هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 10:30 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

صحتك

تطوير اختبار جديد لاكتشاف أعراض سرطان الرئة المبكرة

طور العلماء اختبارًا مبتكرًا للبول قد يساعد في اكتشاف سرطان الرئة في مراحله المبكرة، مما قد يساهم في تحسين نتائج العلاج.

حاليًا، يتم تشخيص حوالي 46% من حالات سرطان الرئة في المملكة المتحدة في مراحل متأخرة، مما يجعل علاج المرض أكثر صعوبة، حيث ينجو فقط 10% من المرضى لمدة 10 سنوات بعد التشخيص. ويُعتبر الكشف المبكر أمرًا حاسمًا لتحسين معدلات النجاة.

يركز الاختبار على بروتينات خلايا "الزومبي"، وهي خلايا متقدمة في السن تكون غير قادرة على الانقسام ولكنها تظل حية في الجسم. تلعب هذه الخلايا دورًا في خلق بيئة تسهم في تطور السرطان. يعمل الاختبار من خلال الكشف عن بروتين معين يتم إفرازه بواسطة هذه الخلايا في الرئتين. ويستخدم الاختبار مستشعرًا قابلًا للحقن يتفاعل مع هذه البروتينات ويطلق مركبًا يدخل إلى البول. عند إضافة محلول فضي إلى البول، يتغير لونه، مما يشير إلى وجود هذه البروتينات.

وقد تم اختبار هذا الاختبار بنجاح على الفئران، ويأمل العلماء في الانتقال قريبًا إلى تجارب بشرية. يمكن أن يوفر هذا الاختبار بديلاً ميسور التكلفة وسهل الاستخدام للفحوصات المكلفة، خاصة للفئات عالية المخاطر أو لأولئك الذين لديهم احتمال أعلى لعودة السرطان.

يستمر البحث في هذا المشروع الذي تم تمويله من قبل مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، ويأمل العلماء في تطبيق هذه التكنولوجيا للكشف عن أنواع أخرى من السرطان مثل سرطان الثدي، الميلانوما، وسرطان البنكرياس في المستقبل.