هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 12:47 مـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
متحف الشرطة القومي يستعرض تاريخ البحّار المصري ودوره في خدمة الملاحة والتجارة عبر العصور وزير الأوقاف السابق: من حفظ القرآن وعمل به أُلبس والداه تاجًا يوم القيامة أبهى من ضوء الشمس في الدنيا لميس الحديدي تعلن عودة برنامجها التلفزيوني بدءا من السبت رسميا.. انطلاق قطار المونوريل من محطة ستاد القاهرة إلى المشير طنطاوي وزير الري: الالتزام بالاشتراطات الفنية والبيئية في أي أعمال بالمناطق الساحلية وزير الزراعة يوجه باستمرار عمليات صرف الأسمدة المدعمة على مدار الـ 24 ساعة وزير الخارجية يؤكد أهمية ضمان حرية الملاحة وعدم فرض أي رسوم تعيقها وزيرة التضامن والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة تبحثان استراتيجية التمكين الاقتصادي بالشراكة مع الجهات المعنية وزير الخارجية يؤكد ضرورة انسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلها في لبنان وزير الإنتاج الحربي: جذب الاستثمارات الأجنبية وتعميق التصنيع المحلي على رأس أولويات المرحلة المقبلة وزير الخارجية يؤكد أهمية مواصلة تعزيز التنسيق والتشاور بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي بما يعزز اللحمة مع دول الخليج في ذكرى 30 يونيو.. العمل: 4.589 مليار جنيه منحا ورعاية اجتماعية خلال 3 سنوات فقط

آراء هي وهما

محمد إسماعيل يكتب: الشرق الأوسط إلى أين ؟

لم تشهد منطقة الشرق الأوسط تحديات وجودية في تاريخها قدر هذا التوقيت.

في السابق أو الماضي احتلت أغلب أراضي العرب بعد سقوط الخلافة العثمانية والإغراق الاقتصادي لبعض الدول مما جعل دول الاحتلال تسيطر علي كافة الدول العربية والإسلامية اصطف جميع العرب لحمة واحدة ضد الاحتلال وساعدت الدول بعضها البعض في نيل استقلالها واتضح ذلك جليا في دور مصر مع ليبيا في مواجهة الطليان والدور العربي الموحد في مواجهة احتلال الأرض العربية سيناء جولان فلسطين ونجح العرب بوحدتهم في تحرير أرض سيناء وعمل معاهدة السلام والتي أعطت الفلسطينيين مالم يتم الحصول عليه حتي الحين .

لذا فإن الغرب علم بفشل الاحتلال العسكري لأراضي العرب ومن ثم بعد زرع الكيان المغتصب في أرض فلسطين ومحاولاته التوسع التي فشلت في بداية الأمر مما دفع الصهيونية والغرب إلى خلق استراتيجية عبدلله بن سبأ بخلق كيانات متأسلمة تدعي الخلافة وتدعي الجهاد وظلت توجه بنادقها إلي صدور القيادات مثلما فعلت دولة الحشاشين وزعيمها حسن الصباح وها قد بدأ الشر منذ اغتيال النقراشي باشا والخزندار وظلت الاغتيالات منهج لهم ومع قدرة دولة مثل مصر في تقويض الإرهاب ومن ثم فقه المراجعات عدل الكثير وتلون الآخرين ومعطيات القوة وما إن ظنوا أنهم مكنوا من حكم مصر إلا وقد ظهر الوجه القبيح لهم وفي عان استطاع المصريين أبعادهم بل طردهم من حياتهم وهو ما اذهل الغرب وأمريكا وقوض تلك الجماعات ووحد صف المصريين والوسطيين من المسلمين.

واليوم يستخدمون حروب الجيل الرابع والخامس في زعزعة الشعوب واستقرار الأوطان فيوجهون ألسنتهم وكامل قواهم إلى مصر الباقية من قوي العرب والآن الداعشيين يحكمون والغرب يحتفل بهم ويدعمهم في سوريا ضاعت موارد سوريا المائية والسدود في يد إسرائيل وتوسعت في أراضي سوريا وقضت علي سلاح ثالث جيش وما يحدث في غزة ولبنان جراء ما يسمي بالمقاومة التي أعطت الضوء الأخضر للاحتلال يفعل ما يشاء مع العزل .

علما بأن رسولنا الكريم حينما كان المسلمين لا يستطيعون المواجهة عمل صلح الحديبية حتي قويت شوكة الإسلام فكان فتح مكة وهذا ردي على ما يحدث ليت الناس يفهمون فلسفة الإسلام ودعوته للسلام وتقوية جيشه مثلما تفعل مصر وكانت تنتقد من أعلام الخونة

وللحديث بقية …..

الأصل طالما نحن لحمة واحدة لن ينال أحدا منا.

اللهم احفظ مصر وأهلها وزعيمها وجيشها وشرطتها

يا رب اجعل مصر أماناً سلاما

انصر أهل فلسطين ووحد كلمة سوريا والعراق وليبيا وأبعد عنهم كل مخرب ومقطعا للأوصال

اللهم احفظ مصر

موضوعات متعلقة