هي وهما
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:36 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سيد علي: مشاركة باسم يوسف في “منتدى مصر” تعكس حرص الدولة على الاستماع للمعارضين إطلاق منصة ”شات مصر” للرد على الشائعات.. مساعد وزير الإعلام يكشف التفاصيل فياض: قرار تدريس مواد الهوية نهائي ولا تراجع عنها لدعم الانتماء الوطني محلل سياسي: “منتدى مصر” يكرس ثقافة المكاشفة ومشاركة الشباب خبير علاقات دولية: أمن السعودية جزء من الأمن القومي المصري والعربي أستاذ اجتماع سياسي: ”منتدى مصر” منصة استراتيجية لاستشراف المستقبل والاستثمار في الطاقات الشبابية إبراهيم العسال: مصر غير قابلة للسقوط وتاريخها يثبت قدرتها على الصمود المستشار شيرين فهمي يفتح صندوق أسرار اقتحام منزل مبارك.. ماذا حدث؟ ”متحدث الوزراء”: منتدى مصر 2026 يراجع إنجازات الدولة ويفتح حوارًا عن المستقبل استشاري إدارة أعمال: ”منتدى مصر” منصة وطنية لشفافية الأفكار والتعامل مع شواغل المواطنين وزير الري يتابع جهود التحول الرقمي والتوسع في تطبيق التوأمة الرقمية للترع تعرف على أبرز محاور جلسة ”مصر الرقمية ” اليوم الثلاثاء

ناس TV

عصام شيحة: المصريون يتطلعون لبرلمان يعبر عن تطلعاتهم

قال عصام شيحة المحامي بالنقض، إن التطلعات ترنو في عام 2025 إلى الانتخابات البرلمانية، لافتاً إلى أن البرلمان الذي يتمناه المصريون أن يعبر عنهم ويتبنى كافة قضاياهم ويعبر عن أملهم وألمهم وأن تمثل فيه كافة القوى السياسية وأن تكون فيه أغلبية واضحة ومعارضة قادرة وموثرة ".


وتابع في مداخلة عبر تطبيق “ زوم ”، مع برنامج " كلمة أخيرة " المذاع على شاشة ON: "الآمال معقودة أن هذا البرلمان يأتي في ظل الظروف الاقليمية المعقدة المحيطة بالدولة المصرية وتزامناً مع رغبة المصريين في المشاركة في الحياه العامة والسياسية خاصة في أعقاب الحوار الوطني هناك أمال كبيرة بأن يكون البرلمان القادم معبراً عن قطاع كبير من المصريين ومدافعاً عن مصالحهم وأن يشهد تواجداً مكثفا لتحالف 30 يونيو".

ورداً على سؤال الحديدي : هل يمكن تحقيق ذلك على الارض بالفعل ؟ ليعقب قائلاً : " نحن لانملك رفاهية تكرار أخطاء الماضي أو عمل إستنساخ من البرلمانات السابقة ".

وحول أهم الملاحظات على أداء البرلمان الحالي سياسياً عقب قائلاً : " للانصاف البرلمان الحالي عمل شغل ولكنه لم يكن يعبر تعبيرا حقيقيا عن رغبة وأمال المصريين لان المصريين عقدوا أمالا عليه أن يكون داعماً ومسانداً لهم بالاخص في الظروف الاقتصادية التي مرت بهم والاجتماعية والسياسية حيث لم نرى معارضة جدية وواضحة داخل البرلمان "، مردفاً : " رأينا فقط في هذا البرلمان حزب مسيطر وأحزاب صغيرة ولدينا 100 حزب وممثل منهم 12 حزب تمثيل بسيط جداً غير مؤثر ".

وحول تغيير الكتل البرلمانية في الانتخابات القادمة مثل حزب الجبهة الوطنية الجديد وهل سيكون بديلاً عن مستقبل وطن ؟ هل هو إستبدال أكثرية بأكثرية ؟ ليرد قائلاً : " أعتقد أن المشهد سيكون به حزبين كبار يمثلان السلطة وداعمين للحكومه وسيكون هناك تنافس واضح بينهم كحزبين كبار وأتمنى للاحزاب الصغيرة أن تشكل تحالف قوي للمعارضة".

وتابع : " لا أتوقع أن يكون هناك تغيير جذري لكن ربما التنافس بين الحزبين مستقبل وطن وحزب الجبهة الوطنية ونحتاج مع ذلك تحالف قوي لجبهة 30 يونيو وهذا ضروري لترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة إذ ليس عيبا أن يكون هناك إنتقاداً للحكومه نقد للسياسات والروي لان غياب المعارضة المؤثرة في البرلمان كان سبباً رئيسياً في بعض السياسات التي ترتب عليها أخطاء لايمكن تداركها ".