هي وهما
الثلاثاء 28 يوليو 2026 10:24 مـ 12 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شريف منير وفرقته نوستالجيا يلتقون جمهور المسرح المكشوف بالأوبرا.. الليلة انطلاق المسلسل الإذاعي ”ظل الساعي” برعاية وزارة التضامن الجمعة المقبل الإعلامي أحمد موسى يعلن نجاح رحلته العلاجية بألمانيا ويستعد للعودة إلى مصر خلال أيام البابا تواضروس يفتتح وحدة ترميم المقتنيات الكنسية بدير الأنبا مقار.. صور ترامب: الحصار البحري الذي نفرضه حاليا على إيران قوي للغاية ولا يمكن لأحد اختراقه رئيس الوزراء يبحث زيادة حوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمراكز البحثية «القومي للطفولة» يناقش تطوير التشريعات وسد الثغرات القانونية لمواجهة زواج الأطفال الكويت تدين الهجمات المتكررة على الأردن بالطائرات المسيرة الرئيس الروسي ونظيره الأذربيجاني يبحثان القضايا الملحة على الصعيدين الثنائي والدولي الصومال يدين استهداف السعودية بطائرات مسيّرة ويؤكد تضامنه الكامل مع المملكة الأردن وفرنسا يبحثان توسيع التعاون العسكري وتبادل الخبرات الدفاعية الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى قبرص وسط مساع لاستئناف محادثات السلام

ناس TV

عصام شيحة: المصريون يتطلعون لبرلمان يعبر عن تطلعاتهم

قال عصام شيحة المحامي بالنقض، إن التطلعات ترنو في عام 2025 إلى الانتخابات البرلمانية، لافتاً إلى أن البرلمان الذي يتمناه المصريون أن يعبر عنهم ويتبنى كافة قضاياهم ويعبر عن أملهم وألمهم وأن تمثل فيه كافة القوى السياسية وأن تكون فيه أغلبية واضحة ومعارضة قادرة وموثرة ".


وتابع في مداخلة عبر تطبيق “ زوم ”، مع برنامج " كلمة أخيرة " المذاع على شاشة ON: "الآمال معقودة أن هذا البرلمان يأتي في ظل الظروف الاقليمية المعقدة المحيطة بالدولة المصرية وتزامناً مع رغبة المصريين في المشاركة في الحياه العامة والسياسية خاصة في أعقاب الحوار الوطني هناك أمال كبيرة بأن يكون البرلمان القادم معبراً عن قطاع كبير من المصريين ومدافعاً عن مصالحهم وأن يشهد تواجداً مكثفا لتحالف 30 يونيو".

ورداً على سؤال الحديدي : هل يمكن تحقيق ذلك على الارض بالفعل ؟ ليعقب قائلاً : " نحن لانملك رفاهية تكرار أخطاء الماضي أو عمل إستنساخ من البرلمانات السابقة ".

وحول أهم الملاحظات على أداء البرلمان الحالي سياسياً عقب قائلاً : " للانصاف البرلمان الحالي عمل شغل ولكنه لم يكن يعبر تعبيرا حقيقيا عن رغبة وأمال المصريين لان المصريين عقدوا أمالا عليه أن يكون داعماً ومسانداً لهم بالاخص في الظروف الاقتصادية التي مرت بهم والاجتماعية والسياسية حيث لم نرى معارضة جدية وواضحة داخل البرلمان "، مردفاً : " رأينا فقط في هذا البرلمان حزب مسيطر وأحزاب صغيرة ولدينا 100 حزب وممثل منهم 12 حزب تمثيل بسيط جداً غير مؤثر ".

وحول تغيير الكتل البرلمانية في الانتخابات القادمة مثل حزب الجبهة الوطنية الجديد وهل سيكون بديلاً عن مستقبل وطن ؟ هل هو إستبدال أكثرية بأكثرية ؟ ليرد قائلاً : " أعتقد أن المشهد سيكون به حزبين كبار يمثلان السلطة وداعمين للحكومه وسيكون هناك تنافس واضح بينهم كحزبين كبار وأتمنى للاحزاب الصغيرة أن تشكل تحالف قوي للمعارضة".

وتابع : " لا أتوقع أن يكون هناك تغيير جذري لكن ربما التنافس بين الحزبين مستقبل وطن وحزب الجبهة الوطنية ونحتاج مع ذلك تحالف قوي لجبهة 30 يونيو وهذا ضروري لترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة إذ ليس عيبا أن يكون هناك إنتقاداً للحكومه نقد للسياسات والروي لان غياب المعارضة المؤثرة في البرلمان كان سبباً رئيسياً في بعض السياسات التي ترتب عليها أخطاء لايمكن تداركها ".