هي وهما
السبت 2 مايو 2026 12:35 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس هيئة الرعاية الصحية: تخليد أسماء شهداء الفريق الطبي على المنشآت الصحية وتكريم الأمهات وزير الخارجية الباكستاني يؤكد استمرار الجهود الدبلوماسية الداعمة للسلام بالمنطقة خبير شؤون إسرائيلية: تل أبيب ترى طهران غير مستعدة لتنازلات نووية تقرير: أسلحة من الحقبة النازية تظهر داخل مخابئ حزب الله في لبنان الصين تدعو لفتح مضيق هرمز.. وترقب للقاء ترامب وشي جين بينغ وزير الدفاع الألماني: انسحاب القوات الأمريكية متوقع.. وأوروبا مطالبة بتحمّل مسئولية أمنها المديرة التنفيذية لصندوق ” قادرون باختلاف” تشارك في فعاليات النسخة الثانية من معرض “بي اكسبو” النائب فريدي البياضي في طلب إحاطة: تعطل ألواح الطاقة الشمسية بالعاصمة الإدارية يثير شبهة إهدار مال عام محافظ أسيوط يتفقد مركز التدريب بديوان المحافظة ويشيد ببرامجه المتطورة في تأهيل الشباب والخريجين لسوق العمل نوشكا وعبير منير يشيدان بعرض «أداجيو.. اللحن الأخير» على مسرح الغد رئيس قطاع المسرح يشهد عرض يمين في أول شمال على مسرح السلام سعر الذهب اليوم السبت 2-5-2026 في مصر

ناس TV

مفتي الجمهورية: المساكنة سلوك شاذ يروج للعلاقات غير المشروعة بين الرجل والمرأة

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن مصطلح المساكنة، لا يختلف عن غيره من المصطلحات التي تروج للعلاقات غير المشروعة بين الرجل والمرأة، لافتا إلى أن هذه العلاقات لا تقتصر على هذا العصر فقط، بل كانت موجودة في عصور سابقة تحت مسميات مختلفة، وأنها تعود إلى محاولات استغلال أصحاب العقول البسيطة والساذجة من أجل تمرير مثل هذه الأفكار.

وأوضح مفتي الديار المصرية، خلال حوار مع الدكتور عاصم عبد القادر، ببرنامج "مع المفتي"، على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن هذه الدعوات تقدم في شكل مغري يجذب ضعاف النفوس الذين يبحثون عن تحقيق شهواتهم، مشيرًا إلى أن الرجولة ليست في القوة الجسدية أو الحجم، بل في السلوك والالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية.

وأضاف أن أي رجل عاقل أو أب مسؤول لا يمكن أن يقبل أو يسمح بأن يقوم أحد أفراد أسرته بمثل هذه الأفعال التي تتعارض مع القيم المجتمعية والدينية.

وأكد مفتي الديار المصرية أن الزواج في الإسلام هو مؤسسة مقدسة تهدف إلى الاستمرارية والحفاظ على النوع البشري، وليس مجرد علاقة مؤقتة تنتهي بمرور الوقت، معتبرا هذه الدعوات بمثابة دعوة للإفلات من القيم والأخلاق، وتحويل الإنسان إلى كائن يسعى وراء شهواته بلا ضوابط.

وتابع: هذه الممارسات ليست إلا صورة للزنا، الذي يعد سلوكًا شاذًا ومرفوضًا دينيًا وأخلاقيًا، ولا يمكن لعاقل أن يوافق عليه أو يبرره بأي حال من الأحوال.