هي وهما
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 05:25 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أردوغان يؤكد لترامب استعداد تركيا لمواصلة جهود السلام بشأن إيران الوزراء: توقعات بارتفاع إيرادات سوق الحرير العالمي إلى 33.43 مليار دولار في عام 2031 وزير الري يوجه بإطلاق البرنامج القومي الرابع للصرف.. لتجديد شبكات 1.40 مليون فدان وزير الخارجية ونظيره العُماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية رامي إبراهيم: القاهرة المعادلة الأهم في أمن الشرق الأوسط.. ولا استقرار إقليمي مستدام بدون دور مصري فاعل 3362.5 كيلو جرام حجم إنتاج الحرير الطبيعي في مصر عام 2024 الإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين على السفينة ”ريم الخليج” في إيران باحثة سياسية: إسرائيل تستخدم نزع سلاح حماس ذريعة لإطالة أمد الحرب في غزة «ديارنا 2026».. بوابة جديدة لتسويق الحرف اليدوية ودعم الأسر المنتجة في مصر 690 مليون دولار.. مصر تتصدر صادرات الفراولة المجمدة عالميًا خلال 2025 السياحة الرياضية.. تحركات جديدة لإنعاش القطاع واستقطاب الزائرين إلى مصر الصحة السورية: 3 وفيات إثر انفجار بالمحطة الحرارية في طرطوس

ناس TV

عصام شيحة: المصريون يتطلعون لبرلمان يعبر عن تطلعاتهم

قال عصام شيحة المحامي بالنقض، إن التطلعات ترنو في عام 2025 إلى الانتخابات البرلمانية، لافتاً إلى أن البرلمان الذي يتمناه المصريون أن يعبر عنهم ويتبنى كافة قضاياهم ويعبر عن أملهم وألمهم وأن تمثل فيه كافة القوى السياسية وأن تكون فيه أغلبية واضحة ومعارضة قادرة وموثرة ".


وتابع في مداخلة عبر تطبيق “ زوم ”، مع برنامج " كلمة أخيرة " المذاع على شاشة ON: "الآمال معقودة أن هذا البرلمان يأتي في ظل الظروف الاقليمية المعقدة المحيطة بالدولة المصرية وتزامناً مع رغبة المصريين في المشاركة في الحياه العامة والسياسية خاصة في أعقاب الحوار الوطني هناك أمال كبيرة بأن يكون البرلمان القادم معبراً عن قطاع كبير من المصريين ومدافعاً عن مصالحهم وأن يشهد تواجداً مكثفا لتحالف 30 يونيو".

ورداً على سؤال الحديدي : هل يمكن تحقيق ذلك على الارض بالفعل ؟ ليعقب قائلاً : " نحن لانملك رفاهية تكرار أخطاء الماضي أو عمل إستنساخ من البرلمانات السابقة ".

وحول أهم الملاحظات على أداء البرلمان الحالي سياسياً عقب قائلاً : " للانصاف البرلمان الحالي عمل شغل ولكنه لم يكن يعبر تعبيرا حقيقيا عن رغبة وأمال المصريين لان المصريين عقدوا أمالا عليه أن يكون داعماً ومسانداً لهم بالاخص في الظروف الاقتصادية التي مرت بهم والاجتماعية والسياسية حيث لم نرى معارضة جدية وواضحة داخل البرلمان "، مردفاً : " رأينا فقط في هذا البرلمان حزب مسيطر وأحزاب صغيرة ولدينا 100 حزب وممثل منهم 12 حزب تمثيل بسيط جداً غير مؤثر ".

وحول تغيير الكتل البرلمانية في الانتخابات القادمة مثل حزب الجبهة الوطنية الجديد وهل سيكون بديلاً عن مستقبل وطن ؟ هل هو إستبدال أكثرية بأكثرية ؟ ليرد قائلاً : " أعتقد أن المشهد سيكون به حزبين كبار يمثلان السلطة وداعمين للحكومه وسيكون هناك تنافس واضح بينهم كحزبين كبار وأتمنى للاحزاب الصغيرة أن تشكل تحالف قوي للمعارضة".

وتابع : " لا أتوقع أن يكون هناك تغيير جذري لكن ربما التنافس بين الحزبين مستقبل وطن وحزب الجبهة الوطنية ونحتاج مع ذلك تحالف قوي لجبهة 30 يونيو وهذا ضروري لترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة إذ ليس عيبا أن يكون هناك إنتقاداً للحكومه نقد للسياسات والروي لان غياب المعارضة المؤثرة في البرلمان كان سبباً رئيسياً في بعض السياسات التي ترتب عليها أخطاء لايمكن تداركها ".