هي وهما
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 09:34 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية خلال لقاء بنظيرته الفنلندية: يجب خفض التصعيد بالمنطقة وتغليب الحلول الدبلوماسية أمين «البحوث الإسلامية»: إصدارات جديدة حول النسب الشريف الفترة المقبلة إسماعيل يوسف يبحث مع جاد الله أوضاع قطاع الناشئين بالمصري احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO رئيس الوزراء: لا يمكن الحديث عن الحق في التنمية مع استمرار النزاعات والاحتلال والتهجير محافظ دمياط يكرّم حفظة القرآن بجامعة دمياط وكيل تعليم الشرقية يتابع انتظام الدراسة بمدارس القرين رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد الجلسة العلنية لاختيار الأطباء المقيمين والمعيدين بكلية الطب إعادة فتح باب التحويلات الإلكترونية بين المدارس في القاهرة رشاد عبدالغني: كلمة مدبولي بالأمم المتحدة تجسد ثوابت مصر وتؤكد حتمية الدولة الفلسطينية ورفض التهجير وزير الخارجية يشارك في تدشين لوحة تذكارية بمجلس الأمن تخليداً لذكرى المندوبين الدائمين الذين وافتهم المنية وزير الخارجية يلتقي نظيره الروسي ويؤكدان مواصلة تطوير أوجه التعاون الاقتصادي المشترك

ناس TV

عصام شيحة: المصريون يتطلعون لبرلمان يعبر عن تطلعاتهم

قال عصام شيحة المحامي بالنقض، إن التطلعات ترنو في عام 2025 إلى الانتخابات البرلمانية، لافتاً إلى أن البرلمان الذي يتمناه المصريون أن يعبر عنهم ويتبنى كافة قضاياهم ويعبر عن أملهم وألمهم وأن تمثل فيه كافة القوى السياسية وأن تكون فيه أغلبية واضحة ومعارضة قادرة وموثرة ".


وتابع في مداخلة عبر تطبيق “ زوم ”، مع برنامج " كلمة أخيرة " المذاع على شاشة ON: "الآمال معقودة أن هذا البرلمان يأتي في ظل الظروف الاقليمية المعقدة المحيطة بالدولة المصرية وتزامناً مع رغبة المصريين في المشاركة في الحياه العامة والسياسية خاصة في أعقاب الحوار الوطني هناك أمال كبيرة بأن يكون البرلمان القادم معبراً عن قطاع كبير من المصريين ومدافعاً عن مصالحهم وأن يشهد تواجداً مكثفا لتحالف 30 يونيو".

ورداً على سؤال الحديدي : هل يمكن تحقيق ذلك على الارض بالفعل ؟ ليعقب قائلاً : " نحن لانملك رفاهية تكرار أخطاء الماضي أو عمل إستنساخ من البرلمانات السابقة ".

وحول أهم الملاحظات على أداء البرلمان الحالي سياسياً عقب قائلاً : " للانصاف البرلمان الحالي عمل شغل ولكنه لم يكن يعبر تعبيرا حقيقيا عن رغبة وأمال المصريين لان المصريين عقدوا أمالا عليه أن يكون داعماً ومسانداً لهم بالاخص في الظروف الاقتصادية التي مرت بهم والاجتماعية والسياسية حيث لم نرى معارضة جدية وواضحة داخل البرلمان "، مردفاً : " رأينا فقط في هذا البرلمان حزب مسيطر وأحزاب صغيرة ولدينا 100 حزب وممثل منهم 12 حزب تمثيل بسيط جداً غير مؤثر ".

وحول تغيير الكتل البرلمانية في الانتخابات القادمة مثل حزب الجبهة الوطنية الجديد وهل سيكون بديلاً عن مستقبل وطن ؟ هل هو إستبدال أكثرية بأكثرية ؟ ليرد قائلاً : " أعتقد أن المشهد سيكون به حزبين كبار يمثلان السلطة وداعمين للحكومه وسيكون هناك تنافس واضح بينهم كحزبين كبار وأتمنى للاحزاب الصغيرة أن تشكل تحالف قوي للمعارضة".

وتابع : " لا أتوقع أن يكون هناك تغيير جذري لكن ربما التنافس بين الحزبين مستقبل وطن وحزب الجبهة الوطنية ونحتاج مع ذلك تحالف قوي لجبهة 30 يونيو وهذا ضروري لترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة إذ ليس عيبا أن يكون هناك إنتقاداً للحكومه نقد للسياسات والروي لان غياب المعارضة المؤثرة في البرلمان كان سبباً رئيسياً في بعض السياسات التي ترتب عليها أخطاء لايمكن تداركها ".