هي وهما
الأحد 16 أغسطس 2026 03:52 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
منال عوض تؤكد أهمية تسريع المشروعات وتعظيم الاستفادة من السياحة والاستثمار الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها في معرض أجهزة منزلية بالمنوفية برلماني: شركة جامعة السويس خطوة نحو تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية من يحمي حقوق رجال الأمن؟... سؤال برلماني بشأن أزمة أجور عمال الأمن والحراسة منصة تمويل مصرية أفريقية.. تحرك برلماني لفتح أبواب الاستثمار أمام المشروعات الصغيرة خريطة جديدة للأراضي الصناعية.. تحرك برلماني لسحب المتعثر وإتاحة الأرض للمستثمر الجاد سفير الهند بالقاهرة: انضمام مصر إلى بريكس يعزز قوة التجمع كشف جديد يرجح تحديد موقع مدينة «مسن» الأثرية على طريق حورس الحربي شيخ الأزهر يوصي السفير الأسترالي بنقل الصورة الحقيقية عن الإسلام والمسلمين مقترحات برلمانية لتحويل وحدات طب الأسرة إلى مراكز صحية ذكية شهيرة تكشف حكاية أحمد زكي مع معهد التمثيل: قالي معايا دبلوم صنايع ومش عارف أعمل إيه الليلة.. فرصة لرصد اقتران بديع بين هلال القمر والزهرة

ناس TV

مُنقذ الأطفال بحريق فيصل: «افتكرت بنتي المتوفية.. ومقدرتش أقف أتفرج»

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على فيديو يوثّق بطولة عدد من شباب منطقة فيصل بالجيزة، في إنقاذ ثلاثة أطفال من حريق شبّ في منطقة كعابيش بفيصل، قائلة: «كثيرًا ما نتساءل: ماذا حدث للمصريين؟ أين ذهبت الشهامة والجدعنة؟! ثم يأتي حادث مثل هذا ليعيد لنا الثقة بأن شهامة المصريين وجدعنتهم لا يمكن أن تختفي أو تندثر، وهذا المشهد لا يمكن أن يحدث إلا في مصر».

وأوضحت «الحديدي»، خلال تقديم برنامجها «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة «ON»، أن المشهد كان لحريق في شقة بأحد المباني بمنطقة كعابيش في فيصل، حيث كان بداخلها ثلاثة أطفال دون والديهم، مضيفة: «ولكن الشباب، وهما كريم ناصر ومحمد شعبان، كانا يمران صدفة وصعدوا إلى الطابق العاشر، ثم قام الشباب بالصعود إلى الطابق الحادي عشر، وتمكنوا من إنقاذ الأطفال الثلاثة، رغم أنهم خاطروا بحياتهم، لأنهم كانوا معرضين للسقوط في أي لحظة».

وتابعت الإعلامية لميس الحديدي، «كان مشهدًا مذهلًا، والناس حبست أنفاسها طوال مدة الفيديو خوفًا على الشباب أو الأطفال مما قد يحدث لهم، دول المصريين الي ممكن مانعرفش أساميهم ومش مشهورين لكن رجالة وعندهم إقدام وجرأة».

وكشف كريم ناصر، أحد الأشخاص الذين ساهموا في إنقاذ أطفال فيصل من الموت، تفاصيل الحريق، قائلًا: «رأيت تجمعًا كبيرًا في الشارع أسفل بلكونة بعد نشوب حريق، لم أتحمل الموقف، هرولت إلى الطابق العاشر»، موضحًا أن محمد شعبان، الذي ظهر معه في مقطع الفيديو المتداول عبر السوشيال ميديا، لا تربطه به أي علاقة سابقة، ولم يكن يعرفه، وجمعهما فقط حب الخير والرغبة في إنقاذ من يحتاجون إلى المساعدة.

وتابع: «اتعرفت على محمد شعبان في أثناء وقوع الحريق، ولا أعرفه، التقينا في بلكونة الطابق الذي تعرض للحريق»، مضيفًا: «كان لديّ ابنة، لكنها توفيت، وعندما رأيت الأطفال وحدهم، تملّكتني مشاعر صعبة، وأحسست بمشاعر الأب أو الأم اللذان يفقدان أطفالهما، فأخذت الموضوع بشكل شخصي».

وشدد على أنه حاول كسر باب الشقة، لكنه لم يستطع، متابعًا: «زميلي محمد شعبان وجوده كان نعمة من الله، فلولا مساعدته، لما كنت قادرًا على فعل شيء».