هي وهما
الأحد 28 يونيو 2026 03:18 مـ 12 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقابة العلاج الطبيعي تحذر من ترويج البلوجرز لمنتحلي الصفة أمين عام القومي لحقوق الإنسان: العدالة وقابلية التطبيق شرطان أساسيان لنجاح قانون الأحوال الشخصية وزير الداخلية يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو إيران: هجمات واشنطن الأخيرة تظهر مدى استهتارها بالتزاماتها الخارجية الإيرانية: تطوير العلاقات مع العراق يظل دائما في صدارة أولويات طهران البحرين تدعو إلى تحرك دولي لوقف العدوان الإيراني المتكرر نقيب الفلاحين: التهويل على السوشيال ميديا يضر باقتصادنا.. ونأكل من هذه الأرض منذ عقود ولم يصبنا مكروه مندوب مصر بالأمم المتحدة: الهدنة الإنسانية بالسودان بوابة للحل السياسي محمد علي خير: مصر تسجل أدنى معدلات للإنجاب منذ سنوات.. والظرف الاقتصادي أصبح ضاغطا النيابة الإدارية تحيل 5 من العاملين بضرائب الفيوم للمحاكمة لميس الحديدي بعد تأهل مصر لدور الـ32: المصريون حولوا مباريات المنتخب إلى حالة وطنية القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو

خارجي وداخلي

خالد الجندي: هناك 5 أنواع لهجر القرآن الكريم

قال الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن الكثير من المسلمين لا يعرفون أنواع هجر القرآن الكريم، وهو ما ذكره ابن القيم في كتابه.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الثلاثاء، أن هجر القرآن ليس مقتصرًا على الابتعاد عن قراءته فحسب، بل له عدة صور يجب أن يتفكر فيها المسلمون، موضحا أن هناك خمسة أنواع من هجر القرآن كما ذكرها الإمام ابن القيم.

وتابع: «أولاً هجر السماع حيث يتجنب بعض الناس الاستماع إلى القرآن أو لا يتحملون سماعه وهذا النوع من الهجر هو هجر في النفس ولا يقتصر على قراءة القرآن فقط، بل يشمل الابتعاد عن سماعه أيضًا، ثانيًا هجر العمل به، وهنا بعض الناس يقرأون القرآن ولكنهم لا يعملون بما فيه مثل الذين يتبعون أفعالًا محرمة رغم أن القرآن يحث على اجتنابها».

وأضاف: «ثالثًا هجر التحكيم وهو عندما يرفض الإنسان تحكيم القرآن في مشاكله وحياته اليومية، مثلًا عندما تواجهه مشكلة مع شخص آخر فيرفض أن يبحث عن الحلول التي يقدمها القرآن الكريم، ورابعًا هجر التدبر هو عدم التأمل في معاني القرآن والتفكر فيها، حيث يجب على المسلم أن يتدبر آيات الله ويأخذ منها العبر والنصائح في حياته اليومية، وخامسًا هجر التداوي ويتعلق هذا النوع بعدم الاستفادة من بركة القرآن في الشفاء الروحي والجسدي، فالقرآن الكريم يشتمل على شفاء للقلوب والأجساد، كما قال الله تعالى «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ» (الإسراء: 82).

وأردف: «راجعوا حالكم مع القرآن هل أنتم حقًا تداومون على سماعه وتعملون به وتدبرون معانيه؟ هل تجلبون شفاء قلوبكم وأجسادكم من خلاله؟»