هي وهما
الأحد 4 أكتوبر 2026 08:35 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب الإعلاميين يتفقد مشروع «ظلال» بمدينة الشروق تمهيدًا لبدء إجراءات الحجز للأعضاء النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي أمام «العلمين – إفريقيا للأعمال» تدفع بمشاركة القطاع الخاص في التنمية النائبة نيفين الكاتب: «العلمين – إفريقيا للأعمال» يفتح الباب أمام شراكات اقتصادية جديدة في السوق الإفريقية بفيلم «شوربة كوارع».. عمر عبد العزيز يستعد للعودة إلى الإخراج بعد غياب 12 عامًا السعيد غنيم: نواب «المؤتمر» صوت المواطن تحت القبة.. وتنسيق كامل للأدوات الرقابية النائب العام يستقبل مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة ويبحث سبل تعزيز التعاون المشترك البنك المركزي يطرح سندات خزانة بـ30 مليار جنيه الإثنين المقبل ضبط شخص تعدى بالسب على مواطن في القاهرة.. وإيداعه إحدى دور الرعاية ضبط منظفات ومستحضرات تجميل مجهولة المصدر بكفر الشيخ رفع 1100 طن مخلفات بإمبابة وفتح الطرق أمام الحركة المرورية بالجيزة افتتاح وحدة «السيكلوترون» بمستشفى شفاء الأورمان لتوطين الخدمات الطبية المتخصصة بالصعيد محافظة قنا تتابع شكوى كسر خط مياه بجوار التأمين الصحي بالمساكن

ملفات

كيف يعرف ”فيس بوك” ما تفكر به؟.. خبير يكشف السر

يشغل سؤال "كيف يعرف فيسبوك ما أفكر فيه؟" بال الكثير من مستخدمي هذا المنصة، فالتنبؤات الدقيقة التي يقدمها فيسبوك بإعلانات تتوافق مع اهتماماتنا تثير تساؤلات حول قدرة هذه المنصة على قراءة الأفكار.

كشف الخبير التكنولوجي محمد عسكر خلال استضافته ببرنامج "صباح البلد"، المُذاع على قناة "صدي البلد" عن السر وراء هذه القدرة الخارقة، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بقراءة الأفكار بالمعنى الحرفي، بل بآلية معقدة تعتمد على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات الشخصية للمستخدمين.

أوضح "عسكر" أن شركات التكنولوجيا، ومنها فيسبوك، تبني ملفا شخصيا شاملا لكل مستخدم من خلال تتبع سلوكه الرقمي، يتم جمع هذه البيانات من خلال التطبيقات والمواقع التي نستخدمها يوميا، وتشمل تاريخ البحث والكلمات والمواضيع التي تبحث عنها على محركات البحث، والمنشورات والإعلانات التي تتفاعل معها، الصفحات التي تتابعها، الأشخاص الذين تتواصل معهم.

أشار أيضا إلى أن العديد من التطبيقات تطلب صلاحيات للوصول إلى بيانات حساسة مثل الكاميرا والميكروفون والصور وجهات الاتصال، هذه البيانات، التي يتم تخزينها لدى شركات التكنولوجيا، تقدم شرح مفصل على اهتمامات المستخدم وأفكاره، حتى لو لم يتم مشاركتها بشكل مباشر على المنصات الاجتماعية.

يوضح الخبير أن استخدام البصمات البيومترية، مثل بصمات الأصابع والوجه، كوسيلة لتأمين الأجهزة، يزيد من المخاوف بشأن الخصوصية، فبامتلاك الشركات لهذه البيانات الحيوية، يمكنها ربطها بالبيانات الأخرى التي تجمعها، ما يوفر صورة أكثر تفصيلا عن المستخدم.