هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 01:16 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شيخ الأزهر يعزي إسبانيا في ضحايا حادث تصادم القطارين مجلس الوزراء: تنفيذ التكليفات الرئاسية بمنتدى مصر يمتد حتى 2030 مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: الأزهر يرسخ ثقافة الجمع بين حفظ القرآن الكريم والتفقه في الدين المهندس أحمد العربي.. من أوائل مهندسي العاصمة الإدارية إلى أصغر رئيس جهاز لمدينة حدائق العاصمة تجهيز 3 وحدات طبية لعلاج التسمم والجلطات والحروق بمجمع الأقصر الدولي الرئيس السيسي يصل الكرملين للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة رئيس جامعة طنطا يفتتح النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب عضو بـ”النواب” يسأل الحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة الـ30 ألف معلم بسبب اللياقة والوزن النائب محمد أبو العينين يحصد الجائزة الدولية الكبرى للمؤسسة العالمية للثقافة والتراث بإيطاليا مختار همام يطالب الحكومة بخطة عاجلة لتوفير فرص عمل للشباب وجذب للاستثمارات بسوهاج وزير الري: إطلاق مركز للابتكار وريادة الأعمال المائية بالتعاون مع هولندا تشيز كيك الزبادي والتوت قليل السكر

الأسرة

3 نصائح لا غنى عنها للحفاظ على صحة الأمعاء

يعاني ما بين 60 و70 مليون أمريكي من اضطرابات هضمية مثل مرض التهاب الأمعاء، والارتجاع، والإمساك المزمن، ومتلازمة القولون العصبي، والبواسير.

وتحتاج بعض هذه الحالات إلى العلاج من خلال الأدوية وربما حتى الجراحة ولكن يمكن تحسين البعض الآخر من خلال إجراء بعض التعديلات اليومية على نمط حياتك.

ويمكن أن تساعد عادات معينة في ضمان بقاء أمعائك في أفضل حالاتها حتى لولم تعاني من أية اضطرابات في الجهاز الهضمي.

وفيما يلي، يقدم 5 أطباء أمراض الجهاز الهضمي نصائحهم حول أفضل العادات لتحسين صحة الجهاز الهضمي.

1. تناول الأطعمة المناسبة في الوقت المناسب

صرح الدكتور هاربريت بال، طبيب أمراض الجهاز الهضمي للأطفال ورئيس قسم طب الأطفال في كلية هاكنساك ميريديان للطب، لمجلة "تايم"، بأن اتباع نظام غذائي متوازن أمر بالغ الأهمية لبناء نباتات بكتيرية جيدة في الأمعاء.

وتحتوي الأمعاء على مليارات البكتيريا، منها الجيدة ومنها البكتيريا الضارة، والتأكد من أن لدينا الأنواع الصحيحة من البكتيريا الجيدة التي تعزز صحة الأمعاء أمر مهم حقًا.

يوصي بال باتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، ويقول إنه من الحكمة الحد من اللحوم الحمراء والأطعمة شديدة المعالجة، لأن كلاهما يمكن أن يكون لهما آثار ضارة على صحة الأمعاء.

وطالما أنك لا تعاني من عدم تحمل اللاكتوز، يقول إنه من الجيد أيضًا تضمين بعض منتجات الألبان في نظامك الغذائي؛ فهي توفر العناصر الغذائية مثل الكالسيوم وفيتامين د. من المهم أيضًا الحصول على ما يكفي من الألياف كل يوم. توصي الإرشادات الغذائية الأمريكية الحالية بأن يتناول الرجال حوالي 38 جرامًا من الألياف يوميًا، وتتناول النساء حوالي 25 جرامًا.

على الرغم من أن مكملات الألياف المختلفة، يمكن أن تساعد في علاج الإمساك، إلا أن هناك طرقًا أخرى طبيعية أكثر للحصول على ما يكفي من الألياف.

