هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 06:34 مـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ضبط سائق سيارة نقل متهم بإلقاء الحجارة من أعلى هضبة المقطم القبض على تشكيل عصابي تخصص في سرقة الشقق بأسلوب كسر الباب بالقاهرة الأمن يكشف كذب ادعاءات أب اتهم الشرطة بتلفيق قضية لنجله بالخليفة بدء إجراءات إقامة مشروعات رياح جديدة في سيناء والسويس اكتمال عودة حجاج القرعة إلى أرض الوطن عقب انتهاء موسم الحج وزير الزراعة يتابع انتظام عمليات صرف الأسمدة بجميع المديريات وزير الخارجية يعقد لقاءات مع كبير مستشاري ترامب ونظيريه السوداني والتركي غدا الصحة تشارك في Africa Health ExCon 2026 والتركيز على الثلاسيميا والأمراض الوراثية هيئة الدواء المصرية تدعم شراكات استراتيجية لتوطين صناعة اللقاحات وتعزيز الأمن الصحي في إفريقيا تعليم الدقهلية ترفع حالة الاستعداد القصوى لانطلاق امتحانات الثانوية العامة جامعة المنصورة تواصل حضورها بتصنيف QS 2027 وتحافظ على المركز الرابع بين الجامعات المصرية محافظ الدقهلية يشدد على المتابعة اليومية للمعارض الدائمة للسلع بشرق وغرب المنصورة

آراء هي وهما

محمد إسماعيل يكتب: الشرق الأوسط إلى أين ؟

لم تشهد منطقة الشرق الأوسط تحديات وجودية في تاريخها قدر هذا التوقيت.

في السابق أو الماضي احتلت أغلب أراضي العرب بعد سقوط الخلافة العثمانية والإغراق الاقتصادي لبعض الدول مما جعل دول الاحتلال تسيطر علي كافة الدول العربية والإسلامية اصطف جميع العرب لحمة واحدة ضد الاحتلال وساعدت الدول بعضها البعض في نيل استقلالها واتضح ذلك جليا في دور مصر مع ليبيا في مواجهة الطليان والدور العربي الموحد في مواجهة احتلال الأرض العربية سيناء جولان فلسطين ونجح العرب بوحدتهم في تحرير أرض سيناء وعمل معاهدة السلام والتي أعطت الفلسطينيين مالم يتم الحصول عليه حتي الحين .

لذا فإن الغرب علم بفشل الاحتلال العسكري لأراضي العرب ومن ثم بعد زرع الكيان المغتصب في أرض فلسطين ومحاولاته التوسع التي فشلت في بداية الأمر مما دفع الصهيونية والغرب إلى خلق استراتيجية عبدلله بن سبأ بخلق كيانات متأسلمة تدعي الخلافة وتدعي الجهاد وظلت توجه بنادقها إلي صدور القيادات مثلما فعلت دولة الحشاشين وزعيمها حسن الصباح وها قد بدأ الشر منذ اغتيال النقراشي باشا والخزندار وظلت الاغتيالات منهج لهم ومع قدرة دولة مثل مصر في تقويض الإرهاب ومن ثم فقه المراجعات عدل الكثير وتلون الآخرين ومعطيات القوة وما إن ظنوا أنهم مكنوا من حكم مصر إلا وقد ظهر الوجه القبيح لهم وفي عان استطاع المصريين أبعادهم بل طردهم من حياتهم وهو ما اذهل الغرب وأمريكا وقوض تلك الجماعات ووحد صف المصريين والوسطيين من المسلمين.

واليوم يستخدمون حروب الجيل الرابع والخامس في زعزعة الشعوب واستقرار الأوطان فيوجهون ألسنتهم وكامل قواهم إلى مصر الباقية من قوي العرب والآن الداعشيين يحكمون والغرب يحتفل بهم ويدعمهم في سوريا ضاعت موارد سوريا المائية والسدود في يد إسرائيل وتوسعت في أراضي سوريا وقضت علي سلاح ثالث جيش وما يحدث في غزة ولبنان جراء ما يسمي بالمقاومة التي أعطت الضوء الأخضر للاحتلال يفعل ما يشاء مع العزل .

علما بأن رسولنا الكريم حينما كان المسلمين لا يستطيعون المواجهة عمل صلح الحديبية حتي قويت شوكة الإسلام فكان فتح مكة وهذا ردي على ما يحدث ليت الناس يفهمون فلسفة الإسلام ودعوته للسلام وتقوية جيشه مثلما تفعل مصر وكانت تنتقد من أعلام الخونة

وللحديث بقية …..

الأصل طالما نحن لحمة واحدة لن ينال أحدا منا.

اللهم احفظ مصر وأهلها وزعيمها وجيشها وشرطتها

يا رب اجعل مصر أماناً سلاما

انصر أهل فلسطين ووحد كلمة سوريا والعراق وليبيا وأبعد عنهم كل مخرب ومقطعا للأوصال

اللهم احفظ مصر

موضوعات متعلقة