هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 11:21 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إشادات بكفاءة خدمات ماكينات الصراف الآلي لبنك QNB خلال فترات الذروة اعرف أحدث أسعار الفائدة في البنك الأهلي المصري بعد قرار البنك المركزي أعلى عائد شهري وسنوي في بنك الإمارات دبي الوطني – مصر.. دليلك لاختيار أفضل شهادة ادخار قائمة محدثة بأسعار شهادات الادخار في بنك مصر المصرف المتحد يشعل سباق المنافسة بين البنوك بحساب جاري يقدم أعلى فائدة في مصر الأتربي: البنك الأهلي المصري يتوسع في خدمة «كاش أواي» لتخفيف الضغط على ماكينات الـATM أفضل طرق إرسال العيدية أونلاين عبر البنوك والمحافظ الإلكترونية خطوات آمنة لاستخدام خدمة الإنترنت البنكي أثناء السفر كيف تستفيد من خدمات السحب بدون بطاقة خلال الإجازات؟ ما الفرق بين الحساب الجاري وحساب التوفير؟.. وأيهما يناسب احتياجاتك المالية؟ من 5 آلاف جنيه فقط.. شهادة «ستار» من بنك التنمية الصناعية تمنحك عائدًا يصل إلى 21% بنك البركة يتيح برنامج تمويل السيارات الجديدة بمرونة تصل إلى 84 شهرًا

ناس TV

مُنقذ الأطفال بحريق فيصل: «افتكرت بنتي المتوفية.. ومقدرتش أقف أتفرج»

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على فيديو يوثّق بطولة عدد من شباب منطقة فيصل بالجيزة، في إنقاذ ثلاثة أطفال من حريق شبّ في منطقة كعابيش بفيصل، قائلة: «كثيرًا ما نتساءل: ماذا حدث للمصريين؟ أين ذهبت الشهامة والجدعنة؟! ثم يأتي حادث مثل هذا ليعيد لنا الثقة بأن شهامة المصريين وجدعنتهم لا يمكن أن تختفي أو تندثر، وهذا المشهد لا يمكن أن يحدث إلا في مصر».

وأوضحت «الحديدي»، خلال تقديم برنامجها «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة «ON»، أن المشهد كان لحريق في شقة بأحد المباني بمنطقة كعابيش في فيصل، حيث كان بداخلها ثلاثة أطفال دون والديهم، مضيفة: «ولكن الشباب، وهما كريم ناصر ومحمد شعبان، كانا يمران صدفة وصعدوا إلى الطابق العاشر، ثم قام الشباب بالصعود إلى الطابق الحادي عشر، وتمكنوا من إنقاذ الأطفال الثلاثة، رغم أنهم خاطروا بحياتهم، لأنهم كانوا معرضين للسقوط في أي لحظة».

وتابعت الإعلامية لميس الحديدي، «كان مشهدًا مذهلًا، والناس حبست أنفاسها طوال مدة الفيديو خوفًا على الشباب أو الأطفال مما قد يحدث لهم، دول المصريين الي ممكن مانعرفش أساميهم ومش مشهورين لكن رجالة وعندهم إقدام وجرأة».

وكشف كريم ناصر، أحد الأشخاص الذين ساهموا في إنقاذ أطفال فيصل من الموت، تفاصيل الحريق، قائلًا: «رأيت تجمعًا كبيرًا في الشارع أسفل بلكونة بعد نشوب حريق، لم أتحمل الموقف، هرولت إلى الطابق العاشر»، موضحًا أن محمد شعبان، الذي ظهر معه في مقطع الفيديو المتداول عبر السوشيال ميديا، لا تربطه به أي علاقة سابقة، ولم يكن يعرفه، وجمعهما فقط حب الخير والرغبة في إنقاذ من يحتاجون إلى المساعدة.

وتابع: «اتعرفت على محمد شعبان في أثناء وقوع الحريق، ولا أعرفه، التقينا في بلكونة الطابق الذي تعرض للحريق»، مضيفًا: «كان لديّ ابنة، لكنها توفيت، وعندما رأيت الأطفال وحدهم، تملّكتني مشاعر صعبة، وأحسست بمشاعر الأب أو الأم اللذان يفقدان أطفالهما، فأخذت الموضوع بشكل شخصي».

وشدد على أنه حاول كسر باب الشقة، لكنه لم يستطع، متابعًا: «زميلي محمد شعبان وجوده كان نعمة من الله، فلولا مساعدته، لما كنت قادرًا على فعل شيء».