هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 06:02 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرة التضامن توجه فريق التدخل السريع بفحص شكوى لسيدة مسنة بالسويس محمد تيسير مطر ينجح في إعادة طلاب مدرسة الفيروز إلى مجمع المدارس بالفترة الصباحية حزب الجبهة الوطنية يطلق مبادرة للمنح الدراسية بالتعاون مع جامعة السلام نقابة الإعلاميين: إنذار مجدي عبد الغني وإيقاف المخرج ورئيس التحرير شهرًا وول ستريت جورنال: إدارة ترامب تتجه لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية باريس تندد بإغلاق مركزها اللغوي في طهران وتستدعي السفير الإيراني للرد 11 حيلة لتقليل مستحضرات التجميل الكيمائية في المنزل خبير اقتصادي: العالم يعيش على صفيح ساخن ويدفع ضريبة ارتفاع تكلفة التمويل وزير الطيران المدني: تقدمنا في تصنيف الطيران الدولي من المركز 88 إلى 49 مدير معهد بحوث القطن: مزادات القطن تحقق الشفافية وتحسن عائد المزارع نشأت الديهي بعد اجتزاء تصريحاته بالأمس: ”قلت ربنا يستر ومتكلمتش عن مصر” تقديرًا لمسيرته.. عمرو الليثي يكرم محمد ممدوح بدرع المتحدة وقناة الحياة

ناس TV

عصام شيحة: المصريون يتطلعون لبرلمان يعبر عن تطلعاتهم

قال عصام شيحة المحامي بالنقض، إن التطلعات ترنو في عام 2025 إلى الانتخابات البرلمانية، لافتاً إلى أن البرلمان الذي يتمناه المصريون أن يعبر عنهم ويتبنى كافة قضاياهم ويعبر عن أملهم وألمهم وأن تمثل فيه كافة القوى السياسية وأن تكون فيه أغلبية واضحة ومعارضة قادرة وموثرة ".


وتابع في مداخلة عبر تطبيق “ زوم ”، مع برنامج " كلمة أخيرة " المذاع على شاشة ON: "الآمال معقودة أن هذا البرلمان يأتي في ظل الظروف الاقليمية المعقدة المحيطة بالدولة المصرية وتزامناً مع رغبة المصريين في المشاركة في الحياه العامة والسياسية خاصة في أعقاب الحوار الوطني هناك أمال كبيرة بأن يكون البرلمان القادم معبراً عن قطاع كبير من المصريين ومدافعاً عن مصالحهم وأن يشهد تواجداً مكثفا لتحالف 30 يونيو".

ورداً على سؤال الحديدي : هل يمكن تحقيق ذلك على الارض بالفعل ؟ ليعقب قائلاً : " نحن لانملك رفاهية تكرار أخطاء الماضي أو عمل إستنساخ من البرلمانات السابقة ".

وحول أهم الملاحظات على أداء البرلمان الحالي سياسياً عقب قائلاً : " للانصاف البرلمان الحالي عمل شغل ولكنه لم يكن يعبر تعبيرا حقيقيا عن رغبة وأمال المصريين لان المصريين عقدوا أمالا عليه أن يكون داعماً ومسانداً لهم بالاخص في الظروف الاقتصادية التي مرت بهم والاجتماعية والسياسية حيث لم نرى معارضة جدية وواضحة داخل البرلمان "، مردفاً : " رأينا فقط في هذا البرلمان حزب مسيطر وأحزاب صغيرة ولدينا 100 حزب وممثل منهم 12 حزب تمثيل بسيط جداً غير مؤثر ".

وحول تغيير الكتل البرلمانية في الانتخابات القادمة مثل حزب الجبهة الوطنية الجديد وهل سيكون بديلاً عن مستقبل وطن ؟ هل هو إستبدال أكثرية بأكثرية ؟ ليرد قائلاً : " أعتقد أن المشهد سيكون به حزبين كبار يمثلان السلطة وداعمين للحكومه وسيكون هناك تنافس واضح بينهم كحزبين كبار وأتمنى للاحزاب الصغيرة أن تشكل تحالف قوي للمعارضة".

وتابع : " لا أتوقع أن يكون هناك تغيير جذري لكن ربما التنافس بين الحزبين مستقبل وطن وحزب الجبهة الوطنية ونحتاج مع ذلك تحالف قوي لجبهة 30 يونيو وهذا ضروري لترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة إذ ليس عيبا أن يكون هناك إنتقاداً للحكومه نقد للسياسات والروي لان غياب المعارضة المؤثرة في البرلمان كان سبباً رئيسياً في بعض السياسات التي ترتب عليها أخطاء لايمكن تداركها ".