وأفاد الدكتور جاستن فيلد، الأستاذ المساعد في الطب السريري في قسم أمراض الجهاز الهضمي في جامعة كاليفورنيا، مركز سان فرانسيسكو الطبي، إن الكيوي، على سبيل المثال، مليء بالألياف وقد وجد أنه يسرع عملية الهضم ويزيد من وزن البراز. كما يقول إن التفاح والخوخ والزبيب لها تأثير مماثل.

وأضاف فيلد إن ما نأكله مهم، ولكن الأمر نفسه ينطبق على وقت تناولنا للطعام، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من ارتداد الحمض، وأردف: "شيء بسيط مثل تباعد العشاء ووقت النوم بساعتين على الأقل يمكن أن يخفف الكثير من أعراض ارتجاع المرئ في الليل"، ويمكن أن تساعد الوجبات الصغيرة على مدار اليوم، على عكس الوجبات الثلاث الكبيرة التقليدية، في علاج الارتجاع.

على الرغم من أن النظام الغذائي احتل المركز الأول كما كان متوقعًا، فقد قدم أطباء الجهاز الهضمي أيضًا أربع أولويات أخرى لصحة الأمعاء.

2. كن على دراية بأية تغيرات طارئة على الأمعاء

تتمثل إحدى أهم نصائح فيلد في الانتباه إلى عادات الأمعاء اليومية، لأنها تقدم نظرة ثاقبة لصحتك العامة. يقول: "من المهم عدم تجاهل أعراض معينة أو خصائص معينة للبراز".

يحدث لنا جميعًا من وقت لآخر براز رخو وإسهال، "ولكن إذا بدأ في الظهور بشكل متكرر - أكثر من يومين متتاليين - أو إذا بدا أنه يستمر في العودة"، فهذه علامة تحذيرية، كما يقول. يقول فيلد إن أشياء مثل الدم في البراز، وحركة الأمعاء في الليل التي توقظك، والبراز الرخو الذي يستمر لأكثر من بضعة أيام، وفقدان الوزن جنبًا إلى جنب مع أعراض الجهاز الهضمي يمكن أن تكون أيضًا علامات على أشياء مثل مرض الاضطرابات الهضمية، أو مرض الأمعاء الالتهابي، أو العدوى المعوية، أو اضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى.

وتوصي الإرشادات الأمريكية الحالية بفحص سرطان القولون والمستقيم في سن 45 عامًا ويمكن للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر معينة - بما في ذلك أن يكونوا فوق سن 50 عامًا، وأن يكونوا ذكورًا، وذوي بشرة بيضاء، ومدخنين، ويعانون من السمنة أو تاريخ من الارتجاع الحمضي - أن يكونوا مؤهلين أيضًا لفحص سرطان المريء.

3- الحركة بركة

قالت الدكتورة ريزوانا شودري، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي وأستاذ مساعد في الطب بجامعة جونز هوبكنز، إن النشاط البدني أمر بالغ الأهمية لصحة الأمعاء، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الإمساك، وأضافت شودري، وهي أيضًا أخصائية في مرض التهاب الأمعاء: "التمارين الرياضية تفعل العجائب للأمعاء، فكلما تحركت أكثر، كلما تحركت أمعائك أكثر".

التمرين مفيد لأنه يساعد في العبور القولوني، وهو الطريقة التي يتحرك بها الطعام بسرعة عبر القولون، وتقول إن الدراسات أظهرت أن النشاط البدني لا يساعد فقط في الإمساك ومرض الكبد الدهني، بل يمكنه أيضًا تحسين تنوع ميكروبيوم الأمعاء وإنتاج المزيد من بكتيريا الأمعاء المفيدة لصحتنا.

توصي شودري بممارسة 30 دقيقة من النشاط البدني المكثف ثلاث مرات في الأسبوع، لكنها تقول إن حتى الأنشطة ذات التأثير المنخفض مثل التنزه اليومي لمدة 30 دقيقة حول الحي يمكن أن تكون مفيدة.