هي وهما
الأحد 25 أكتوبر 2026 09:32 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جيش الاحتلال: إخلاء أكثر من 2500 من سكان الخليل خلال العملية العسكرية وزير الري: مصر تمد يدها لأشقائها لتبادل الخبرات وتحقيق الأمن المائي للجميع وزير الري: العلم والقانون الدولي والثقة المتبادلة ركائز استدامة التعاون في إدارة المياه المشتركة وزير الخارجية يلتقي الرئيس الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري لآلية دول الجوار الثلاثية حول ليبيا بريطانيا.. اضطرابات واسعة بقطاع النقل وانقطاع الكهرباء إثر عاصفة جوية ألمانيا: عاصفة خريفية تقطع الكهرباء عن فرايبورج وتقيد استقبال الطوارئ بالمستشفى الجامعي آيزنكوت يتهم نتنياهو بتخريب الانتخابات الإسرائيلية الجامعة العربية تشارك في أعمال الدورة الـ 17 للمجلس الوزاري العربي للمياه قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم نابلس وتحاصر بناية سكنية انفجارات تهز مناطق واسعة من العاصمة السورية دمشق رئيس البرلمان الإيراني يتوعد برد خارج التوقعات على أي اعتداء ويحذر واشنطن برج العقرب.. حظك اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026

صحتك

مخاطر ارتفاع درجات الحرارة الجسم.. دراسة جديدة توضح

قالت مؤسسة "المعرفة الصحية" الألمانية إنه يتم تشخيص الحمى بدءا من درجة حرارة جسم تبلغ 38 درجة مئوية، مشيرة إلى أنه بدءا من درجة حرارة 39 مئوية يمكن وصف الحمى بأنها شديدة.

وأوضحت المؤسسة أن الحمى ترجع إلى أسباب عديدة، منها ما هو بسيط مثل نزلات البرد ومنها ما هو خطير مثل العدوى الفيروسية والعدوى البكتيرية.

مقياس حرارة بالأشعة تحت الحمراء

وعن كيفية قياس درجة حرارة الجسم، أوضحت المؤسسة أنه يتوفر حاليا مقياس حرارة يعمل بالأشعة تحت الحمراء، والذي يمكن استخدامه لقياس درجة الحرارة على الجبهة أو في الأذن.

أما إذا كان لدى المرء مقياس حرارة تقليدي، فإن القياس الشرجي يعد أفضل طريقة للحصول على نتيجة دقيقة. ولهذا الغرض، يتم إدخال طرف مقياس الحرارة حوالي سنتيمتر واحد في الشرج والانتظار لمدة أربع دقائق على الأقل.

وعند إجراء القياس عبر الفم، فيجب وضع طرف مقياس الحرارة تحت اللسان لمدة خمس دقائق على الأقل وتغطية مقياس الحرارة بإحكام بواسطة الشفتين.

وعند إجراء القياس تحت الإبط، ينبغي وضع الذراع بالقرب من الجسم قدر الإمكان والانتظار من 8 إلى 10 دقائق.

ويُراعى عند إجراء القياس تحت الإبط أو عبر الفم إضافة حوالي 5ر0 درجة إلى القيمة المقاسة، وذلك للحصول على درجة حرارة الجسم الفعلية.

الراحة التامة

وأشارت مؤسسة "المعرفة الصحية" إلى أن الحمى تستلزم الراحة التامة، وذلك لإعطاء الفرصة للجسم للتصدي لمسببات الأمراض، مع مراعاة شرب السوائل بكثرة لتعويض السوائل، التي يفقدها الجسم بفعل التعرق، الذي غالبا ما يكون مصاحبا للحمى.

وفي حالة الحمى الشديدة، يمكن أيضا تناول الأدوية الخافضة للحرارة مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين وحمض أسيتيل الساليسيليك (الأسبرين)، علما بأن هذه الأدوية تساعد على تخفيف الأعراض فقط، ولا تقلل مدة العدوى.

استشارة الطبيب

وفي حالة استمرار الحمى رغم اتباع هذه التدابير أو إذا ارتفعت إلى أكثر من 39 درجة مئوية، فينبغي حينئذ استشارة الطبيب؛ حيث يشير ذلك إلى تفاقم المرض المسبب لها.