هي وهما
الإثنين 29 يونيو 2026 02:53 صـ 12 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة ولاء الصبان: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من الفوضى وحولت حلم السكن الكريم إلى واقع يعيشه الملايين أحمد العوضي يطرح البرومو الرسمي لـ «شمشون ودليلة» حسن جعفر: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية وصححت مسار الوطن نحو الاستقرار والتنمية مدحت الكمار: تأهل منتخب مصر إلى دور الـ32 بكأس العالم إنجاز تاريخي يعكس قوة الإرادة المصرية تعليم كفر الشيخ: لا حالات غش في ثالث أيام امتحانات الثانوية العامة في 76 لجنة عامة بالمدارس المختلفة محمود مرجان: زيادة المعاشات 15% تجسد اهتمام القيادة السياسية بأصحاب المعاشات محافظ القاهرة يلتقي المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة سامي نصر الله: زيادة المعاشات 15% تؤكد انحياز الدولة لأصحاب العطاء وتعزز مظلة الحماية الاجتماعية نشأت العمدة: زيادة المعاشات 15% تعكس التزام الدولة بحماية أصحاب المعاشات وتعزيز الاستقرار الاجتماعي برلماني: زيادة المعاشات بنسبة 15% ترجمة حقيقية لسياسات الرئيس السيسي الداعمة للفئات الأولى بالرعاية عمر الغنيمي: زيادة المعاشات تعكس وفاء الدولة لمن أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن البنك الأهلي يوقع اتفاقيتي تمويل بقيمة 50 مليون يورو ومنحة بقيمة 4 مليون يورو مع الوكالة الفرنسية للتنمية

المشاهير

بعد 40 عاما .. قصة اختفاء بطلة مسلسل “هند والدكتور نعمان”

قالت الفنانة ليزا، التي اشتهرت في طفولتها ببطولة مسلسل "هند والدكتور نعمان"، الذي قدمته قبل 40 عاماً إلى جانب الفنان الراحل كمال الشناوي، إن سبب اختفائها لسنوات طويلة، هو هجرتها برفقة أسرتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضحت ليزا خلال حلولها ضيفة على برنامج "معكم منى الشاذلي"، المذاع عبر شاشة "ON"، أن أسرتها قررت الهجرة إلى أمريكا وهي بعمر 12 عاماً، وتحديداً في عام 1989، لافتةً إلى أنها عندما وصلت أمريكا كانت تبكي هي وأشقائها بشدة بسبب قرار الهجرة.

وتابعت: "أنا قعدت 3 سنين حالتي صعبة، مكنتش فرحانة خالص، وأخواتي كلهم مكنوش فرحانين خالص.. ووحشتنا عيشتنا وشقتنا ومصر، وكل حاجة كانت وحشانا قوي".

أضافت ليزا أنها درست اللغة الإنجليزية بينما إخوتها قرروا دراسة الإسباني، لذلك تأقلمت أسرع منهم مع الحياة في أمريكا، قائلةً: "لكن قلبي مكنش متأقلم، ولسه حياتي في مصر، ومدرستي وكل حاجة وحشاني"، موضحة أن مصر حالياً تغيرت كثيراً عما تركتها عليه.

ونوهت إلى أنها زارت العقار الذي كانت تسكن فيه قبل الهجرة من مصر، والذي تتذكره جيداً منذ الطفولة. وذكرت أن والدها من أصول صعيدية بينما والدتها كانت إيطالية مقيمة في مصر، وتعمل في شركة "باتا" للأحذية.