هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 12:37 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الأهلي المصري يتيح خصم 20% على حجوزات الطيران والفنادق عبر تطبيق Trip.com الصحة: الخط الساخن الموحد (105) استقبل 8 آلاف و857 مكالمة خلال أغسطس بنك ABC مصر يحذر من فخ جديد لسرقة أموال العملاء.. احذر إدخال بيانات بطاقتك مدير العمل الدولية: القضاء على عمل الأطفال يتطلب دعم الأسر والاهتمام بالتعليم مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يتيح تقسيط سيارات BMW X1 لمدة 24 شهرًا بدون أرباح أو مصاريف إدارية بنك التعمير والإسكان يحذر عملاءه من عروض الخصومات الوهمية.. بيانات بطاقتك في خطر بنك قناة السويس يطلق عرضًا جديدًا بمناسبة العودة للدراسة البنك التجاري الدولي CIB يحذر عملاءه من فخ عروض الخصومات الوهمية.. حافظ على سرية بيانات بطاقتك التنمية المحلية تطالب بالإبلاغ الفوري عن كافة أشكال الممارسات السلبية تجاه نهر النيل الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر الكامل لجهود تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال وزير الإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية الرئيس السيسي يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية

ناس TV

مفتي الجمهورية: المساكنة سلوك شاذ يروج للعلاقات غير المشروعة بين الرجل والمرأة

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن مصطلح المساكنة، لا يختلف عن غيره من المصطلحات التي تروج للعلاقات غير المشروعة بين الرجل والمرأة، لافتا إلى أن هذه العلاقات لا تقتصر على هذا العصر فقط، بل كانت موجودة في عصور سابقة تحت مسميات مختلفة، وأنها تعود إلى محاولات استغلال أصحاب العقول البسيطة والساذجة من أجل تمرير مثل هذه الأفكار.

وأوضح مفتي الديار المصرية، خلال حوار مع الدكتور عاصم عبد القادر، ببرنامج "مع المفتي"، على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن هذه الدعوات تقدم في شكل مغري يجذب ضعاف النفوس الذين يبحثون عن تحقيق شهواتهم، مشيرًا إلى أن الرجولة ليست في القوة الجسدية أو الحجم، بل في السلوك والالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية.

وأضاف أن أي رجل عاقل أو أب مسؤول لا يمكن أن يقبل أو يسمح بأن يقوم أحد أفراد أسرته بمثل هذه الأفعال التي تتعارض مع القيم المجتمعية والدينية.

وأكد مفتي الديار المصرية أن الزواج في الإسلام هو مؤسسة مقدسة تهدف إلى الاستمرارية والحفاظ على النوع البشري، وليس مجرد علاقة مؤقتة تنتهي بمرور الوقت، معتبرا هذه الدعوات بمثابة دعوة للإفلات من القيم والأخلاق، وتحويل الإنسان إلى كائن يسعى وراء شهواته بلا ضوابط.

وتابع: هذه الممارسات ليست إلا صورة للزنا، الذي يعد سلوكًا شاذًا ومرفوضًا دينيًا وأخلاقيًا، ولا يمكن لعاقل أن يوافق عليه أو يبرره بأي حال من الأحوال.