هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 06:48 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس غرفة القاهرة التجارية يشارك في منتدى الأعمال العربي الإيطالي الخامس بميلانو التعليم العالي: تعزيز التعاون المصري الأوروبي في البحث العلمي مدبولي: الدولة تستهدف التوسع في إنشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع يعزز الأمن الغذائي رسائل الرئيس السيسي في موسكو: وحدة السودان خط أحمر.. والمياه العابرة للحدود جسر للتعاون لا للنزاع الرئيس السيسي يشارك في أعمال القمة الروسية – الأفريقية الثالثة بموسكو مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع الغذائية بالسويس يدعم توجه الدولة نحو تطوير منظومة متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي سويلم: قضية المياه هي الأكثر خطورة بمصر.. ومنظومة ذكاء اصطناعي لرصد وحماية مجارينا المائية وزير الري يشهد تقديم الجوائز للفائزين في مسابقة «شباب المبتكرين في مجال المياه» الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم.. أشرف زكي يكشف آخر التطورات مسلسل ”ولاد آدو” مضان 2027.. تفاصيل العمل وأبرز النجوم المشاركين أحمد عزمي يعلن مشاركته في مسلسل سلطان الديب مع أحمد العوضي

صحتك

أهمية فيتامين ”د” وأبرز مصادره

فيتامين د ‏ ‏هو مجموعة من السيكوستيرويدات القابلة للذوبان في الدهون، وهي مسؤول عن زيادة امتصاص الأمعاء للكالسيوم، المغنيسيوم والفوسفات والعديد من التأثيرات البيولوجية الأخرى، ويشتهر فيتامين D بقدرته على تقوية العظام، لأنه يؤثر على امتصاص الكالسيوم والفوسفور. كما يشارك في إنتاج الأنسولين، وتنظيم عمل منظومة المناعة والقلب والأوعية الدموية.

وتشير الدكتورة آنا كيرييفا، خبيرة التغذية، إلى أنه بالإضافة إلى ذلك يساهم في تنمية العضلات، ويساعد الجسم على مكافحة العدوى والالتهابات. ونقص هذا الفيتامين يزيد من خطر الإصابة بالكسور ويجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وكذلك الإصابة بالسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض المناعة الذاتية.

وتقول: "لا يعلم الكثيرون بالعلاقة بين هذا الفيتامين والمناعة، مع أن أهميته كبيرة جدا. فهو مهم لتكوين المناعة، وبالتالي يلعب دورا مهما في حماية الجسم من أمراض الجهاز التنفسي والسل وحتى تقليل خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.

ويشارك الفيتامين في إنتاج السيتوكينات المضادة للالتهابات، والتي تعتبر مهمة لتطوير استجابة الجسم للالتهابات الموضعية. بالإضافة إلى ذلك، فهو يحفز إنتاج ونشاط الخلايا القاتلة الطبيعية الضرورية للتعرف على الخلايا المصابة في الجسم وتدميرها".
والخاصية الأخرى المهمة لفيتامين D هي دعم الصحة العقلية. فهو يشارك في الحفاظ على عمل الجهاز العصبي، ونقص الفيتامين يمكن أن يؤدي إلى تطور الاكتئاب وزيادة القلق. وقد أثبتت دراسات علمية أن الأشخاص الذين لديهم مستوى طبيعي منه أقل عرضة للإصابة بنوبات الهلع والخوف بنسبة 67 بالمئة مقارنة بمن يعاني من نقصه، لذلك يجب الحفاظ على مستواه خاصة في الخريف الذي يعتبر موسم العدوى المرضية.

ووفقا لها، ينتج الجسم هذا الفيتامين تحت تأثير أشعة الشمس، كما يمكن الحصول عليه مع الأطعمة أيضا، ولكن اتضح أن التعرض لأشعة الشمس لا يساعد دائما على تعويض نقص الفيتامين في الجسم لأن الملابس وتلوث الهواء وخاصة في المدن تمنع الحصول على الأشعة فوق الحمراء.

وتشير الخبيرة إلى أن نصف سكان العالم يعانون من نقص فيتامين D. أي أن هذه مشكلة عامة. لذلك يجب عدم الاعتماد على إنتاج الجسم، بل يجب الحصول عليه من الأطعمة، مثل سمك السلمون البري والرنجة والأسماك المعلبة وزيت السمك وكبد سمك القد وبكميات أقل في الجبن وصفار البيض وكبد البقر، وكذلك في المكملات الغذائية لهذا الفيتامين. ومن الأطعمة النباتية التي تعد مصادر لفيتامين D الفطر والبذور والمكسرات والخضروات.