هي وهما
الأحد 7 يونيو 2026 11:41 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
افتتاح معرض ”ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية في مكتبة الإسكندرية.. 15 يونيو يحسّن النوم ويخفف آلام الركبة.. دواء جديد لعلاج السمنة في اليوم العالمي للخيل.. نسرين طافش تخطف الأنظار بجلسة تصوير مميزة وزير الدولة للإعلام: الصحف الخاصة والحزبية ساهمت في إثراء الصحافة المصرية مهنيًا وسياسيًا محافظ الجيزة يقرر صرف إعانة عاجلة لـ 60 أسرة متضررة بعقاري كفر طهرمس بفيصل محافظ الدقهلية يجتمع بمحمد رياض وعادل عبده لبحث الترتيبات النهائية للمهرجان القومي للمسرح محافظ الدقهلية يتفقد المعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة.. صور ترامب: لا نملك قائمة دقيقة بأسماء الأمريكيين المحتجزين في إيران ومستعدون للتحرك لإعادتهم السيسي يتفقد مقر القيادة الاستراتيجية والأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة زيلينسكي يتهم روسيا باستهداف محطة تشيرنوبل عمدًا مدبولي: جولة الإسكندرية شملت مشروعات حيوية.. ومصر قادرة على توطين صناعة السكك الحديدية غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

ناس TV

مُنقذ الأطفال بحريق فيصل: «افتكرت بنتي المتوفية.. ومقدرتش أقف أتفرج»

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على فيديو يوثّق بطولة عدد من شباب منطقة فيصل بالجيزة، في إنقاذ ثلاثة أطفال من حريق شبّ في منطقة كعابيش بفيصل، قائلة: «كثيرًا ما نتساءل: ماذا حدث للمصريين؟ أين ذهبت الشهامة والجدعنة؟! ثم يأتي حادث مثل هذا ليعيد لنا الثقة بأن شهامة المصريين وجدعنتهم لا يمكن أن تختفي أو تندثر، وهذا المشهد لا يمكن أن يحدث إلا في مصر».

وأوضحت «الحديدي»، خلال تقديم برنامجها «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة «ON»، أن المشهد كان لحريق في شقة بأحد المباني بمنطقة كعابيش في فيصل، حيث كان بداخلها ثلاثة أطفال دون والديهم، مضيفة: «ولكن الشباب، وهما كريم ناصر ومحمد شعبان، كانا يمران صدفة وصعدوا إلى الطابق العاشر، ثم قام الشباب بالصعود إلى الطابق الحادي عشر، وتمكنوا من إنقاذ الأطفال الثلاثة، رغم أنهم خاطروا بحياتهم، لأنهم كانوا معرضين للسقوط في أي لحظة».

وتابعت الإعلامية لميس الحديدي، «كان مشهدًا مذهلًا، والناس حبست أنفاسها طوال مدة الفيديو خوفًا على الشباب أو الأطفال مما قد يحدث لهم، دول المصريين الي ممكن مانعرفش أساميهم ومش مشهورين لكن رجالة وعندهم إقدام وجرأة».

وكشف كريم ناصر، أحد الأشخاص الذين ساهموا في إنقاذ أطفال فيصل من الموت، تفاصيل الحريق، قائلًا: «رأيت تجمعًا كبيرًا في الشارع أسفل بلكونة بعد نشوب حريق، لم أتحمل الموقف، هرولت إلى الطابق العاشر»، موضحًا أن محمد شعبان، الذي ظهر معه في مقطع الفيديو المتداول عبر السوشيال ميديا، لا تربطه به أي علاقة سابقة، ولم يكن يعرفه، وجمعهما فقط حب الخير والرغبة في إنقاذ من يحتاجون إلى المساعدة.

وتابع: «اتعرفت على محمد شعبان في أثناء وقوع الحريق، ولا أعرفه، التقينا في بلكونة الطابق الذي تعرض للحريق»، مضيفًا: «كان لديّ ابنة، لكنها توفيت، وعندما رأيت الأطفال وحدهم، تملّكتني مشاعر صعبة، وأحسست بمشاعر الأب أو الأم اللذان يفقدان أطفالهما، فأخذت الموضوع بشكل شخصي».

وشدد على أنه حاول كسر باب الشقة، لكنه لم يستطع، متابعًا: «زميلي محمد شعبان وجوده كان نعمة من الله، فلولا مساعدته، لما كنت قادرًا على فعل شيء».