هي وهما
السبت 19 سبتمبر 2026 08:56 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب علاء الحديوي: توجيهات الرئيس السيسي في قطاع الاتصالات تضع مصر على طريق الريادة الرقمية النائب ميشيل الجمل: توجيهات الرئيس السيسي بحماية الأطفال من استخدام السوشيال ميديا تؤكد حرصه على النشء النائب عادل زيدان: الاتفاق الإستراتيجي لتطوير صناعة الكتان يعيد بناء القطاع ويعزز تنافسية المنتج المصري سفيرة مصر برواندا تلتقي وزيرة الدولة الرواندية للشئون الخارجية سفارة مصر في تونس تعقد لقاءً مع عدد من أعضاء الجالية المصرية بروتوكول تعاون بين الجامعة البريطانية ومستشفى أهل مصر لتعزيز التدريب وخدمة المجتمع قومي حقوق الإنسان: حماية الأطفال في الفضاء الرقمي تتطلب الجمع بين الأمان والتمكين وصون الخصوصية رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين «الأعلى للإعلام»: إجراءات جديدة لصون واحترام الحياة الخاصة للمواطنين محمود حسين طاهر: توجيهات الرئيس السيسي بالتوسع في مراكز البيانات تعزز مكانة مصر حازم الجندي: الانفتاح على الخبرات الإيطالية يدعم تطوير صناعة الجلود نائب: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد أهمية تأهيل الإنسان لبناء مؤسسات الدولة

طفلك

التهاب الأذن الوسطى لدى الأطفال.. الأسباب والأعراض

قالت الرابطة الاتحادية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة بألمانيا إن التهاب الأذن الوسطى الحاد يندرج ضمن الأمراض الشائعة لدى الأطفال؛ حيث يعاني منه كل طفل تقريبا مرة واحدة على الأقل حتى سن الثالثة.

تضخم اللوزتين

وأوضحت الرابطة أن أسباب الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى الحاد تكمن في تضخم اللوزتين أو الحساسية أو كثرة استخدام اللهايات؛ نظرا لأنها تغير الضغط في الأذنين ويمكن أن تنقل مسببات الأمراض.

وعادة ما يكون التهاب الأذن الوسطى مسبوقا بنزلة برد أو عدوى أخرى؛ حيث ترتفع مسببات الأمراض - فيروسات أو بكتيريا - من البلعوم الأنفي إلى الأذن الوسطى، ومن ثم تصير الأغشية المخاطية في الأذن منتفخة وملتهبة، وتتشكل المزيد من السوائل، التي لا يمكن التخلص منها. وتتراكم هذه الإفرازات في الأذن الوسطى ويمكن أن تسبب مشاكل في السمع وألما شديدا.

كما قد يرجع سبب الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى الحاد إلى مرض خطير مثل خلل وظيفي في قناة استاكيوس أو الحنك المشقوق أو ضعف الجهاز المناعي.

ألم وحمى

وتتمثل أعراض التهاب الأذن الوسطى الحاد في ألم شديد في الأذن (في أحد الجانبين أو كليهما) وضعف السمع والحمى (درجة الحرارة أعلى من 38 درجة)، وفي بعض الأحيان تخرج أيضا إفرازات من الأذن.

وتشمل الأعراض أيضا متاعب عامة مثل التعب واضطرابات النوم وفقدان الشهية وآلام المعدة والقيء.

ويمكن أيضا الاستدلال على إصابة الطفل بالتهاب الأذن الوسطى من خلال ملاحظة لمسه للأذن أو هز رأسه بشكل متكرر، بالإضافة إلى القلق والاضطراب الداخلي وكثرة البكاء.

سبل العلاج

وينبغي استشارة الطبيب فور ملاحظة هذه الأعراض للخضوع للعلاج، والذي يشمل الأدوية الخافضة للحرارة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين. كما تساعد قطرات وبخاخات الأنف المزيلة للاحتقان على تخفيف الألم؛ نظرا لأنها تعمل على تحسين تهوية الأذن الوسطى.

وإذا كان سبب التهاب الأذن الوسطى يرجع إلى البكتيريا، فإنه يتم علاجه بواسطة المضادات الحيوية.

ويمكن للوالدين أيضا خفض درجة حرارة الجسم المرتفعة بواسطة كمادات باطن الساق.