هي وهما
الإثنين 1 يونيو 2026 12:57 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمود سعد يشارك في الاحتفال بانطلاق برنامج من ماسبيرو على شاشة التلفزيون المصري أسامة كمال يشارك في انطلاقة برنامج من ماسبيرو: كل حاجة في التلفزيون المصري لها طعم تاني رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ: العالم أدرك قدرة إيران على تعطيل الملاحة بمضيق هرمز سناء منصور: أجمل سنوات الإعلام المصري خرجت من ماسبيرو مريم أمين تدمع فرحًا خلال تقديم سناء منصور لها في «من ماسبيرو»: الشرف شرفان ياسر ثابت: الجالية الإيرانية والملاعب المفتوحة قد تشعلان تسييس مونديال 2026 سمير فرج: ترامب يريد إنهاء الحرب قبل كأس العالم.. والكرة الآن في ملعب إيران السيطرة على حريقين متفرقين في مزرعة نخيل ومخزن أعلاف بمركز الداخلة في الوادي الجديد الإفتاء: عدم جواز تقديم الصلاة أو تأخيرها عن وقتها دون عذر شرعي معلومات الوزراء: مصر حققت تقدما ملحوظا في مسار التحول الرقمي النائبة أميرة فؤاد تتقدم باقتراح برغبة لتدشين حملة قومية للتوعية باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD العربية للتصنيع توقع مذكرة تفاهم مع شركة فينيشيوس النيجيرية لتعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية

ناس TV

مُنقذ الأطفال بحريق فيصل: «افتكرت بنتي المتوفية.. ومقدرتش أقف أتفرج»

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على فيديو يوثّق بطولة عدد من شباب منطقة فيصل بالجيزة، في إنقاذ ثلاثة أطفال من حريق شبّ في منطقة كعابيش بفيصل، قائلة: «كثيرًا ما نتساءل: ماذا حدث للمصريين؟ أين ذهبت الشهامة والجدعنة؟! ثم يأتي حادث مثل هذا ليعيد لنا الثقة بأن شهامة المصريين وجدعنتهم لا يمكن أن تختفي أو تندثر، وهذا المشهد لا يمكن أن يحدث إلا في مصر».

وأوضحت «الحديدي»، خلال تقديم برنامجها «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة «ON»، أن المشهد كان لحريق في شقة بأحد المباني بمنطقة كعابيش في فيصل، حيث كان بداخلها ثلاثة أطفال دون والديهم، مضيفة: «ولكن الشباب، وهما كريم ناصر ومحمد شعبان، كانا يمران صدفة وصعدوا إلى الطابق العاشر، ثم قام الشباب بالصعود إلى الطابق الحادي عشر، وتمكنوا من إنقاذ الأطفال الثلاثة، رغم أنهم خاطروا بحياتهم، لأنهم كانوا معرضين للسقوط في أي لحظة».

وتابعت الإعلامية لميس الحديدي، «كان مشهدًا مذهلًا، والناس حبست أنفاسها طوال مدة الفيديو خوفًا على الشباب أو الأطفال مما قد يحدث لهم، دول المصريين الي ممكن مانعرفش أساميهم ومش مشهورين لكن رجالة وعندهم إقدام وجرأة».

وكشف كريم ناصر، أحد الأشخاص الذين ساهموا في إنقاذ أطفال فيصل من الموت، تفاصيل الحريق، قائلًا: «رأيت تجمعًا كبيرًا في الشارع أسفل بلكونة بعد نشوب حريق، لم أتحمل الموقف، هرولت إلى الطابق العاشر»، موضحًا أن محمد شعبان، الذي ظهر معه في مقطع الفيديو المتداول عبر السوشيال ميديا، لا تربطه به أي علاقة سابقة، ولم يكن يعرفه، وجمعهما فقط حب الخير والرغبة في إنقاذ من يحتاجون إلى المساعدة.

وتابع: «اتعرفت على محمد شعبان في أثناء وقوع الحريق، ولا أعرفه، التقينا في بلكونة الطابق الذي تعرض للحريق»، مضيفًا: «كان لديّ ابنة، لكنها توفيت، وعندما رأيت الأطفال وحدهم، تملّكتني مشاعر صعبة، وأحسست بمشاعر الأب أو الأم اللذان يفقدان أطفالهما، فأخذت الموضوع بشكل شخصي».

وشدد على أنه حاول كسر باب الشقة، لكنه لم يستطع، متابعًا: «زميلي محمد شعبان وجوده كان نعمة من الله، فلولا مساعدته، لما كنت قادرًا على فعل شيء».