هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 12:46 مـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الفنانة السورية مرام علي: سعاد حسني مثلي الأعلى وأوقات الناس يشبهونني بها أمير صلاح الدين: الأبوة مسئولية كبيرة.. وأشعر أن أبنائي يربونني الفنانة مرام علي: كنت أخبئ شرائط عبد الحليم حافظ تحت وسادتي وأحب كل أغانيه 2 أغسطس.. عمرو دياب يحيي حفلا غنائيا لأول مرة في تركيا محمد إمام ويسرا اللوزي ويارا السكري يشاركون في العرض الخاص لفيلم صقر وكناريا زيكو: جئت من الساحل إلى كأس العالم.. وتعليمات حسام حسن سبب الفوز صلاح: كتبنا التاريخ في كأس العالم وهدفنا صدارة المجموعة المعهد المصرفي المصري يفتح باب التسجيل للدفعة 18 من برنامج التدريب من أجل التوظيف بنك CIB يطلق مبادرة Growing Together Academy لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة حتى أكتوبر 2026 بنك أبوظبي الأول مصر يتيح تقسيط سبائك الذهب حتى 12 شهرًا بدون فوائد أو مقدم تحذير عاجل من المصرف العربي الدولي للعملاء لحماية أموالهم وبياناتهم البنكية بنك قناة السويس يتيح لحاملي بطاقات ماستركارد الاشتراك في أمازون برايم مجانًا حتى 6 أشهر

الأسرة

هل يؤثر الضوء على الحالة المزاجية؟.. خبيرة تكشف الحقيقة

تشير عالمة النفس داريا ياوشيفا، إلى أن الإضاءة تؤثر في العمليات الفسيولوجية للجسم، وكذلك في الحالة المزاجية للشخص، حيث أنه إذا كان الضوء ساطعا فقد يعاني الشخص من الصداع وإجهاد العينين، ما قد يؤدي بالنتيجة إلى ارتفاع مستوى القلق والإجهاد أما عندما تكون الإضاءة ضعيفة، فقد يشعر الشخص بالنعاس، واللامبالاة، وصعوبة في التركيز، واضطرابات عاطفية.

لو مودك بيتغير بسرعة خلى بالك.. أمراض من أعراضها تقلب المزاج - اليوم السابع

وتقول: "تساعد ظلال الإضاءة الصفراء الدافئة على تقليل مستوى الإجهاد لأنها توفر الراحة والاسترخاء. أما الظلال الباردة، مثل الأبيض والأزرق فتساعد على تنشيط الدماغ وزيادة التركيز والنشاط. وهناك أدلة على أن اللون الأزرق يمكن أن يكون له تأثير مضاد للاكتئاب، ما يؤثر بشكل إيجابي على الحالة المزاجية، لذلك يستخدم لعلاج الاضطرابات العاطفية الموسمية، ولكن التعرض لفترات طويلة لمثل هذه الإضاءة يمكن أن يسبب صعوبة في النوم".

وتشير العالمة، إلى أن الضوء الأحمر البرتقالي الخافت يسرع إنتاج الميلاتونين "هرمون النوم"، لذلك ينصح باستخدامه في المناطق السكنية، بدءا من الساعة 21:00 تقريبا، بدلا من اللون الأبيض والأزرق الساطع.

ووفقا لها، يمكن استخدام الضوء البارد في الصباح لتنشيط الجسم، ولكنه قد يزعج الأشخاص ذوي الحساسية العالية. أما الضوء الدافئ فيساعد على الاستيقاظ الهادىء والمريح. وبالطبع يجب خلال النهار، استخدام الضوء الطبيعي أو البارد لتحسين التركيز والإنتاجية. ويجب قبل الذهاب إلى النوم، إعطاء الأفضلية للضوء الدافئ، ما يساعد على تحضير الجسم للنوم وتقليل هرمونات النشاط وإنتاج الميلاتونين. وفي عطلة نهاية الأسبوع يجب استخدام المزيد من الضوء الدافئ للاسترخاء.

وتشير الخبيرة، إلى أنه يجب تعديل الإضاءة وفقا للموسم، فمثلا في فصلي الخريف والشتاء، يقل الضوء الطبيعي، ما يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بالاضطراب العاطفي الموسمي، لذلك يفضل استخدام الضوء الأبيض أو الأزرق الساطع لأنه يساعد على تعويض نقص ضوء الشمس والحفاظ على النشاط والمزاج الجيد.