هي وهما
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 07:04 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ميشيل ميلاد: مصطفى غريب موهبة كبيرة.. وهشام ماجد يستحق النجاح تعليق جديد من سامح حسين بعد وعكته الصحية الأخيرة مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن لجنة تحكيم المقال النقدي رضا فرحات: رسائل الرئيس السيسي تؤكد جاهزية الدولة المصرية لحماية أمنها ومقدراتها حريق داخل مخزن أخشاب بمدينة قليوب.. والحماية المدنية تحاول السيطرة على النيران وزير السياحة يتفقد أعمال حفائر بعثة المعهد الأوروبي للآثار البحرية بمنطقة الميناء الشرقي بالإسكندرية مجدي مرشد: نصر أكتوبر سيظل شاهدًا على قدرة المصريين على تجاوز التحديات محمد صالح: نصر أكتوبر سيظل عنوانًا لإرادة المصريين حنا: الحكومة تدعم أعمال لجنة دراسة اعتراض رئيس الجمهورية على مادة من قانون جامعة كيان وزير الخارجية يجتمع مع مجلس إدارة الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية مسئولة بالخارجية الهولندية: مصر تدعم ركائز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط رئيس حزب الريادة: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تؤكد أن مصر تملك مقومات عبور التحديات

ناس TV

خبير عسكري: الضفادع البشرية المصرية تمكنت من إذلال إسرائيل في 1969

قال اللواء بحري محفوظ مرزوق، مدير الكلية البحرية الأسبق، القوات البحرية غيرت قواعد الاشتباك البحرية في العالم بعد تدمير المدمرة إيلات، وقواعد التسليح تغيرت واستخدام الوحدات البحرية تغير أيضًا بعد هذا الانتصار، فقد ارتفعت الروح المعنوية لدى أبناء الجيش المصري بالكامل.

وأوضح محفوظ في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد، أن إغراق المدمرة إيلات يعتبر بمثابة ضربة قاسية للغطرسة الإسرائيلية، فكان حينها يدخل العدو المياه الإقليمية ويخرج منها كيفما يشاء بشكل مخالف للقانون الدولي.

وتابع اللواء محفوظ مرزوق: «المدمرات المصرية نجحت في قصف القوات الإسرائيلية برا في أول عملية هجومية بعد عام 1967، وتدمير إيلات كان له صدى عالمي كبير، وكل البحريات حول العالم بدأت تدرس موضوع استخدام الصواريخ ضد سفن الصد، فضلًا عن تغيير نظم الدفاع ضد الصواريخ».

وأردف مدير الكلية البحرية الأسبق: إغراق المدمرة إيلات كان الصفعة الأولى لجيش الاحتلال الإسرائيلي، فقد جاء في وقت كنا نعاني فيه من هزيمة قاسية عقب نكسة 1967 بسبب حرب لم تخوضها القوات المسلحة.

وأشار اللواء محفوظ مرزوق، إلى أن الضفادع البشرية المصرية تمكنت من ذلّ إسرائيل في ميناء إيلات 5 مرات متتالية عام 1969، ثم صدر حينها الأمر من قائد القوات البحرية المصرية بتدمير كل المراكب في الميناء.

وأكد الخبير العسكري، أنه كان للقوات البحرية المصرية دور هام ومحوري في نصر أكتوبر عام 1973، حيث لغّمت خليج السويس ونجحت بقدراتها التالية في إغلاق باب المندب، ومحاصرة البحرية الإسرائيلية ومنعها من التحرك، بالإضافة إلى إغلاق جميع مصادر البترول عن إسرائيل آنذاك، معقبًا: «العالم كله كان بيتكلم عن إنجازات البحرية المصرية في 1973».

واستكمل مدير الكلية البحرية الأسبق: القوات البحرية تمتلك أحدث المدمرات على مستوى العالم، وقادرة على الحفاظ على الثروات المصرية في باطن البحر، حيث يتم توفير أعلى تدريب علمي لجميع أبطالنا الشجعان، مختتمًا: «القوات البحرية المصرية رادعة لأي عدو يحاول الاقتراب من حدودنا».