هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 09:41 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الخارجية: أمن الإمارات ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري نقيب الأطباء : حرية الظهور الإعلامي مكفولة .. وضوابط مهنية تحكم المحتوى العلاجي مصطفى الفقي : أزمة مضيق هرمز لن تطول .. وتداعياتها مستمرة لسنوات مسئول سابق في البنتاجون: استمرار عمليات إيران ضد السفن ينذر بضربات قاسية على بنيتها التحتية حركة فتح: 63% من المناطق الجغرافية بقطاع غزة أصبح تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي اللواء وائل ربيع: أمريكا لن تُجازف بمرور مدمرات من هرمز.. والوضع الحالي قد يفجر أحداثا لا يُحمد عقباها هيئة الدواء: مصر أكبر سوق للدواء في إفريقيا.. والاكتفاء الذاتي بلغ 91% السفير محمد حجازي: اتصال الرئيس السيسي بنظيره الإماراتي يؤكد مكانة دول الخليج كأولوية مصرية أسامة كمال عن واقعة كيس الفول ورغيفين العيش: مال المسئول بيها؟ اتقوا ربنا في عيالنا اللواء وائل ربيع: أمريكا لن تُجازف بمرور مدمرات من هرمز.. والوضع الحالي قد يفجر أحداثا لا يُحمد عقباها هل يمكن الاعتماد كليا على الطائرات بدون طيار في الحروب؟ رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق يجيب إنجي كيوان تُفاجئ الجمهور بشخصية «مشيرة» في «الفرنساوي»

ناس TV

مُنقذ الأطفال بحريق فيصل: «افتكرت بنتي المتوفية.. ومقدرتش أقف أتفرج»

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على فيديو يوثّق بطولة عدد من شباب منطقة فيصل بالجيزة، في إنقاذ ثلاثة أطفال من حريق شبّ في منطقة كعابيش بفيصل، قائلة: «كثيرًا ما نتساءل: ماذا حدث للمصريين؟ أين ذهبت الشهامة والجدعنة؟! ثم يأتي حادث مثل هذا ليعيد لنا الثقة بأن شهامة المصريين وجدعنتهم لا يمكن أن تختفي أو تندثر، وهذا المشهد لا يمكن أن يحدث إلا في مصر».

وأوضحت «الحديدي»، خلال تقديم برنامجها «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة «ON»، أن المشهد كان لحريق في شقة بأحد المباني بمنطقة كعابيش في فيصل، حيث كان بداخلها ثلاثة أطفال دون والديهم، مضيفة: «ولكن الشباب، وهما كريم ناصر ومحمد شعبان، كانا يمران صدفة وصعدوا إلى الطابق العاشر، ثم قام الشباب بالصعود إلى الطابق الحادي عشر، وتمكنوا من إنقاذ الأطفال الثلاثة، رغم أنهم خاطروا بحياتهم، لأنهم كانوا معرضين للسقوط في أي لحظة».

وتابعت الإعلامية لميس الحديدي، «كان مشهدًا مذهلًا، والناس حبست أنفاسها طوال مدة الفيديو خوفًا على الشباب أو الأطفال مما قد يحدث لهم، دول المصريين الي ممكن مانعرفش أساميهم ومش مشهورين لكن رجالة وعندهم إقدام وجرأة».

وكشف كريم ناصر، أحد الأشخاص الذين ساهموا في إنقاذ أطفال فيصل من الموت، تفاصيل الحريق، قائلًا: «رأيت تجمعًا كبيرًا في الشارع أسفل بلكونة بعد نشوب حريق، لم أتحمل الموقف، هرولت إلى الطابق العاشر»، موضحًا أن محمد شعبان، الذي ظهر معه في مقطع الفيديو المتداول عبر السوشيال ميديا، لا تربطه به أي علاقة سابقة، ولم يكن يعرفه، وجمعهما فقط حب الخير والرغبة في إنقاذ من يحتاجون إلى المساعدة.

وتابع: «اتعرفت على محمد شعبان في أثناء وقوع الحريق، ولا أعرفه، التقينا في بلكونة الطابق الذي تعرض للحريق»، مضيفًا: «كان لديّ ابنة، لكنها توفيت، وعندما رأيت الأطفال وحدهم، تملّكتني مشاعر صعبة، وأحسست بمشاعر الأب أو الأم اللذان يفقدان أطفالهما، فأخذت الموضوع بشكل شخصي».

وشدد على أنه حاول كسر باب الشقة، لكنه لم يستطع، متابعًا: «زميلي محمد شعبان وجوده كان نعمة من الله، فلولا مساعدته، لما كنت قادرًا على فعل شيء».