هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 11:27 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

ناس TV

«القاهرة الإخبارية» تعرض تقريرا يوضح الدمار في مدينة هاتاي التركية

مدينة هاتاي التركية
مدينة هاتاي التركية

عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرا يوضح الدمار في مدينة هاتاي التركية، بعنوان «بين الأطلال.. كاميرا القاهرة الإخبارية ترصد حجم الدمار في مدينة هاتاي التركية».

وقال التقرير: «انقطع الأنين من تحت الركام، وانتهت عمليات البحث عن ناجين، وبدأت عملية انتشال الجثث ورفع الأنقاض في 9 ولايات تركية، أما في كهرمان مرعش وفي هاتاي تستمر فرق الإنقاذ بالبحث عن ناجين».

وأضاف: «المصيبة كبيرة، أكثر من 20 ألف ضحية فقط في هاتاي، أي ما يعادل عدد الضحايا في باقي الولايات التركية المنكوبة جراء الزلزال».

وتابع: «أكثر من 105 آلاف مبنى إما انهارت بشكل جزئي أو معرضة للانهيار، الكارثة كبيرة والدمار كبير وأعداد المفقودين للأسف أكبر».

واستطرد: «الدمار الموجود في ولاية هاتاي، كدست فيه الطوابق تكديسا، وسقطت طوابق فوق بعضها البعض، وبعض المباني انهارت بشكل جزئي لكنها غير صالحة للسكن ولا يمكن ترميمها، لذلك فالمصيبة كبيرة، وربما تحتاج ولاية هاتاي لأكثر من عام لإعادة إعمار البيوت».

وأوضح: «المشردون هنا بمئات الآلاف، يفترشون الشوارع والخيام والحدائق، وهي مأساة كبيرة بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى. رائحة الموت حتى هذه اللحظة تملأ المكان، بعد أسبوعين من الزلزال، وبعض المنازل الأخف ضررا يحاول أهلها سحب مقتنياتهم منها للسفر لولايات أخرى للعيش فيها».