هي وهما
الأربعاء 15 يوليو 2026 06:15 مـ 29 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام عبدالمجيد: تعاملنا مع مباراة الأرجنتين بذكاء.. وكنت منبهرا من مواجهة ميسي خبير أمن سيبراني: المهارات الرقمية مفتاح النجاح في سوق العمل الجديد أستاذ اتصال سياسي: اتساع التحركات الدولية يزيد تعقيد المواجهة بين واشنطن وطهران مكتبة الإسكندرية: مشروع ”الذاكرة الرقمية” يوثق التراث الإفتائي بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي انطلاق القافلة 235 إلى غزة وسط استمرار القيود على دخول المساعدات مجلس التعاون الخليجي: نقف صفا واحدا مع البحرين والكويت والأردن القيادة الوسطى الأميركية: الهدف من ضرباتنا مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية ضبط 5 آلاف لتر زيوت سيارات مجهولة المصدر بمركز قلين بكفر الشيخ دراسة: النشاط البدني يُعزز فرص الإقلاع عن التدخين محافظ مطروح يتفقد مركز العزيمة لعلاج وتأهيل الإدمان.. صور حقن إنقاص الوزن.. دليل شامل للفوائد والمخاطر والفئات المناسبة وزارة الاستثمار تنفذ خطة عمل تستهدف تعزيز التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال

ناس TV

عصام شيحة: المصريون يتطلعون لبرلمان يعبر عن تطلعاتهم

قال عصام شيحة المحامي بالنقض، إن التطلعات ترنو في عام 2025 إلى الانتخابات البرلمانية، لافتاً إلى أن البرلمان الذي يتمناه المصريون أن يعبر عنهم ويتبنى كافة قضاياهم ويعبر عن أملهم وألمهم وأن تمثل فيه كافة القوى السياسية وأن تكون فيه أغلبية واضحة ومعارضة قادرة وموثرة ".


وتابع في مداخلة عبر تطبيق “ زوم ”، مع برنامج " كلمة أخيرة " المذاع على شاشة ON: "الآمال معقودة أن هذا البرلمان يأتي في ظل الظروف الاقليمية المعقدة المحيطة بالدولة المصرية وتزامناً مع رغبة المصريين في المشاركة في الحياه العامة والسياسية خاصة في أعقاب الحوار الوطني هناك أمال كبيرة بأن يكون البرلمان القادم معبراً عن قطاع كبير من المصريين ومدافعاً عن مصالحهم وأن يشهد تواجداً مكثفا لتحالف 30 يونيو".

ورداً على سؤال الحديدي : هل يمكن تحقيق ذلك على الارض بالفعل ؟ ليعقب قائلاً : " نحن لانملك رفاهية تكرار أخطاء الماضي أو عمل إستنساخ من البرلمانات السابقة ".

وحول أهم الملاحظات على أداء البرلمان الحالي سياسياً عقب قائلاً : " للانصاف البرلمان الحالي عمل شغل ولكنه لم يكن يعبر تعبيرا حقيقيا عن رغبة وأمال المصريين لان المصريين عقدوا أمالا عليه أن يكون داعماً ومسانداً لهم بالاخص في الظروف الاقتصادية التي مرت بهم والاجتماعية والسياسية حيث لم نرى معارضة جدية وواضحة داخل البرلمان "، مردفاً : " رأينا فقط في هذا البرلمان حزب مسيطر وأحزاب صغيرة ولدينا 100 حزب وممثل منهم 12 حزب تمثيل بسيط جداً غير مؤثر ".

وحول تغيير الكتل البرلمانية في الانتخابات القادمة مثل حزب الجبهة الوطنية الجديد وهل سيكون بديلاً عن مستقبل وطن ؟ هل هو إستبدال أكثرية بأكثرية ؟ ليرد قائلاً : " أعتقد أن المشهد سيكون به حزبين كبار يمثلان السلطة وداعمين للحكومه وسيكون هناك تنافس واضح بينهم كحزبين كبار وأتمنى للاحزاب الصغيرة أن تشكل تحالف قوي للمعارضة".

وتابع : " لا أتوقع أن يكون هناك تغيير جذري لكن ربما التنافس بين الحزبين مستقبل وطن وحزب الجبهة الوطنية ونحتاج مع ذلك تحالف قوي لجبهة 30 يونيو وهذا ضروري لترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة إذ ليس عيبا أن يكون هناك إنتقاداً للحكومه نقد للسياسات والروي لان غياب المعارضة المؤثرة في البرلمان كان سبباً رئيسياً في بعض السياسات التي ترتب عليها أخطاء لايمكن تداركها ".