هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 11:27 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

خارجي وداخلي

34 دولة تؤيد حظر مشاركة رياضيي روسيا وبيلاروس في أولمبياد باريس 2024

طالبت 34 دولة، من بينها فرنسا التي تحتضن أولمبياد باريس 2024، اللجنة الأولمبية الدولية بحظر مشاركة رياضيي روسيا وبيلاروس في الدورة الأولمبية.

وضمت قائمة الدول التي تطالب بفرض الحظر أيضا الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا.

وأصدرت الدول بيانا مشتركا مفصلا أمس الاثنين حول :"الحرب الروسية غير المبررة (ضد أوكرانيا)، والتي حظيت بتسهيلات من الحكومة البيلاروسية."

وكان وزير الرياضة الروسي أوليج ماتيتسين قد صرح في وقت سابق من شباط/فبراير الجاري قائلا إنه "من غير المقبول على الإطلاق" أن تحاول الحكومات التأثير على اللجنة الأولمبية الدولية.

وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية في كانون الثاني/يناير الماضي أنها تعتزم إبقاء العقوبات بحق دولتي روسيا وبيلاروس والمسؤولين الحكوميين بالبلدين قبل أولمبياد باريس العام المقبل، لكنها ستبحث طرق تتيح للرياضيين من البلدين المشاركة في المنافسات تحت علم محايد.

ورحب البيان الذي أصدرته الدول الـ 34 أمس الاثنين، "بإعادة تأكيد اللجنة الأولمبية الدولية على العقوبات الحالية"، بينما أشار إلى أن خطط إتاحة المشاركة للرياضيين تحت علم محايد تثير "العديد من التساؤلات والمخاوف."

وجاء في البيان :"مع الاعتراف باستقلالية الهيئات الرياضية، ونظرا لاستمرار غزو أوكرانيا وتدميرها، اتفقنا على أن مقترح اللجنة الأولمبية الدولية بالبحث عن مسار يتيح عودة مشاركة رياضيي روسيا وبيلاروس، يثير العديد من التساؤلات والمخاوف."

وأشارت الدول أيضا إلى حالة من "عدم الوضوح" بشأن نموذج الحياد، وهو ما يعد سببا رئيسيا لوجوب عدم مشاركة رياضيي روسيا وبيلاروس في أولمبياد باريس.

وجاء في البيان :"لدينا مخاوف قوية بشأن جدوى مشاركة رياضيي روسيا وبيلاروس الأولمبيين كرياضيين مستقلين – وفقا لشروط اللجنة الأولمبية الدولية التي تقضي بعدم استعراض جنسياتهم – في الوقت الذي يحظون فيه بالتمويل والدعم من قبل دولتيهم."

وأضاف البيان :"الروابط القوية والانتماء بين الرياضيين الروس والجيش الروسي تشكل أيضا مصدر قلق واضح. تحركنا الجماعي لا يشكل على الإطلاق تمييزا على أساس الجنسية، وإنما هذه المخاوف القوية بحاجة إلى التعامل معها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية."

وتابع :"طالما لم يجر التعامل مع هذه القضايا الأساسية واستمرت حالة عدم الوضوح وافتقاد التفاصيل الملموسة لنموذج /الحياد/، لا نوافق على السماح لرياضيي روسيا وبيلاروس بالعودة للمشاركة في المنافسات."

وجاء في ختام البيان أن الموقف سيتغير في حال انتهاء الحرب في أوكرانيا، :"نذكر أيضا أن روسيا وبيلاروس يمكنهما تمهيد طريق رياضييهما نحو العودة الكاملة للمجتمع الرياضي الدولي، من خلال إنهاء الحرب التي قاما بشنها."