هي وهما
الخميس 8 أكتوبر 2026 09:37 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك التعمير والإسكان يتيح للعملاء طلب دفتر الشيكات إلكترونيًا عبر الموبايل والإنترنت البنكي احتياطي النقد الأجنبي لمصر يواصل الصعود للشهر الـ49 على التوالي.. تفاصيل 438.3 مليار جنيه إجمالي قروض الأفراد بالبنك الأهلي المصري بنهاية 2025 البنك العربى الافريقى الدولى يتيح حلولًا رقمية مبتكرة لإدارة مدفوعات المشروعات ومتابعة السيولة البنك التجاري الدولي يحتفل بمرور 30 عامًا على إدراجه في بورصة لندن السعودية: مقتل 3 وإصابة 36 في هجومين حوثيين استهدفا مطاري أبها والملك خالد عمرو عبدالجليل يكشف كواليس حياته ومشواره الفني.. ويتحدث عن نجوم الفن ونصر أكتوبر ”قوات تحالف”: تدمير منصة إطلاق الصواريخ الباليستية المستخدمة في اعتداء الرياض غادة عبد الرازق تحسم الجدل حول العدد الحقيقي لزيجاتها محافظ الدقهلية يشهد بروفات فرقة المنصورة للموسيقى العربية استعدادًا لاحتفالية أكتوبر محافظ كفر الشيخ: اعتماد 3 منشآت صحية بالمحافظة وفقًا لمعايير «الاعتماد والرقابة الصحية GAHAR» محافظ البحر الأحمر يوجّه بالإسراع في رفع كفاءة الطرق ومشروعات الحماية من السيول

خارجي وداخلي

خالد الجندي: هناك 5 أنواع لهجر القرآن الكريم

قال الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن الكثير من المسلمين لا يعرفون أنواع هجر القرآن الكريم، وهو ما ذكره ابن القيم في كتابه.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الثلاثاء، أن هجر القرآن ليس مقتصرًا على الابتعاد عن قراءته فحسب، بل له عدة صور يجب أن يتفكر فيها المسلمون، موضحا أن هناك خمسة أنواع من هجر القرآن كما ذكرها الإمام ابن القيم.

وتابع: «أولاً هجر السماع حيث يتجنب بعض الناس الاستماع إلى القرآن أو لا يتحملون سماعه وهذا النوع من الهجر هو هجر في النفس ولا يقتصر على قراءة القرآن فقط، بل يشمل الابتعاد عن سماعه أيضًا، ثانيًا هجر العمل به، وهنا بعض الناس يقرأون القرآن ولكنهم لا يعملون بما فيه مثل الذين يتبعون أفعالًا محرمة رغم أن القرآن يحث على اجتنابها».

وأضاف: «ثالثًا هجر التحكيم وهو عندما يرفض الإنسان تحكيم القرآن في مشاكله وحياته اليومية، مثلًا عندما تواجهه مشكلة مع شخص آخر فيرفض أن يبحث عن الحلول التي يقدمها القرآن الكريم، ورابعًا هجر التدبر هو عدم التأمل في معاني القرآن والتفكر فيها، حيث يجب على المسلم أن يتدبر آيات الله ويأخذ منها العبر والنصائح في حياته اليومية، وخامسًا هجر التداوي ويتعلق هذا النوع بعدم الاستفادة من بركة القرآن في الشفاء الروحي والجسدي، فالقرآن الكريم يشتمل على شفاء للقلوب والأجساد، كما قال الله تعالى «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ» (الإسراء: 82).

وأردف: «راجعوا حالكم مع القرآن هل أنتم حقًا تداومون على سماعه وتعملون به وتدبرون معانيه؟ هل تجلبون شفاء قلوبكم وأجسادكم من خلاله؟»