هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 11:12 صـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رطوبة ورياح.. حالة الطقس المتوقعة اليوم السبت ودرجات الحرارة مشروعات تخرج قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة العاصمة تناقش قضايا الإنسان إنجاز جديد .. جامعة العاصمة تتقدم 30 مركزًا في تصنيف U.S. News 2027 كليات تشترط اجتياز اختبارات القدرات للقبول بها في تنسيق الجامعات 2026 بدء امتحانات الثانوية العامة 2026 بالدين والتربية الوطنية غداً بدون أسئلة مقالية التعليم تكتشف تلاعبا بدرجات طلاب 12مدرسة دولية بمواد الهوية القومية وتحيلها للتحقيق بالإنفوجراف.. أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء في أسبوع الصحة تشارك في ورشة عمل إقليمية بلندن لتعزيز الخطط الوطنية لمكافحة الخرف 5 ملايين طن صادرات و21 سوقًا جديدًا.. حصاد أسبوع استثنائي لوزارة الزراعة قبل انطلاق ماراثون الثانوية العامة 2026 غداً.. إرشادات هامة في ليلة الامتحان أحد قادة حرب أكتوبر.. ننشر السيرة الذاتية للراحل الفريق يوسف عفيفي طرق حجز تذاكر قطارات السكة الحديد وخيارات دفع إلكترونية متنوعة

ناس TV

مُنقذ الأطفال بحريق فيصل: «افتكرت بنتي المتوفية.. ومقدرتش أقف أتفرج»

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على فيديو يوثّق بطولة عدد من شباب منطقة فيصل بالجيزة، في إنقاذ ثلاثة أطفال من حريق شبّ في منطقة كعابيش بفيصل، قائلة: «كثيرًا ما نتساءل: ماذا حدث للمصريين؟ أين ذهبت الشهامة والجدعنة؟! ثم يأتي حادث مثل هذا ليعيد لنا الثقة بأن شهامة المصريين وجدعنتهم لا يمكن أن تختفي أو تندثر، وهذا المشهد لا يمكن أن يحدث إلا في مصر».

وأوضحت «الحديدي»، خلال تقديم برنامجها «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة «ON»، أن المشهد كان لحريق في شقة بأحد المباني بمنطقة كعابيش في فيصل، حيث كان بداخلها ثلاثة أطفال دون والديهم، مضيفة: «ولكن الشباب، وهما كريم ناصر ومحمد شعبان، كانا يمران صدفة وصعدوا إلى الطابق العاشر، ثم قام الشباب بالصعود إلى الطابق الحادي عشر، وتمكنوا من إنقاذ الأطفال الثلاثة، رغم أنهم خاطروا بحياتهم، لأنهم كانوا معرضين للسقوط في أي لحظة».

وتابعت الإعلامية لميس الحديدي، «كان مشهدًا مذهلًا، والناس حبست أنفاسها طوال مدة الفيديو خوفًا على الشباب أو الأطفال مما قد يحدث لهم، دول المصريين الي ممكن مانعرفش أساميهم ومش مشهورين لكن رجالة وعندهم إقدام وجرأة».

وكشف كريم ناصر، أحد الأشخاص الذين ساهموا في إنقاذ أطفال فيصل من الموت، تفاصيل الحريق، قائلًا: «رأيت تجمعًا كبيرًا في الشارع أسفل بلكونة بعد نشوب حريق، لم أتحمل الموقف، هرولت إلى الطابق العاشر»، موضحًا أن محمد شعبان، الذي ظهر معه في مقطع الفيديو المتداول عبر السوشيال ميديا، لا تربطه به أي علاقة سابقة، ولم يكن يعرفه، وجمعهما فقط حب الخير والرغبة في إنقاذ من يحتاجون إلى المساعدة.

وتابع: «اتعرفت على محمد شعبان في أثناء وقوع الحريق، ولا أعرفه، التقينا في بلكونة الطابق الذي تعرض للحريق»، مضيفًا: «كان لديّ ابنة، لكنها توفيت، وعندما رأيت الأطفال وحدهم، تملّكتني مشاعر صعبة، وأحسست بمشاعر الأب أو الأم اللذان يفقدان أطفالهما، فأخذت الموضوع بشكل شخصي».

وشدد على أنه حاول كسر باب الشقة، لكنه لم يستطع، متابعًا: «زميلي محمد شعبان وجوده كان نعمة من الله، فلولا مساعدته، لما كنت قادرًا على فعل شيء».