هي وهما
الإثنين 19 أكتوبر 2026 04:54 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون للقيام بأي إجراء يساعد في إنهاء الحرب في أوكرانيا نبيل فهمي يؤكد أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتعزيز قدرتها للاضطلاع بمسؤولياتها تحذيرات من انتشار فيروس الخناق الحنجري بين طلاب المدارس الفستق قبل النوم.. هل يمنحك ليلة هادئة؟ بعد الستين.. رياضة يوصي بها الأطباء قد تقوّي عظامك وتحافظ على ذاكرتك «ولا عزاء للسيدات» ينافس في مهرجان البوسفور السينمائي بتركيا 28 أكتوبر.. انطلاق عرض إجازة سعيدة على مسرح ميامي مستشار وزيرة التضامن: ”مودة” يتوسع في قرى ”حياة كريمة” عبر 17 مبادرة لتعزيز الوعي الأسري الخارجية: إعادة انتخاب السفيرة ماهي عبد اللطيف لعضوية هيئة حقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي بدء تسليم 842 قطعة أرض بالعبور الجديدة الأحد المقبل وحتى يناير 2027 كندا: رياح عاتية سرعت انتشار حريق أودى بحياة 4 جنود وأصاب العشرات ”الدولية للهجرة”: ما يقرب من 3.6 مليون شخص ما زالوا نازحين داخليًا في أوكرانيا

ناس TV

مُنقذ الأطفال بحريق فيصل: «افتكرت بنتي المتوفية.. ومقدرتش أقف أتفرج»

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على فيديو يوثّق بطولة عدد من شباب منطقة فيصل بالجيزة، في إنقاذ ثلاثة أطفال من حريق شبّ في منطقة كعابيش بفيصل، قائلة: «كثيرًا ما نتساءل: ماذا حدث للمصريين؟ أين ذهبت الشهامة والجدعنة؟! ثم يأتي حادث مثل هذا ليعيد لنا الثقة بأن شهامة المصريين وجدعنتهم لا يمكن أن تختفي أو تندثر، وهذا المشهد لا يمكن أن يحدث إلا في مصر».

وأوضحت «الحديدي»، خلال تقديم برنامجها «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة «ON»، أن المشهد كان لحريق في شقة بأحد المباني بمنطقة كعابيش في فيصل، حيث كان بداخلها ثلاثة أطفال دون والديهم، مضيفة: «ولكن الشباب، وهما كريم ناصر ومحمد شعبان، كانا يمران صدفة وصعدوا إلى الطابق العاشر، ثم قام الشباب بالصعود إلى الطابق الحادي عشر، وتمكنوا من إنقاذ الأطفال الثلاثة، رغم أنهم خاطروا بحياتهم، لأنهم كانوا معرضين للسقوط في أي لحظة».

وتابعت الإعلامية لميس الحديدي، «كان مشهدًا مذهلًا، والناس حبست أنفاسها طوال مدة الفيديو خوفًا على الشباب أو الأطفال مما قد يحدث لهم، دول المصريين الي ممكن مانعرفش أساميهم ومش مشهورين لكن رجالة وعندهم إقدام وجرأة».

وكشف كريم ناصر، أحد الأشخاص الذين ساهموا في إنقاذ أطفال فيصل من الموت، تفاصيل الحريق، قائلًا: «رأيت تجمعًا كبيرًا في الشارع أسفل بلكونة بعد نشوب حريق، لم أتحمل الموقف، هرولت إلى الطابق العاشر»، موضحًا أن محمد شعبان، الذي ظهر معه في مقطع الفيديو المتداول عبر السوشيال ميديا، لا تربطه به أي علاقة سابقة، ولم يكن يعرفه، وجمعهما فقط حب الخير والرغبة في إنقاذ من يحتاجون إلى المساعدة.

وتابع: «اتعرفت على محمد شعبان في أثناء وقوع الحريق، ولا أعرفه، التقينا في بلكونة الطابق الذي تعرض للحريق»، مضيفًا: «كان لديّ ابنة، لكنها توفيت، وعندما رأيت الأطفال وحدهم، تملّكتني مشاعر صعبة، وأحسست بمشاعر الأب أو الأم اللذان يفقدان أطفالهما، فأخذت الموضوع بشكل شخصي».

وشدد على أنه حاول كسر باب الشقة، لكنه لم يستطع، متابعًا: «زميلي محمد شعبان وجوده كان نعمة من الله، فلولا مساعدته، لما كنت قادرًا على فعل شيء».