هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:25 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ملفات

كيف يعرف ”فيس بوك” ما تفكر به؟.. خبير يكشف السر

يشغل سؤال "كيف يعرف فيسبوك ما أفكر فيه؟" بال الكثير من مستخدمي هذا المنصة، فالتنبؤات الدقيقة التي يقدمها فيسبوك بإعلانات تتوافق مع اهتماماتنا تثير تساؤلات حول قدرة هذه المنصة على قراءة الأفكار.

كشف الخبير التكنولوجي محمد عسكر خلال استضافته ببرنامج "صباح البلد"، المُذاع على قناة "صدي البلد" عن السر وراء هذه القدرة الخارقة، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بقراءة الأفكار بالمعنى الحرفي، بل بآلية معقدة تعتمد على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات الشخصية للمستخدمين.

أوضح "عسكر" أن شركات التكنولوجيا، ومنها فيسبوك، تبني ملفا شخصيا شاملا لكل مستخدم من خلال تتبع سلوكه الرقمي، يتم جمع هذه البيانات من خلال التطبيقات والمواقع التي نستخدمها يوميا، وتشمل تاريخ البحث والكلمات والمواضيع التي تبحث عنها على محركات البحث، والمنشورات والإعلانات التي تتفاعل معها، الصفحات التي تتابعها، الأشخاص الذين تتواصل معهم.

أشار أيضا إلى أن العديد من التطبيقات تطلب صلاحيات للوصول إلى بيانات حساسة مثل الكاميرا والميكروفون والصور وجهات الاتصال، هذه البيانات، التي يتم تخزينها لدى شركات التكنولوجيا، تقدم شرح مفصل على اهتمامات المستخدم وأفكاره، حتى لو لم يتم مشاركتها بشكل مباشر على المنصات الاجتماعية.

يوضح الخبير أن استخدام البصمات البيومترية، مثل بصمات الأصابع والوجه، كوسيلة لتأمين الأجهزة، يزيد من المخاوف بشأن الخصوصية، فبامتلاك الشركات لهذه البيانات الحيوية، يمكنها ربطها بالبيانات الأخرى التي تجمعها، ما يوفر صورة أكثر تفصيلا عن المستخدم.