هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 09:35 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الفريق أشرف سالم زاهر ينيب القادة لوضع أكاليل الزهور على قبر الجندي المجهول بذكرى أكتوبر وزير التربية والتعليم: إنشاء مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية لإعداد كوادر فنية لقطاع النقل رئيس لجنة اتصالات النواب: الانتهاء من قانون السلامة الرقمية خلال شهر سامي نصر الله: نصر أكتوبر سيظل شاهدًا على عظمة الجيش المصري وقدرة المصريين على صناعة المستحيل محافظ كفر الشيخ يبحث عددًا من طلبات وشكاوى المواطنين البحرية الفرنسية: حريق على متن حاملة الطائرات ”شارل ديجول” دون وقوع إصابات الرئيس السيسي يتوسط صورة تذكارية مع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة وكيل اتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تؤكد قوة الدولة المصرية وقدرتها على مواجهة التحديات النائب مصطفى البهي: نستهدف معالجة التشوهات الجمركية وتوطين صناعة الماكينات وملف القرى المنتجة هيئة الاستعلامات تبدأ احتفالاتها بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر من القاهرة للمحافظات التنسيقية تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر محمد عبده: نصر أكتوبر سيظل شاهدًا على عبقرية الجيش المصري وقدرة مصر على صناعة المستحيل

آراء هي وهما

محمد إسماعيل يكتب: الشرق الأوسط إلى أين ؟

لم تشهد منطقة الشرق الأوسط تحديات وجودية في تاريخها قدر هذا التوقيت.

في السابق أو الماضي احتلت أغلب أراضي العرب بعد سقوط الخلافة العثمانية والإغراق الاقتصادي لبعض الدول مما جعل دول الاحتلال تسيطر علي كافة الدول العربية والإسلامية اصطف جميع العرب لحمة واحدة ضد الاحتلال وساعدت الدول بعضها البعض في نيل استقلالها واتضح ذلك جليا في دور مصر مع ليبيا في مواجهة الطليان والدور العربي الموحد في مواجهة احتلال الأرض العربية سيناء جولان فلسطين ونجح العرب بوحدتهم في تحرير أرض سيناء وعمل معاهدة السلام والتي أعطت الفلسطينيين مالم يتم الحصول عليه حتي الحين .

لذا فإن الغرب علم بفشل الاحتلال العسكري لأراضي العرب ومن ثم بعد زرع الكيان المغتصب في أرض فلسطين ومحاولاته التوسع التي فشلت في بداية الأمر مما دفع الصهيونية والغرب إلى خلق استراتيجية عبدلله بن سبأ بخلق كيانات متأسلمة تدعي الخلافة وتدعي الجهاد وظلت توجه بنادقها إلي صدور القيادات مثلما فعلت دولة الحشاشين وزعيمها حسن الصباح وها قد بدأ الشر منذ اغتيال النقراشي باشا والخزندار وظلت الاغتيالات منهج لهم ومع قدرة دولة مثل مصر في تقويض الإرهاب ومن ثم فقه المراجعات عدل الكثير وتلون الآخرين ومعطيات القوة وما إن ظنوا أنهم مكنوا من حكم مصر إلا وقد ظهر الوجه القبيح لهم وفي عان استطاع المصريين أبعادهم بل طردهم من حياتهم وهو ما اذهل الغرب وأمريكا وقوض تلك الجماعات ووحد صف المصريين والوسطيين من المسلمين.

واليوم يستخدمون حروب الجيل الرابع والخامس في زعزعة الشعوب واستقرار الأوطان فيوجهون ألسنتهم وكامل قواهم إلى مصر الباقية من قوي العرب والآن الداعشيين يحكمون والغرب يحتفل بهم ويدعمهم في سوريا ضاعت موارد سوريا المائية والسدود في يد إسرائيل وتوسعت في أراضي سوريا وقضت علي سلاح ثالث جيش وما يحدث في غزة ولبنان جراء ما يسمي بالمقاومة التي أعطت الضوء الأخضر للاحتلال يفعل ما يشاء مع العزل .

علما بأن رسولنا الكريم حينما كان المسلمين لا يستطيعون المواجهة عمل صلح الحديبية حتي قويت شوكة الإسلام فكان فتح مكة وهذا ردي على ما يحدث ليت الناس يفهمون فلسفة الإسلام ودعوته للسلام وتقوية جيشه مثلما تفعل مصر وكانت تنتقد من أعلام الخونة

وللحديث بقية …..

الأصل طالما نحن لحمة واحدة لن ينال أحدا منا.

اللهم احفظ مصر وأهلها وزعيمها وجيشها وشرطتها

يا رب اجعل مصر أماناً سلاما

انصر أهل فلسطين ووحد كلمة سوريا والعراق وليبيا وأبعد عنهم كل مخرب ومقطعا للأوصال

اللهم احفظ مصر

موضوعات متعلقة