هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 12:48 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزارة العمل: مشاورات مع ”العمل الدولية” لاعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية للتشغيل وزير الري يتابع تقييم أداء المنظومة المائية بمحافظة الفيوم الرئيس السيسي يلتقي رئيس إيران على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس ”الرعاية الصحية” تطلق حملة ”قصة الشامل” لاستعراض 6 سنوات من إنجازات التأمين الصحي الشامل شراكة ”الصحة” مع برنامج الأغذية العالمي تدعم الأمن الغذائي للحوامل والأمهات والأطفال ”الصحة” تنفذ قافلة طبية متخصصة في صحة الفم والأسنان لرعاية المسنين بالمقطم انطلاق الدورة 52 من مؤتمر العمل العربي 56 % من الأمريكيين يرون أن الحرب ضد إيران كانت لها تأثيرات سلبية حملات الهيئة التفتيشية على الأغذية المتداولة بالسوق المحلي بمختلف المحافظات وزير الصناعة يبحث مشروعات البنك الأوروبي في مصر بنك أبوظبي التجاري مصر يحذر عملاءه من فخ الاحتيال الإلكتروني.. «رابط واحد ممكن يضيع فلوسك» بنك الإمارات دبي الوطني مصر يحذر عملاءه من أحدث أساليب الاحتيال الإلكتروني

ملفات

خبيرة سياسية: مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران مجرد تهدئة مؤقتة

أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، أن ما يجري تداوله حول مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران ليس اتفاقاً نهائياً لإنهاء الحرب، بل هو "تسكين للحالة القائمة" وتجديد لفترات وقف إطلاق النار، موضحة أن الهدف الحالي هو تقليل حجم التهديدات في المنطقة العربية نتيجة الضغوط الخليجية والخسائر الاقتصادية المتراكمة الناجمة عن السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز.

وأشارت أريج جبر في مداخلة لها عبر قناة "إكسترا نيوز" إلى أن الاتفاق المقترح هو "اتفاق إطاري مرحلي" يمتد لـ 60 يوماً، ويهدف للنجاة من المرحلة الحالية قبل الدخول في النقاط الخلافية، موضحة أن هذا التوافق يقوم على أربع مراحل تبدأ بوقف مؤقت للحرب على كافة الجبهات، ثم الانتقال لمناقشة التعويضات والأرصدة المجمدة، تليها ملفات الجبهات المشتعلة، وصولاً في النهاية إلى الاتفاق النووي والبرنامج الصاروخي.

تضارب الأجندات والغموض السياسي

ولفتت أستاذة العلوم السياسية إلى وجود فجوات كبيرة بين الطرفين، حيث تروج إيران لـ 14 بنداً تهدف لإنهاء دائم للحرب بشروطها، بينما تصر الولايات المتحدة على أنها فترة تهدئة مؤقتة، كما نوهت إلى حالة من الشكوك تحيط بجدية الجانب الأمريكي، خاصة مع تحييد الرئيس دونالد ترامب لنفسه وإعطاء الصلاحيات لنائبه "جيمس ديفيد فانس"، مما يزيد من ضبابية المشهد.

واختتمت الدكتورة أريج جبر حديثها بالإشارة إلى التباين الضخم في لغة الأرقام والتعويضات، حيث يدور الحديث عن مطالب إيرانية تصل لـ 300 مليار دولار كتعويضات وخارطة طريق لإعادة الإعمار، وهو ما ترفضه واشنطن التي تتحفظ حتى على دفع 24 مليار دولار.

ووصف أريج جبر الحالة الراهنة بأنها "معالجة موضعية" مبنية على الغموض والضبابية، رغم حاجة الطرفين الماسة لوقف إطلاق النار لتجنب حرب شاملة.

موضوعات متعلقة