هي وهما
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 11:35 صـ 26 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وظيفة جديدة في بنك saib.. فرصة مميزة للانضمام إلى فريق العمل مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يطرح برامج تمويل مخصصة للسيارات الكهربائية بمعدلات ربح تنافسية بنك الإمارات دبي الوطني يتيح تحويلات فورية حتى 10 ملايين جنيه يوميًا عبر تطبيق الموبايل التجاري وفا بنك يتيح خصمًا يصل إلى 50% على حجوزات السفر والفنادق مصرف أبو ظبي الإسلامي – مصر يحذر العملاء من العروض والرسائل الوهمية بنك التعمير والإسكان يتيح فرصة للفوز بـ10 آلاف جنيه لـ120 عميلاً البنك العربى الافريقى الدولى يتيح 50% كاش باك على Twist لحاملي Youth Pass نائب حزب المؤتمر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن النشاط السياحي تؤكد دعم الدولة للاستثمار الإصلاح والنهضة: علم مصر ليس لافتة دعائية.. ولا يجوز فرض قيود على المواطنين دون سند قانوني عضو صناعة الشيوخ: الصكوك الضريبية خطوة مبتكرة لخفض الاحتياجات التمويلية وفاتورة خدمة الدين عضو بـ إسكان الشيوخ: الرقابة على المشروعات العقارية تحمي حقوق المواطنين والمطورين الجادين وكيل تشريعية النواب: الاستجابة الحاسمة لملف الخطوط الوهمية تؤكد التزام الدولة بحماية المواطنين

آراء هي وهما

محمد إسماعيل يكتب: الشرق الأوسط إلى أين ؟

لم تشهد منطقة الشرق الأوسط تحديات وجودية في تاريخها قدر هذا التوقيت.

في السابق أو الماضي احتلت أغلب أراضي العرب بعد سقوط الخلافة العثمانية والإغراق الاقتصادي لبعض الدول مما جعل دول الاحتلال تسيطر علي كافة الدول العربية والإسلامية اصطف جميع العرب لحمة واحدة ضد الاحتلال وساعدت الدول بعضها البعض في نيل استقلالها واتضح ذلك جليا في دور مصر مع ليبيا في مواجهة الطليان والدور العربي الموحد في مواجهة احتلال الأرض العربية سيناء جولان فلسطين ونجح العرب بوحدتهم في تحرير أرض سيناء وعمل معاهدة السلام والتي أعطت الفلسطينيين مالم يتم الحصول عليه حتي الحين .

لذا فإن الغرب علم بفشل الاحتلال العسكري لأراضي العرب ومن ثم بعد زرع الكيان المغتصب في أرض فلسطين ومحاولاته التوسع التي فشلت في بداية الأمر مما دفع الصهيونية والغرب إلى خلق استراتيجية عبدلله بن سبأ بخلق كيانات متأسلمة تدعي الخلافة وتدعي الجهاد وظلت توجه بنادقها إلي صدور القيادات مثلما فعلت دولة الحشاشين وزعيمها حسن الصباح وها قد بدأ الشر منذ اغتيال النقراشي باشا والخزندار وظلت الاغتيالات منهج لهم ومع قدرة دولة مثل مصر في تقويض الإرهاب ومن ثم فقه المراجعات عدل الكثير وتلون الآخرين ومعطيات القوة وما إن ظنوا أنهم مكنوا من حكم مصر إلا وقد ظهر الوجه القبيح لهم وفي عان استطاع المصريين أبعادهم بل طردهم من حياتهم وهو ما اذهل الغرب وأمريكا وقوض تلك الجماعات ووحد صف المصريين والوسطيين من المسلمين.

واليوم يستخدمون حروب الجيل الرابع والخامس في زعزعة الشعوب واستقرار الأوطان فيوجهون ألسنتهم وكامل قواهم إلى مصر الباقية من قوي العرب والآن الداعشيين يحكمون والغرب يحتفل بهم ويدعمهم في سوريا ضاعت موارد سوريا المائية والسدود في يد إسرائيل وتوسعت في أراضي سوريا وقضت علي سلاح ثالث جيش وما يحدث في غزة ولبنان جراء ما يسمي بالمقاومة التي أعطت الضوء الأخضر للاحتلال يفعل ما يشاء مع العزل .

علما بأن رسولنا الكريم حينما كان المسلمين لا يستطيعون المواجهة عمل صلح الحديبية حتي قويت شوكة الإسلام فكان فتح مكة وهذا ردي على ما يحدث ليت الناس يفهمون فلسفة الإسلام ودعوته للسلام وتقوية جيشه مثلما تفعل مصر وكانت تنتقد من أعلام الخونة

وللحديث بقية …..

الأصل طالما نحن لحمة واحدة لن ينال أحدا منا.

اللهم احفظ مصر وأهلها وزعيمها وجيشها وشرطتها

يا رب اجعل مصر أماناً سلاما

انصر أهل فلسطين ووحد كلمة سوريا والعراق وليبيا وأبعد عنهم كل مخرب ومقطعا للأوصال

اللهم احفظ مصر

موضوعات متعلقة