هي وهما
الأحد 30 نوفمبر 2025 02:08 مـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد الزمالك.. الترجي التونسي يشكو التحكيم الأفريقي للكاف اتحاد الكرة يعلن حكم مباراة الإسماعيلي وحرس الحدود في كأس مصر روما ينتظر نابولي في ديربي الشمس بالدوري الإيطالي الزمالك يحدد موعد عودته من جنوب أفريقيا بعد التعادل مع كايزر تشيفز ليفربول في مهمة صعبة أمام وست هام لإنقاذ سلوت من شبح الإقالة وزير الإسكان يتابع موقف تنفيذ وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” لمحدودي ومتوسطي الدخل وزير الخارجية يلتقي أعضاء الجالية المصرية بإسلام آباد القومي لحقوق الإنسان يشارك في منتدى الأمم المتحدة حول الحقوق التجارية بجنيف الهلال الأحمر المصري يدفع بـ10.5 طن مساعدات إنسانية عبر قافلة «زاد العزة» إلى غزة وزير الخارجية يجرى لقاء إعلاميا مع جريدة وقناة DAWN الباكستانية خلال زيارته لإسلام آباد وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للرماية الصاروخية لقوات الدفاع الجوي أول رد من وزارة الصحة على فيديو ”الأكيلانس” وجدل تلوث المياه المعدنية في مصر

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: الترندات.. كيف تؤدي بنا إلى الهاوية؟

اليوم نعيش في عالم تتحكم فيه الترندات، فباتت جزءًا من حياتنا اليومية، وهي أشبه بموضة سريعة الانتشار والتأثير؛ يلهث وراءها الكثيرون من دون تمييز بين ما هو مفيد وما هو ضار. ولكن مع الأسف، نجد أن أغلب هذه الترندات تنحرف عن مسار القيم والأخلاق، حتى أصبحت تؤثر سلباً في ثقافة مجتمعنا وتشوه مبادئنا. نرى في كل يوم ترندات جديدة، بعضها يُظهر فتيات بشكل غير لائق، وآخر يتفاخر بأغانٍ لا تحمل سوى كلمات ساقطة، ومع الوقت، تحول الأمر إلى استهزاء بالأعمال والمهن بل والاستهزاء بالفقراء، وصولاً إلى التهكم من العلاقات الزوجية والروابط الأسرية.

1. عري الفتيات: من أخطر ما انتشر في الآونة الأخيرة هو تقديم الفتيات لأنفسهن عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأسلوبٍ يقترب من حدود العري ويعرض الجسد بشكل غير أخلاقي لجذب الأنظار. هذه الظاهرة تؤثر سلبًا على تصور الفتيات لأنفسهن وتدفع العديدات منهن إلى التقليد الأعمى، معتبرات أن لفت الانتباه بأي طريقة هو الوسيلة للوصول إلى الشهرة والقبول. لكن ماذا عن الاحترام والقيمة الذاتية؟ أين المبادئ التي يجب أن يحافظن عليها؟ إن الانزلاق في هاوية الترندات التي تعتمد على المظهر هو طريق سريع نحو ضياع الهوية، والتنازل عن الكرامة من أجل حفنة من اللايكات والمشاهدات.

2. الأغاني الساقطة: كم مرة سمعنا كلمات لا تحمل معنى، وجملاً تخدش الذوق العام، ومفردات لا تليق، لكنها مع ذلك تنتشر كالنار في الهشيم؟ الأغاني الهابطة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الترندات، وبدل أن نرى محتوى فنياً يعبر عن قيم وثقافة حقيقية، باتت الأغاني تتمحور حول استعراض الابتذال. للأسف، بات هناك جيل كامل يتغذى على هذه الكلمات ويعيد تكرارها بلا وعي، مما يسهم في تدهور الذوق العام وإفساد الأذواق الموسيقية والأخلاقية.

3. الاستهزاء بالحرف والمهن: ما كان يعتبر في السابق مصدر فخر واحترام، كالحرف التقليدية والمهن البسيطة، أصبح الآن موضوعاً للسخرية. نجد مقاطع فيديو تستهزئ بعمال النظافة أو الصناع أو أصحاب الأعمال الصغيرة، وكأن قيمة الإنسان باتت تقاس بما يملك لا بما يقدمه. هذا الأسلوب يُحدث شرخاً اجتماعياً بين الفئات المختلفة ويزرع في عقول الشباب فكرة أن الكسب الشريف ليس شيئاً يدعو للفخر، وهو أمر خطير على مستقبل العمل والأخلاق.

4. الاستهزاء بالفقراء: من أخطر الترندات تلك التي تهين من لا يملكون ثروة أو مظاهر باذخة. تُعرض مشاهد تظهر الحياة الفارهة كأنها المعيار الوحيد للجودة، مما يعمّق الفجوة بين الطبقات الاجتماعية ويزيد من شعور الفقراء بالاحتقار. الاستهزاء بالفقر أو الفقراء هو سلوك غير أخلاقي يعزز الانقسام الاجتماعي ويجعل من المحتاجين موضوعاً للتندر بدلاً من التفكير في سبل دعمهم أو احترام كرامتهم.

5. العلاقات الزوجية والمساس بالروابط الأسرية: حتى العلاقات الزوجية لم تسلم من الترندات السامة. تجد بعض الفيديوهات التي تُظهر الأزواج في مواقف محرجة أو تهكمية، أو تروج لأفكار خاطئة عن الزواج وأهمية الأسرة. عندما تتحول الحياة الأسرية إلى ساحة للتندر على الإنترنت، تتراجع قيم الاحترام والتقدير بين الأزواج، ويُساء إلى قدسية الروابط الأسرية، مما ينعكس سلباً على الأجيال المقبلة.

ضرورة إلغاء هذا المسار: لقد حان الوقت لنقول "كفى" للترندات التي تهدم الأخلاق وتغذي سلوكيات غير سوية وتزرع في عقولنا كل ما هو ضار ومهين. يجب أن نعود إلى المبادئ والقيم التي نشأنا عليها وأن نوجه تركيزنا نحو محتوى يعزز الأخلاق، ويرتقي بالمجتمع، ويسهم في بناء ثقافة قوية وواعية.

إن مسؤولية التغيير تبدأ من الفرد، فإذا توقفنا عن متابعة هذه الترندات أو الانسياق خلفها، فسنوجه رسالة قوية بأننا نرفض الابتذال ونؤمن بقيمة الإنسان وأخلاقيات المجتمع.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى27 نوفمبر 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.5969 47.6969
يورو 55.1457 55.2711
جنيه إسترلينى 62.9754 63.1173
فرنك سويسرى 59.0605 59.2066
100 ين يابانى 30.4522 30.5182
ريال سعودى 12.6874 12.7154
دينار كويتى 155.0336 155.4099
درهم اماراتى 12.9586 12.9872
اليوان الصينى 6.7194 6.7337

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6440 جنيه 6405 جنيه $135.56
سعر ذهب 22 5905 جنيه 5870 جنيه $124.26
سعر ذهب 21 5635 جنيه 5605 جنيه $118.61
سعر ذهب 18 4830 جنيه 4805 جنيه $101.67
سعر ذهب 14 3755 جنيه 3735 جنيه $79.08
سعر ذهب 12 3220 جنيه 3205 جنيه $67.78
سعر الأونصة 200305 جنيه 199240 جنيه $4216.38
الجنيه الذهب 45080 جنيه 44840 جنيه $948.92
الأونصة بالدولار 4216.38 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى