هي وهما
السبت 2 مايو 2026 05:19 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”العمل” تحذر من محاولات النصب والاحتيال المرتبطة بمنح العمالة غير المنتظمة وفاة الفنانة الكبيرة سهير زكي بعد صراع مع المرض محافظ كفر الشيخ: تشخيص وعلاج 7141 رأس ماشية للحفاظ على الثروة الحيوانية حقيقة وجود طماطم بالأسواق تم رشها بمادة لـ«تسريع النضج» تُسبب الفشل الكلوي الشركة المصرية للمطارات تنفي ما نشر بشأن حظر استخدام الكراتين داخل المطارات المصرية الداخلية تعلن بدء سفر أول أفواج حج القرعة للأراضي المقدسة الإثنين المقبل حزب المصريين الأحرار يطلق حملة لمواجهة التناحر حول قوانين الأحوال الشخصية برلماني: قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يحقق التوازن بين ثوابت العقيدة ومتطلبات الواقع إزالة تعديات على أملاك الدولة في الجيزة.. والمحافظ يوجه بوضع لافتات على الأراضي المستردة التصريح بدفن جثة طالب جامعي لقى مصرعه بحادث تصادم في بنها أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل شقيقه بسبب 130 جنيها في بالشرقية إصابة 5 أشخاص في انقلاب سيارة نقل محملة بالرمال على ميكروباص بالإسكندرية

صحتك

مخاطر ارتفاع درجات الحرارة الجسم.. دراسة جديدة توضح

قالت مؤسسة "المعرفة الصحية" الألمانية إنه يتم تشخيص الحمى بدءا من درجة حرارة جسم تبلغ 38 درجة مئوية، مشيرة إلى أنه بدءا من درجة حرارة 39 مئوية يمكن وصف الحمى بأنها شديدة.

وأوضحت المؤسسة أن الحمى ترجع إلى أسباب عديدة، منها ما هو بسيط مثل نزلات البرد ومنها ما هو خطير مثل العدوى الفيروسية والعدوى البكتيرية.

مقياس حرارة بالأشعة تحت الحمراء

وعن كيفية قياس درجة حرارة الجسم، أوضحت المؤسسة أنه يتوفر حاليا مقياس حرارة يعمل بالأشعة تحت الحمراء، والذي يمكن استخدامه لقياس درجة الحرارة على الجبهة أو في الأذن.

أما إذا كان لدى المرء مقياس حرارة تقليدي، فإن القياس الشرجي يعد أفضل طريقة للحصول على نتيجة دقيقة. ولهذا الغرض، يتم إدخال طرف مقياس الحرارة حوالي سنتيمتر واحد في الشرج والانتظار لمدة أربع دقائق على الأقل.

وعند إجراء القياس عبر الفم، فيجب وضع طرف مقياس الحرارة تحت اللسان لمدة خمس دقائق على الأقل وتغطية مقياس الحرارة بإحكام بواسطة الشفتين.

وعند إجراء القياس تحت الإبط، ينبغي وضع الذراع بالقرب من الجسم قدر الإمكان والانتظار من 8 إلى 10 دقائق.

ويُراعى عند إجراء القياس تحت الإبط أو عبر الفم إضافة حوالي 5ر0 درجة إلى القيمة المقاسة، وذلك للحصول على درجة حرارة الجسم الفعلية.

الراحة التامة

وأشارت مؤسسة "المعرفة الصحية" إلى أن الحمى تستلزم الراحة التامة، وذلك لإعطاء الفرصة للجسم للتصدي لمسببات الأمراض، مع مراعاة شرب السوائل بكثرة لتعويض السوائل، التي يفقدها الجسم بفعل التعرق، الذي غالبا ما يكون مصاحبا للحمى.

وفي حالة الحمى الشديدة، يمكن أيضا تناول الأدوية الخافضة للحرارة مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين وحمض أسيتيل الساليسيليك (الأسبرين)، علما بأن هذه الأدوية تساعد على تخفيف الأعراض فقط، ولا تقلل مدة العدوى.

استشارة الطبيب

وفي حالة استمرار الحمى رغم اتباع هذه التدابير أو إذا ارتفعت إلى أكثر من 39 درجة مئوية، فينبغي حينئذ استشارة الطبيب؛ حيث يشير ذلك إلى تفاقم المرض المسبب لها.