هي وهما
الإثنين 19 أكتوبر 2026 11:33 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة تامر أمين: دعم السعودية يحمي أمنها واستقرارها.. ومصر تتحرك دبلوماسيًا لخفض التصعيد كرم جابر: هروب بعض الرياضيين للخارج استسهال.. ومن يعجز أن يصبح بطلا في وطنه فلن يكون خارجه مشاري راشد العفاسي يكشف تفاصيل رحلته مع دولة التلاوة: بدأت بالمنشاوي ومصطفى إسماعيل صعب يتكرر مشاري راشد العفاسي: من يلتزم بقواعد التجويد والنغم يجتاز مرحلة التقييم في التلاوة مساعد رئيس أركان الدفاع الجوي الأسبق: استقرار المنطقة يفرض معرفة أهداف القوى التي تدعم الفصائل المسلحة عمرو أديب: الكتل السياسية الكبرى بالبرلمان ليس لديها مشكلة بشأن دعم أمن السعودية بقدر ما تطرح استفسارات البترول تبحث مع فيرتيجلوب إقامة مجمع للأسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة باستثمارات تتجاوز 1.5 مليار دولار النائب محمد عبد الحفيظ: تصريحات الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية خارطة طريق وطنية لبناء الكوادر القيادية اللواء محمد الحربي: ليس غريبا على المصريين مبادرة الحب والانتماء للسعودية.. وشعب المملكة يكن لمصر كل الاحترام النائب عبدالناصر أبو شعفة: تفويض الرئيس السيسي لوقف العدوان على السعودية موقف وطني لحماية الأمن القومي العربي نصر أكتوبر.. اللواء سمير فرج: إسرائيل كانت تنوي قذف قنبلتين نوويتين على الجيش الثاني والثالث المصري لوقف الزحف نحو سيناء

آراء هي وهما

محمد إسماعيل يكتب: الشرق الأوسط إلى أين ؟

لم تشهد منطقة الشرق الأوسط تحديات وجودية في تاريخها قدر هذا التوقيت.

في السابق أو الماضي احتلت أغلب أراضي العرب بعد سقوط الخلافة العثمانية والإغراق الاقتصادي لبعض الدول مما جعل دول الاحتلال تسيطر علي كافة الدول العربية والإسلامية اصطف جميع العرب لحمة واحدة ضد الاحتلال وساعدت الدول بعضها البعض في نيل استقلالها واتضح ذلك جليا في دور مصر مع ليبيا في مواجهة الطليان والدور العربي الموحد في مواجهة احتلال الأرض العربية سيناء جولان فلسطين ونجح العرب بوحدتهم في تحرير أرض سيناء وعمل معاهدة السلام والتي أعطت الفلسطينيين مالم يتم الحصول عليه حتي الحين .

لذا فإن الغرب علم بفشل الاحتلال العسكري لأراضي العرب ومن ثم بعد زرع الكيان المغتصب في أرض فلسطين ومحاولاته التوسع التي فشلت في بداية الأمر مما دفع الصهيونية والغرب إلى خلق استراتيجية عبدلله بن سبأ بخلق كيانات متأسلمة تدعي الخلافة وتدعي الجهاد وظلت توجه بنادقها إلي صدور القيادات مثلما فعلت دولة الحشاشين وزعيمها حسن الصباح وها قد بدأ الشر منذ اغتيال النقراشي باشا والخزندار وظلت الاغتيالات منهج لهم ومع قدرة دولة مثل مصر في تقويض الإرهاب ومن ثم فقه المراجعات عدل الكثير وتلون الآخرين ومعطيات القوة وما إن ظنوا أنهم مكنوا من حكم مصر إلا وقد ظهر الوجه القبيح لهم وفي عان استطاع المصريين أبعادهم بل طردهم من حياتهم وهو ما اذهل الغرب وأمريكا وقوض تلك الجماعات ووحد صف المصريين والوسطيين من المسلمين.

واليوم يستخدمون حروب الجيل الرابع والخامس في زعزعة الشعوب واستقرار الأوطان فيوجهون ألسنتهم وكامل قواهم إلى مصر الباقية من قوي العرب والآن الداعشيين يحكمون والغرب يحتفل بهم ويدعمهم في سوريا ضاعت موارد سوريا المائية والسدود في يد إسرائيل وتوسعت في أراضي سوريا وقضت علي سلاح ثالث جيش وما يحدث في غزة ولبنان جراء ما يسمي بالمقاومة التي أعطت الضوء الأخضر للاحتلال يفعل ما يشاء مع العزل .

علما بأن رسولنا الكريم حينما كان المسلمين لا يستطيعون المواجهة عمل صلح الحديبية حتي قويت شوكة الإسلام فكان فتح مكة وهذا ردي على ما يحدث ليت الناس يفهمون فلسفة الإسلام ودعوته للسلام وتقوية جيشه مثلما تفعل مصر وكانت تنتقد من أعلام الخونة

وللحديث بقية …..

الأصل طالما نحن لحمة واحدة لن ينال أحدا منا.

اللهم احفظ مصر وأهلها وزعيمها وجيشها وشرطتها

يا رب اجعل مصر أماناً سلاما

انصر أهل فلسطين ووحد كلمة سوريا والعراق وليبيا وأبعد عنهم كل مخرب ومقطعا للأوصال

اللهم احفظ مصر

موضوعات متعلقة