هي وهما
الخميس 21 مايو 2026 09:38 صـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المنيا تحتفل بأول تجربة نسائية متكاملة لزراعة القمح من البذرة إلى الحصاد عبدالرحمن البشاري: طهران تمتلك أوراق ردع قوية تمنع واشنطن وتل أبيب من حسم الصراع عسكريًا حتى الآن الكتان والحرير هما الأفضل لعبايتكِ هذا الموسم.. صيف 2026 كيم كارداشيان تتورط في قضية مخدرات ضخمة ببريطانيا.. ما القصة؟ ”الوطنية للإعلام” تعقد اجتماعًا للوقوف على تجهيزات ”مسرح ماسبيرو” رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل وفد حكومة مدينة تونغلينغ الصينية رغم ظهوره كضيف شرف.. ماجد الكدواني يخطف الأنظار بدور الوالي في فيلم أسد محافظ الأقصر يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الأضحى رئيس جامعة سوهاج: تدريب 6010 طلاب وطالبات على أيدي نخبة متميزة من الأساتذة والخبراء روسيا: القيادة الإيرانية الجديدة توافق على عدم امتلاك أسلحة نووية مجلس الوزراء يوافق على 8 قرارات خلال اجتماعه الأسبوعي.. تعرف عليها الإمارات: على الحكومة العراقية منع الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها بشكل عاجل

ناس TV

مُنقذ الأطفال بحريق فيصل: «افتكرت بنتي المتوفية.. ومقدرتش أقف أتفرج»

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على فيديو يوثّق بطولة عدد من شباب منطقة فيصل بالجيزة، في إنقاذ ثلاثة أطفال من حريق شبّ في منطقة كعابيش بفيصل، قائلة: «كثيرًا ما نتساءل: ماذا حدث للمصريين؟ أين ذهبت الشهامة والجدعنة؟! ثم يأتي حادث مثل هذا ليعيد لنا الثقة بأن شهامة المصريين وجدعنتهم لا يمكن أن تختفي أو تندثر، وهذا المشهد لا يمكن أن يحدث إلا في مصر».

وأوضحت «الحديدي»، خلال تقديم برنامجها «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة «ON»، أن المشهد كان لحريق في شقة بأحد المباني بمنطقة كعابيش في فيصل، حيث كان بداخلها ثلاثة أطفال دون والديهم، مضيفة: «ولكن الشباب، وهما كريم ناصر ومحمد شعبان، كانا يمران صدفة وصعدوا إلى الطابق العاشر، ثم قام الشباب بالصعود إلى الطابق الحادي عشر، وتمكنوا من إنقاذ الأطفال الثلاثة، رغم أنهم خاطروا بحياتهم، لأنهم كانوا معرضين للسقوط في أي لحظة».

وتابعت الإعلامية لميس الحديدي، «كان مشهدًا مذهلًا، والناس حبست أنفاسها طوال مدة الفيديو خوفًا على الشباب أو الأطفال مما قد يحدث لهم، دول المصريين الي ممكن مانعرفش أساميهم ومش مشهورين لكن رجالة وعندهم إقدام وجرأة».

وكشف كريم ناصر، أحد الأشخاص الذين ساهموا في إنقاذ أطفال فيصل من الموت، تفاصيل الحريق، قائلًا: «رأيت تجمعًا كبيرًا في الشارع أسفل بلكونة بعد نشوب حريق، لم أتحمل الموقف، هرولت إلى الطابق العاشر»، موضحًا أن محمد شعبان، الذي ظهر معه في مقطع الفيديو المتداول عبر السوشيال ميديا، لا تربطه به أي علاقة سابقة، ولم يكن يعرفه، وجمعهما فقط حب الخير والرغبة في إنقاذ من يحتاجون إلى المساعدة.

وتابع: «اتعرفت على محمد شعبان في أثناء وقوع الحريق، ولا أعرفه، التقينا في بلكونة الطابق الذي تعرض للحريق»، مضيفًا: «كان لديّ ابنة، لكنها توفيت، وعندما رأيت الأطفال وحدهم، تملّكتني مشاعر صعبة، وأحسست بمشاعر الأب أو الأم اللذان يفقدان أطفالهما، فأخذت الموضوع بشكل شخصي».

وشدد على أنه حاول كسر باب الشقة، لكنه لم يستطع، متابعًا: «زميلي محمد شعبان وجوده كان نعمة من الله، فلولا مساعدته، لما كنت قادرًا على فعل شيء».