هي وهما
الأحد 19 يوليو 2026 06:02 مـ 3 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عضو بمجلس الشيوخ: الشائعات الرقمية تهدد استقرار الدولة ميناء السخنة يستقبل السفينة CENTURY EAGLE المحملة بمستلزمات مصانع وخامات PTA في أول عملية تداول تجاري الرئاسة الفلسطينية: حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن جرائم المستوطنين إعلام إسرائيلي: انفجارات في إيلات والعقبة بعد إطلاق مضادات جوية لاعتراض صواريخ إيرانية عادل الجوهري: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعزز التعاون الاقتصادي وتدعم مكانة مصر إفريقيًا توافد طلاب الثانوية العامة على كليات جامعة العاصمة لآداء اختبارات القدرات 2026.. صور مستشفى شفاء الأورام بالأقصر يحتفي بفرق التمريض ويكرم المتميزين.. صور سعر الدولار في ختام اليوم الأحد بالبنوك المصرية الأورمان تعلن تسليم أجهزة تعويضية وأطرافاً صناعية لذوي الهمم حملات مكبرة فى حي إمبابة لإزالة الإشغالات وتحسين حالة النظافة.. صور مصر للطيران تكرم الطبيبة مروة صلاح تقديرًا لموقفها الإنساني وزير الدفاع يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية.. صور

ناس TV

عصام شيحة: المصريون يتطلعون لبرلمان يعبر عن تطلعاتهم

قال عصام شيحة المحامي بالنقض، إن التطلعات ترنو في عام 2025 إلى الانتخابات البرلمانية، لافتاً إلى أن البرلمان الذي يتمناه المصريون أن يعبر عنهم ويتبنى كافة قضاياهم ويعبر عن أملهم وألمهم وأن تمثل فيه كافة القوى السياسية وأن تكون فيه أغلبية واضحة ومعارضة قادرة وموثرة ".


وتابع في مداخلة عبر تطبيق “ زوم ”، مع برنامج " كلمة أخيرة " المذاع على شاشة ON: "الآمال معقودة أن هذا البرلمان يأتي في ظل الظروف الاقليمية المعقدة المحيطة بالدولة المصرية وتزامناً مع رغبة المصريين في المشاركة في الحياه العامة والسياسية خاصة في أعقاب الحوار الوطني هناك أمال كبيرة بأن يكون البرلمان القادم معبراً عن قطاع كبير من المصريين ومدافعاً عن مصالحهم وأن يشهد تواجداً مكثفا لتحالف 30 يونيو".

ورداً على سؤال الحديدي : هل يمكن تحقيق ذلك على الارض بالفعل ؟ ليعقب قائلاً : " نحن لانملك رفاهية تكرار أخطاء الماضي أو عمل إستنساخ من البرلمانات السابقة ".

وحول أهم الملاحظات على أداء البرلمان الحالي سياسياً عقب قائلاً : " للانصاف البرلمان الحالي عمل شغل ولكنه لم يكن يعبر تعبيرا حقيقيا عن رغبة وأمال المصريين لان المصريين عقدوا أمالا عليه أن يكون داعماً ومسانداً لهم بالاخص في الظروف الاقتصادية التي مرت بهم والاجتماعية والسياسية حيث لم نرى معارضة جدية وواضحة داخل البرلمان "، مردفاً : " رأينا فقط في هذا البرلمان حزب مسيطر وأحزاب صغيرة ولدينا 100 حزب وممثل منهم 12 حزب تمثيل بسيط جداً غير مؤثر ".

وحول تغيير الكتل البرلمانية في الانتخابات القادمة مثل حزب الجبهة الوطنية الجديد وهل سيكون بديلاً عن مستقبل وطن ؟ هل هو إستبدال أكثرية بأكثرية ؟ ليرد قائلاً : " أعتقد أن المشهد سيكون به حزبين كبار يمثلان السلطة وداعمين للحكومه وسيكون هناك تنافس واضح بينهم كحزبين كبار وأتمنى للاحزاب الصغيرة أن تشكل تحالف قوي للمعارضة".

وتابع : " لا أتوقع أن يكون هناك تغيير جذري لكن ربما التنافس بين الحزبين مستقبل وطن وحزب الجبهة الوطنية ونحتاج مع ذلك تحالف قوي لجبهة 30 يونيو وهذا ضروري لترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة إذ ليس عيبا أن يكون هناك إنتقاداً للحكومه نقد للسياسات والروي لان غياب المعارضة المؤثرة في البرلمان كان سبباً رئيسياً في بعض السياسات التي ترتب عليها أخطاء لايمكن تداركها ".