ في منطقة كعابيش بفيصل، قائلة: «كثيرًا ما نتساءل: ماذا حدث للمصريين؟ أين ذهبت الشهامة والجدعنة؟! ثم يأتي حادث مثل هذا ليعيد لنا الثقة بأن شهامة المصريين وجدعنتهم لا يمكن أن تختفي أو تندثر، وهذا المشهد لا يمكن أن يحدث إلا في مصر».

وأوضحت «الحديدي»، خلال تقديم برنامجها «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة «ON»، أن المشهد كان لحريق في شقة بأحد المباني بمنطقة كعابيش في فيصل، حيث كان بداخلها ثلاثة أطفال دون والديهم، مضيفة: «ولكن الشباب، وهما كريم ناصر ومحمد شعبان، كانا يمران صدفة وصعدوا إلى الطابق العاشر، ثم قام الشباب بالصعود إلى الطابق الحادي عشر، وتمكنوا من إنقاذ الأطفال الثلاثة، رغم أنهم خاطروا بحياتهم، لأنهم كانوا معرضين للسقوط في أي لحظة».

وتابعت الإعلامية لميس الحديدي، «كان مشهدًا مذهلًا، والناس حبست أنفاسها طوال مدة الفيديو خوفًا على الشباب أو الأطفال مما قد يحدث لهم، دول المصريين الي ممكن مانعرفش أساميهم ومش مشهورين لكن رجالة وعندهم إقدام وجرأة».

وكشف كريم ناصر، أحد الأشخاص الذين ساهموا في إنقاذ أطفال فيصل من الموت، تفاصيل الحريق، قائلًا: «رأيت تجمعًا كبيرًا في الشارع أسفل بلكونة بعد نشوب حريق، لم أتحمل الموقف، هرولت إلى الطابق العاشر»، موضحًا أن محمد شعبان، الذي ظهر معه في مقطع الفيديو المتداول عبر السوشيال ميديا، لا تربطه به أي علاقة سابقة، ولم يكن يعرفه، وجمعهما فقط حب الخير والرغبة في إنقاذ من يحتاجون إلى المساعدة.

وتابع: «اتعرفت على محمد شعبان في أثناء وقوع الحريق، ولا أعرفه، التقينا في بلكونة الطابق الذي تعرض للحريق»، مضيفًا: «كان لديّ ابنة، لكنها توفيت، وعندما رأيت الأطفال وحدهم، تملّكتني مشاعر صعبة، وأحسست بمشاعر الأب أو الأم اللذان يفقدان أطفالهما، فأخذت الموضوع بشكل شخصي».

وشدد على أنه حاول كسر باب الشقة، لكنه لم يستطع، متابعًا: «زميلي محمد شعبان وجوده كان نعمة من الله، فلولا مساعدته، لما كنت قادرًا على فعل شيء».