هي وهما
الأربعاء 29 يوليو 2026 01:04 مـ 13 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
باحث: تيار الإسلام السياسي غيّر من منهجية تعامله خلال السنوات الثلاث الأخيرة القوى العاملة بالبرلمان: 2.8 مليون ملف للتصالح من 2019 حتى 2023 طارق فهمي: المرحلة الراهنة بين أمريكا وإيران محكومة بحسابات عسكرية وسياسية معقدة اتحاد الصناعات: توجيهات السيسي أسهمت في تعزيز توجه القطاع الخاص نحو أفريقيا تامر وحيد: البنك العربى الافريقى الدولى يواصل التوسع في الخدمات المصرفية والتكنولوجية لتعزيز دوره كشريك أساسي للعملاء أرباح بنك كريدي أجريكول مصر ترتفع إلى 3.608 مليار جنيه بالنصف الأول من 2026 المركزي: ارتفاع المركز المالي للبنوك بدعم من زيادة الاستثمارات في الأوراق المالية المركزي: ارتفاع الائتمان المحلي بدعم من زيادة التمويل المقدم للحكومة والقطاع الخاص بنك ABC يشارك في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب لتعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي البنك الأهلي المصري يقدم نصائح لتجنب تعثر المشروعات الصغيرة والمتوسطة.. افصل بين حسابك الشخصي وحساب النشاط وزير الرى يشارك بالاحتفال بالذكرى 50 لـ«يوم المياه» و«أسبوع المياه» باليابان وزير الاستثمار يطلق مبادرة «مصر تنطلق للتصدير» من الغربية

آراء هي وهما

محمد إسماعيل يكتب: الشرق الأوسط إلى أين ؟

لم تشهد منطقة الشرق الأوسط تحديات وجودية في تاريخها قدر هذا التوقيت.

في السابق أو الماضي احتلت أغلب أراضي العرب بعد سقوط الخلافة العثمانية والإغراق الاقتصادي لبعض الدول مما جعل دول الاحتلال تسيطر علي كافة الدول العربية والإسلامية اصطف جميع العرب لحمة واحدة ضد الاحتلال وساعدت الدول بعضها البعض في نيل استقلالها واتضح ذلك جليا في دور مصر مع ليبيا في مواجهة الطليان والدور العربي الموحد في مواجهة احتلال الأرض العربية سيناء جولان فلسطين ونجح العرب بوحدتهم في تحرير أرض سيناء وعمل معاهدة السلام والتي أعطت الفلسطينيين مالم يتم الحصول عليه حتي الحين .

لذا فإن الغرب علم بفشل الاحتلال العسكري لأراضي العرب ومن ثم بعد زرع الكيان المغتصب في أرض فلسطين ومحاولاته التوسع التي فشلت في بداية الأمر مما دفع الصهيونية والغرب إلى خلق استراتيجية عبدلله بن سبأ بخلق كيانات متأسلمة تدعي الخلافة وتدعي الجهاد وظلت توجه بنادقها إلي صدور القيادات مثلما فعلت دولة الحشاشين وزعيمها حسن الصباح وها قد بدأ الشر منذ اغتيال النقراشي باشا والخزندار وظلت الاغتيالات منهج لهم ومع قدرة دولة مثل مصر في تقويض الإرهاب ومن ثم فقه المراجعات عدل الكثير وتلون الآخرين ومعطيات القوة وما إن ظنوا أنهم مكنوا من حكم مصر إلا وقد ظهر الوجه القبيح لهم وفي عان استطاع المصريين أبعادهم بل طردهم من حياتهم وهو ما اذهل الغرب وأمريكا وقوض تلك الجماعات ووحد صف المصريين والوسطيين من المسلمين.

واليوم يستخدمون حروب الجيل الرابع والخامس في زعزعة الشعوب واستقرار الأوطان فيوجهون ألسنتهم وكامل قواهم إلى مصر الباقية من قوي العرب والآن الداعشيين يحكمون والغرب يحتفل بهم ويدعمهم في سوريا ضاعت موارد سوريا المائية والسدود في يد إسرائيل وتوسعت في أراضي سوريا وقضت علي سلاح ثالث جيش وما يحدث في غزة ولبنان جراء ما يسمي بالمقاومة التي أعطت الضوء الأخضر للاحتلال يفعل ما يشاء مع العزل .

علما بأن رسولنا الكريم حينما كان المسلمين لا يستطيعون المواجهة عمل صلح الحديبية حتي قويت شوكة الإسلام فكان فتح مكة وهذا ردي على ما يحدث ليت الناس يفهمون فلسفة الإسلام ودعوته للسلام وتقوية جيشه مثلما تفعل مصر وكانت تنتقد من أعلام الخونة

وللحديث بقية …..

الأصل طالما نحن لحمة واحدة لن ينال أحدا منا.

اللهم احفظ مصر وأهلها وزعيمها وجيشها وشرطتها

يا رب اجعل مصر أماناً سلاما

انصر أهل فلسطين ووحد كلمة سوريا والعراق وليبيا وأبعد عنهم كل مخرب ومقطعا للأوصال

اللهم احفظ مصر

موضوعات متعلقة