هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 03:38 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير عسكري: عودة الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران تظل واردة دبلوماسي سابق: مصر تدعم مشروعات التنمية بحوض النيل دون الإضرار بدول المصب رئيس شعبة المستلزمات الطبية: نستهدف الوصول إلى 100% تصنيع محلي «BANGKOK MAERSK» تعبر قناة السويس لأول مرة..سفينة عملاقة بحمولة 190 ألف طن قيادي بحزب الجبهة الوطنية: الشراكة المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل الاقتصادي العربي النائب عمرو رشاد: تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعزز الاستثمارات الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة مدبولي يشارك في افتتاح «جوليوس نيريري»..9 توربينات بأيدٍ مصرية قيادي بحماة الوطن: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة سؤال برلماني بشأن عضويات الوزراء وكبار المسئولين في مجالس إدارات البنوك والجهات الاقتصادية النائب محمد أبو النصر: الشراكة المصرية الإماراتية الجديدة في العلمين تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز مكانة مصر عدلي سعداوي: سد جوليوس نيريري نموذج للتعاون الإفريقي والتنمية المشتركة هل تعود المفاوضات بين أمريكا وإيران؟.. أستاذ علوم سياسية يجيب

خارجي وداخلي

«الإفتاء» توضح هل نقول سيدنا محمد أم محمد فقط في التشهد؟

الصيغة الصحيحة للتشهد، واحدة من الأمور التي يتساءل حولها عدد كبير من الناس، إذ يضيف البعض لفظ «سيدنا» لرسول الله صلى الله عليه، في التشهد، وآخرون يذكرون اسم النبي دونها، وحسمت دار الإفتاء عبر موقعها على الإنترنت الجدل من خلال الإجابة على سؤال «في التشهد هل نقول سيدنا محمد أم محمد فقط؟»، من القرآن الكريم ورأي جمهور الفقهاء.

وللإجابة عن السؤال المنتشر بين الناس في التشهد هل نقول سيدنا محمد أم محمد فقط؟ أوضحت دار الإفتاء المصرية أن قول «سيدنا محمد» غير ممنوع شرعًا، بل استحب ذلك كثير من الفقهاء وقالوا، إن فيه حسنَ أدب مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وامتثالًا للنصوص الكثيرة في تعظيم النبي وتوقيره؛ منها قوله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ [النور: 63]، وقوله تعالى: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الفتح: 9]، و﴿توقروه﴾، أي: تسودوه؛ من السيادة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ»، أما حديث: «لَا تُسَيِّدُونِي فِي الصَّلَاةِ» فباطلٌ لا أصل له.

وعبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء على يوتيوب، قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى، إنّ مذهب الشافعية أجازوا قول محمد أو سيدنا محمد، وقالوا إنّها مراعاة الأدب مع النبي، وفي كل نحن نزيد كل ما لا يُبطل الصلاة ويتوافق مع الشرع الشريف: «قلت اللهم صلي وسلم على محمد أو سيدنا محمد في الحالتين صحيح».