هي وهما
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 02:00 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة الـ56 للتكوين الأساسي للقضاة الجدد رئيس الهيئة العربية للتصنيع ووزير الصناعة يبحثان تعزيز الاستفادة من القدرات التصنيعية بالهيئة الامم المتحدة للتجارة والتنمية تعترف بالإرتفاعات الجنونية فى أسعار السلع العالمية مصر والصين.. زيارة رئاسية وطفرة في الصادرات بـ840 مليون دولار سعر اليورو اليوم الثلاثاء أمام الجنيه انخفاض أسعار السلع الغذائية اليوم الثلاثاء في الأسواق المصرية ننشر أسعار الفراخ و البط اليوم الثلاثاء في الأسواق المحلية وزير الإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك وزير النقل يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة تعزيز التعاون في قطاع النقل ومتابعة تنفيذ المرحلة الأولى من الخط الرابع للمترو الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة «زاد العزة» 269 لدعم الأشقاء الفلسطينيين وزير السياحة يترأس اجتماع لجنة الإعداد والتجهيز لظاهرة الكسوف الكلي للشمس في أغسطس 2027 تدخل جراحي ينهي معاناة مريضة من بطانة الرحم المهاجرة بمستشفى الخازندارة العام

آراء هي وهما

محمد إسماعيل يكتب: الشرق الأوسط إلى أين ؟

لم تشهد منطقة الشرق الأوسط تحديات وجودية في تاريخها قدر هذا التوقيت.

في السابق أو الماضي احتلت أغلب أراضي العرب بعد سقوط الخلافة العثمانية والإغراق الاقتصادي لبعض الدول مما جعل دول الاحتلال تسيطر علي كافة الدول العربية والإسلامية اصطف جميع العرب لحمة واحدة ضد الاحتلال وساعدت الدول بعضها البعض في نيل استقلالها واتضح ذلك جليا في دور مصر مع ليبيا في مواجهة الطليان والدور العربي الموحد في مواجهة احتلال الأرض العربية سيناء جولان فلسطين ونجح العرب بوحدتهم في تحرير أرض سيناء وعمل معاهدة السلام والتي أعطت الفلسطينيين مالم يتم الحصول عليه حتي الحين .

لذا فإن الغرب علم بفشل الاحتلال العسكري لأراضي العرب ومن ثم بعد زرع الكيان المغتصب في أرض فلسطين ومحاولاته التوسع التي فشلت في بداية الأمر مما دفع الصهيونية والغرب إلى خلق استراتيجية عبدلله بن سبأ بخلق كيانات متأسلمة تدعي الخلافة وتدعي الجهاد وظلت توجه بنادقها إلي صدور القيادات مثلما فعلت دولة الحشاشين وزعيمها حسن الصباح وها قد بدأ الشر منذ اغتيال النقراشي باشا والخزندار وظلت الاغتيالات منهج لهم ومع قدرة دولة مثل مصر في تقويض الإرهاب ومن ثم فقه المراجعات عدل الكثير وتلون الآخرين ومعطيات القوة وما إن ظنوا أنهم مكنوا من حكم مصر إلا وقد ظهر الوجه القبيح لهم وفي عان استطاع المصريين أبعادهم بل طردهم من حياتهم وهو ما اذهل الغرب وأمريكا وقوض تلك الجماعات ووحد صف المصريين والوسطيين من المسلمين.

واليوم يستخدمون حروب الجيل الرابع والخامس في زعزعة الشعوب واستقرار الأوطان فيوجهون ألسنتهم وكامل قواهم إلى مصر الباقية من قوي العرب والآن الداعشيين يحكمون والغرب يحتفل بهم ويدعمهم في سوريا ضاعت موارد سوريا المائية والسدود في يد إسرائيل وتوسعت في أراضي سوريا وقضت علي سلاح ثالث جيش وما يحدث في غزة ولبنان جراء ما يسمي بالمقاومة التي أعطت الضوء الأخضر للاحتلال يفعل ما يشاء مع العزل .

علما بأن رسولنا الكريم حينما كان المسلمين لا يستطيعون المواجهة عمل صلح الحديبية حتي قويت شوكة الإسلام فكان فتح مكة وهذا ردي على ما يحدث ليت الناس يفهمون فلسفة الإسلام ودعوته للسلام وتقوية جيشه مثلما تفعل مصر وكانت تنتقد من أعلام الخونة

وللحديث بقية …..

الأصل طالما نحن لحمة واحدة لن ينال أحدا منا.

اللهم احفظ مصر وأهلها وزعيمها وجيشها وشرطتها

يا رب اجعل مصر أماناً سلاما

انصر أهل فلسطين ووحد كلمة سوريا والعراق وليبيا وأبعد عنهم كل مخرب ومقطعا للأوصال

اللهم احفظ مصر

موضوعات متعلقة