هي وهما
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:50 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي بسرعة كبيرة بطريقة أو بأخرى السفير التركي يؤكد التضامن مع الشعب الفلسطيني خلال فعالية الجامعة العربية لإحياء ذكرى ضحايا غزة اليمن يُجمد أموال 135 فردًا وكيانًا لارتباطهم بالحوثيين الأمين العام لجامعة الدول العربية: غياب اليونيفيل عن جنوب لبنان ينذر بمخاطر كبيرة الجيش اللبناني يدحض الادعاءات الإسرائيلية بشأن عمله جنوب الليطاني ويؤكد توثيق جميع إجراءاته لدى «الميكانيزم» المتحف المصري الكبير يطلق فيلم رسوم متحركة للتوعية بآداب الزيارة ضمن حملة «حماة التاريخ» منتدى مصر 2026 | وزيرة التضامن: الرئيس السيسي يضع الأسر الأولى بالرعاية في قلب الأولويات القوات البحرية تحتفل بعيدها التاسع والخمسين غدًا.. قرعة علنية لتسكين المواطنين بأراضي «الرابية» في مدينة الشروق سفير مصر بإيطاليا يفتتح معرض الفنانين المصريين ضمن أسبوع روما للفنون 2026 «منتدى مصر 2026» يناقش رؤية الدولة للتنمية والأمن الغذائي خلال 3 سنوات تطبيق «مصري بالخارج» يتيح الخدمات القنصلية إلكترونيًا في 17 بعثة مصرية

خارجي وداخلي

«الإفتاء» توضح هل نقول سيدنا محمد أم محمد فقط في التشهد؟

الصيغة الصحيحة للتشهد، واحدة من الأمور التي يتساءل حولها عدد كبير من الناس، إذ يضيف البعض لفظ «سيدنا» لرسول الله صلى الله عليه، في التشهد، وآخرون يذكرون اسم النبي دونها، وحسمت دار الإفتاء عبر موقعها على الإنترنت الجدل من خلال الإجابة على سؤال «في التشهد هل نقول سيدنا محمد أم محمد فقط؟»، من القرآن الكريم ورأي جمهور الفقهاء.

وللإجابة عن السؤال المنتشر بين الناس في التشهد هل نقول سيدنا محمد أم محمد فقط؟ أوضحت دار الإفتاء المصرية أن قول «سيدنا محمد» غير ممنوع شرعًا، بل استحب ذلك كثير من الفقهاء وقالوا، إن فيه حسنَ أدب مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وامتثالًا للنصوص الكثيرة في تعظيم النبي وتوقيره؛ منها قوله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ [النور: 63]، وقوله تعالى: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الفتح: 9]، و﴿توقروه﴾، أي: تسودوه؛ من السيادة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ»، أما حديث: «لَا تُسَيِّدُونِي فِي الصَّلَاةِ» فباطلٌ لا أصل له.

وعبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء على يوتيوب، قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى، إنّ مذهب الشافعية أجازوا قول محمد أو سيدنا محمد، وقالوا إنّها مراعاة الأدب مع النبي، وفي كل نحن نزيد كل ما لا يُبطل الصلاة ويتوافق مع الشرع الشريف: «قلت اللهم صلي وسلم على محمد أو سيدنا محمد في الحالتين صحيح».