هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 07:03 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ضبط المتهم بحمل طفل وإلقائه أرضا بالدقهلية التحقيق في مقتل سيدة على يد زوجها ضربا حتى الموت في أوسيم «الصحة» تنظم تدريبًا متخصصًا لرفع كفاءة الكوادر الطبية في الطوارئ والرعاية رفع 330 حالة إشغال خلال حملة أسفل محور عمرو بن العاص بالهرم.. صور نقيب الصحفيين يوضح حقيقة قيد شريف عامر: استلام الأوراق لا يعني القبول محافظ الجيزة: زراعة 3350 شجرة بأبو النمرس ضمن مبادرة ازرع شجرة النائب محمود مرسي: «الفجيرة العلمين للنفط» شراكة مصرية إماراتية تضيف للاقتصاد النائب حازم الجندي: شركة الفجيرة العلمين تعزز موقع مصر على خريطة تجارة الطاقة النائب أيمن محسب: «جوليوس نيريري» نموذج جديد للحضور المصري في أفريقيا برلمانية المؤتمر بالشيوخ: «فجيرة العلمين» تعكس الثقة الكبيرة في اقتصاد مصر برلماني: الشراكة المصرية الإماراتية تعزز تحويل مصر لمركز إقليمي للطاقة النائب محمد الجندي: ”جوليوس نيريري” بصمة مصرية تاريخية لتعزيز التنمية في أفريقيا

آراء هي وهما

محمد إسماعيل يكتب: الشرق الأوسط إلى أين ؟

لم تشهد منطقة الشرق الأوسط تحديات وجودية في تاريخها قدر هذا التوقيت.

في السابق أو الماضي احتلت أغلب أراضي العرب بعد سقوط الخلافة العثمانية والإغراق الاقتصادي لبعض الدول مما جعل دول الاحتلال تسيطر علي كافة الدول العربية والإسلامية اصطف جميع العرب لحمة واحدة ضد الاحتلال وساعدت الدول بعضها البعض في نيل استقلالها واتضح ذلك جليا في دور مصر مع ليبيا في مواجهة الطليان والدور العربي الموحد في مواجهة احتلال الأرض العربية سيناء جولان فلسطين ونجح العرب بوحدتهم في تحرير أرض سيناء وعمل معاهدة السلام والتي أعطت الفلسطينيين مالم يتم الحصول عليه حتي الحين .

لذا فإن الغرب علم بفشل الاحتلال العسكري لأراضي العرب ومن ثم بعد زرع الكيان المغتصب في أرض فلسطين ومحاولاته التوسع التي فشلت في بداية الأمر مما دفع الصهيونية والغرب إلى خلق استراتيجية عبدلله بن سبأ بخلق كيانات متأسلمة تدعي الخلافة وتدعي الجهاد وظلت توجه بنادقها إلي صدور القيادات مثلما فعلت دولة الحشاشين وزعيمها حسن الصباح وها قد بدأ الشر منذ اغتيال النقراشي باشا والخزندار وظلت الاغتيالات منهج لهم ومع قدرة دولة مثل مصر في تقويض الإرهاب ومن ثم فقه المراجعات عدل الكثير وتلون الآخرين ومعطيات القوة وما إن ظنوا أنهم مكنوا من حكم مصر إلا وقد ظهر الوجه القبيح لهم وفي عان استطاع المصريين أبعادهم بل طردهم من حياتهم وهو ما اذهل الغرب وأمريكا وقوض تلك الجماعات ووحد صف المصريين والوسطيين من المسلمين.

واليوم يستخدمون حروب الجيل الرابع والخامس في زعزعة الشعوب واستقرار الأوطان فيوجهون ألسنتهم وكامل قواهم إلى مصر الباقية من قوي العرب والآن الداعشيين يحكمون والغرب يحتفل بهم ويدعمهم في سوريا ضاعت موارد سوريا المائية والسدود في يد إسرائيل وتوسعت في أراضي سوريا وقضت علي سلاح ثالث جيش وما يحدث في غزة ولبنان جراء ما يسمي بالمقاومة التي أعطت الضوء الأخضر للاحتلال يفعل ما يشاء مع العزل .

علما بأن رسولنا الكريم حينما كان المسلمين لا يستطيعون المواجهة عمل صلح الحديبية حتي قويت شوكة الإسلام فكان فتح مكة وهذا ردي على ما يحدث ليت الناس يفهمون فلسفة الإسلام ودعوته للسلام وتقوية جيشه مثلما تفعل مصر وكانت تنتقد من أعلام الخونة

وللحديث بقية …..

الأصل طالما نحن لحمة واحدة لن ينال أحدا منا.

اللهم احفظ مصر وأهلها وزعيمها وجيشها وشرطتها

يا رب اجعل مصر أماناً سلاما

انصر أهل فلسطين ووحد كلمة سوريا والعراق وليبيا وأبعد عنهم كل مخرب ومقطعا للأوصال

اللهم احفظ مصر

موضوعات متعلقة