هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 02:49 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إعلام الوزراء: هناك صفحات وروابط إلكترونية وهمية تزعم تسجيل بيانات العمالة غير المنتظمة لصرف منح مالية بسام راضي: زاهي حواس واجهة عالمية لمصر.. وعلاقاتنا مع إيطاليا تاريخية نقابة الضرائب والجمارك تسعى لتدشين اتحاد أورومتوسطي لتعزيز التعاون الدولي مدبولي: تيسير الإجراءات المتعلقة بدخول السائحين وخروجهم عبر جميع المطارات والمنافذ المختلفة النائب عبدالناصر أبو شعفة: الحساب الختامي للموازنة يؤكد قدرة الدولة على مواجهة التحديات الهيئة العامة للرقابة المالية: التحكيم وسيلة أساسية لجذب الاستثمارات وتخفيف أعباء التقاضي وتكاليفه النائب حسن عمار: نحن أمام حساب ختامي للموازنة يخدم الدائنين أكثر مما يخدم مصلحة المواطن رئيس برلمانية الشعب الجمهوري بالنواب يطالب بتشريع يسمح بإعداد مركز مالي يعبر عن أصول الدولة واستثماراتها مصر تدين استهداف مطار الخرطوم الدولي والتصعيد الإقليمي المتصل بالأزمة السودانية الأوقاف تحيي ذكرى وفاة الشيخ محمد الطبلاوي: صوت مصري خالد في وجدان الأمة النائب محمد عبدالعليم: 11 هيئة اقتصادية حققت خسائر بـ11 مليار جنيه من دم الشعب المصري النائبة إيرين سعيد ترفض الحساب الختامي: الموازنة غير منضبطة وبها كمية من الانحرافات

ملفات

كيف يعرف ”فيس بوك” ما تفكر به؟.. خبير يكشف السر

يشغل سؤال "كيف يعرف فيسبوك ما أفكر فيه؟" بال الكثير من مستخدمي هذا المنصة، فالتنبؤات الدقيقة التي يقدمها فيسبوك بإعلانات تتوافق مع اهتماماتنا تثير تساؤلات حول قدرة هذه المنصة على قراءة الأفكار.

كشف الخبير التكنولوجي محمد عسكر خلال استضافته ببرنامج "صباح البلد"، المُذاع على قناة "صدي البلد" عن السر وراء هذه القدرة الخارقة، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بقراءة الأفكار بالمعنى الحرفي، بل بآلية معقدة تعتمد على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات الشخصية للمستخدمين.

أوضح "عسكر" أن شركات التكنولوجيا، ومنها فيسبوك، تبني ملفا شخصيا شاملا لكل مستخدم من خلال تتبع سلوكه الرقمي، يتم جمع هذه البيانات من خلال التطبيقات والمواقع التي نستخدمها يوميا، وتشمل تاريخ البحث والكلمات والمواضيع التي تبحث عنها على محركات البحث، والمنشورات والإعلانات التي تتفاعل معها، الصفحات التي تتابعها، الأشخاص الذين تتواصل معهم.

أشار أيضا إلى أن العديد من التطبيقات تطلب صلاحيات للوصول إلى بيانات حساسة مثل الكاميرا والميكروفون والصور وجهات الاتصال، هذه البيانات، التي يتم تخزينها لدى شركات التكنولوجيا، تقدم شرح مفصل على اهتمامات المستخدم وأفكاره، حتى لو لم يتم مشاركتها بشكل مباشر على المنصات الاجتماعية.

يوضح الخبير أن استخدام البصمات البيومترية، مثل بصمات الأصابع والوجه، كوسيلة لتأمين الأجهزة، يزيد من المخاوف بشأن الخصوصية، فبامتلاك الشركات لهذه البيانات الحيوية، يمكنها ربطها بالبيانات الأخرى التي تجمعها، ما يوفر صورة أكثر تفصيلا عن المستخدم.