هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 07:04 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

ناس TV

«القاهرة الإخبارية» تعرض تقريرا يوضح الدمار في مدينة هاتاي التركية

مدينة هاتاي التركية
مدينة هاتاي التركية

عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرا يوضح الدمار في مدينة هاتاي التركية، بعنوان «بين الأطلال.. كاميرا القاهرة الإخبارية ترصد حجم الدمار في مدينة هاتاي التركية».

وقال التقرير: «انقطع الأنين من تحت الركام، وانتهت عمليات البحث عن ناجين، وبدأت عملية انتشال الجثث ورفع الأنقاض في 9 ولايات تركية، أما في كهرمان مرعش وفي هاتاي تستمر فرق الإنقاذ بالبحث عن ناجين».

وأضاف: «المصيبة كبيرة، أكثر من 20 ألف ضحية فقط في هاتاي، أي ما يعادل عدد الضحايا في باقي الولايات التركية المنكوبة جراء الزلزال».

وتابع: «أكثر من 105 آلاف مبنى إما انهارت بشكل جزئي أو معرضة للانهيار، الكارثة كبيرة والدمار كبير وأعداد المفقودين للأسف أكبر».

واستطرد: «الدمار الموجود في ولاية هاتاي، كدست فيه الطوابق تكديسا، وسقطت طوابق فوق بعضها البعض، وبعض المباني انهارت بشكل جزئي لكنها غير صالحة للسكن ولا يمكن ترميمها، لذلك فالمصيبة كبيرة، وربما تحتاج ولاية هاتاي لأكثر من عام لإعادة إعمار البيوت».

وأوضح: «المشردون هنا بمئات الآلاف، يفترشون الشوارع والخيام والحدائق، وهي مأساة كبيرة بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى. رائحة الموت حتى هذه اللحظة تملأ المكان، بعد أسبوعين من الزلزال، وبعض المنازل الأخف ضررا يحاول أهلها سحب مقتنياتهم منها للسفر لولايات أخرى للعيش فيها».