هي وهما
الأحد 10 مايو 2026 12:00 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
معبر رفح البري يستقبل دفعة من العائدين الفلسطينيين محمد ثروت: جيلنا مظلوم.. عظماء الكوميديا قبلنا قدموا كل الأفكار تقريبا محمد معيط: مصر تتعامل مع تداعيات حرب إيران بحكمة.. والاقتصاد يتسم بالمرونة برلمانية حماة الوطن تتقدم بمشروعي قانون للأحوال الشخصية والتأهيل الأسري أستاذ علوم سياسية: العلاقات المصرية الفرنسية استراتيجية ونموها يتسارع طلب إحاطة للحكومة بشأن ضعف التمثيل المصري على قائمة التراث العالمي لليونسكو النائب طارق رضوان: افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يحمل 5 رسائل رئيسية النائبة نشوى الشريف عن الحد الأدنى لأصحاب المعاشات: مجرد ذكر رقم 1755 جنيها في هذا التوقيت مُوجع جدا رئيس مجلس إدارة جامعة سنجور: الجامعة مصنع القادة الأفارقة منذ 35 عامًا قافلة زاد العزة الـ192 تدخل إلى قطاع غزة محملة بالمساعدات الإنسانية والوقود مستشار الرئيس للصحة: انتقال فيروس هانتا بين البشر نادر.. ولا توجد إصابات في مصر معتمد جمال: سيناريو النهائي لم يكن متوقعا.. ولا أريد الحديث عن التحكيم

خارجي وداخلي

أمين ”البحوث الإسلامية” يستقبل وفدًا من سلطنة بروناي لبحث أوجه التعاون

استقبل الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. محمد الجندي بمكتبه اليوم وفدًا من سلطنة بروناي ضم السيد: بنجيران سالمين داود سفير سلطنة بروناي، والسيد: محمد سوجيري دوله المحلق الثقافي والتعليمي؛ وذلك لبحث أوجه التعاون المشترك بين الأزهر الشريف ودولة بروناي وخاصة ما يتعلق بالطلاب الوافدين، فضلا عن التبادل العلمي، وتحقيق البرامج التعليمية والمعرفية، إلى غير ذلك من مجالات التعاون المشترك.

وخلال اللقاء رحب الأمين العام بالوفد معربًا عن سعادته بالتعاون المشترك، ومؤكدًا أن هذا التعاون ينبثق من دور الأزهر العالمي بقيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب - شيخ الأزهر، ومكانة سلطنة بروناي دار السلام لدى الأزهر بجميع منسوبيه، مشيرًا إلى أن رسالة الأزهر في التوعية ونشر التسامح والسلام بين الشعوب رسالة عالمية عمل الأزهر الشريف على مرّ تاريخه على القيام بها.

تناول اللقاء أوجه التعاون المشترك، والدعم الكبير الذي يقدمه الأزهر الشريف للجامعات والمعاهد العلمية في الخارج، من خلال الإصدارات العلمية التي صدرت عن قطاعات الأزهر المختلفة، والتعاون في مجال التدريب من خلال أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى، وكذا الدور العالمي الذي يؤديه مبعوثو الأزهر إلى دول العالم المختلفة، خاصة في هذا التوقيت المليء بالتحديات الفكرية التي تحتاج إلى مواجهة حاسمة لتيارات العنف والتطرف، والجهود التي يبذلها في إعداد الطلاب الوافدين ليكونوا سفراء في بلادهم.

من جانبه أكد أعضاء الوفد على تقديرهم للدور المهم الذي يقوم به الأزهر الشريف في العالم كله، مشيرين إلى أن دول العالم في حاجة ضرورية إلى علماء الأزهر ورجاله الأجلاء لما يحملونه من منهج يصون الإنسانية من غلواء التعصب والفكر الإقصائي، ولما يقدمونه من علم يحفظ الحياة والأحياء، ويعمل على نشر السلام العالمي والتسامح بين الناس من خلال منهجه الوسطي بعيدًا عن الإفراط والتفريط، ولبيان حقيقة الدين الإسلامي وما يدعو إليه من قيم التعاون والرحمة والإنسانية، في ظل التحديات المعاصرة التي يعيشها العالم أجمع.