هي وهما
الإثنين 17 أغسطس 2026 04:10 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصرع شاب صعقا بالكهرباء خلال عمله في تركيب محمول بقرية الرحمانية بقنا هيئة الدواء المصرية توضح الطريقة الصحيحة لاستخدام أدوية الحموضة حملة توعية لأصحاب المحال بالجيزة بإجراءات الترخيص وتوفيق الأوضاع.. صور الرئيس السيسي يوفد مندوبا للتعزية أمير الشرقية بالسعودية يتابع استعدادات التعليم للعام الدراسي الجديد قائد الجيش اللبناني يبحث مع مسئول أمريكي اعتداءات إسرائيل سلطان عُمان ورئيس الإمارات يبحثان سبل تحقيق الأمن والاستقرار حماس ترحب بالبيان العربي الإسلامي الأخير وتدعو لإلزام الاحتلال بخارطة الطريق وزيرا الإسكان والعمل يكرمان أوائل طلاب المدارس الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي ومدرسة عمار للتكنولوجيا التطبيقية التهاب اللوزتين.. 7 نصائح تساعد على تخفيف الأعراض وتسريع التعافى رئيس الوزراء يتابع الاستعداد للعام الدراسي الجديد في المعاهد والجامعات المصرية الزبادى المثلج مفيد لصحتك ويدعم صحة الأمعاء فى الصيف.. ولكن دون إضافات

ناس TV

خبير عسكري: الضفادع البشرية المصرية تمكنت من إذلال إسرائيل في 1969

قال اللواء بحري محفوظ مرزوق، مدير الكلية البحرية الأسبق، القوات البحرية غيرت قواعد الاشتباك البحرية في العالم بعد تدمير المدمرة إيلات، وقواعد التسليح تغيرت واستخدام الوحدات البحرية تغير أيضًا بعد هذا الانتصار، فقد ارتفعت الروح المعنوية لدى أبناء الجيش المصري بالكامل.

وأوضح محفوظ في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد، أن إغراق المدمرة إيلات يعتبر بمثابة ضربة قاسية للغطرسة الإسرائيلية، فكان حينها يدخل العدو المياه الإقليمية ويخرج منها كيفما يشاء بشكل مخالف للقانون الدولي.

وتابع اللواء محفوظ مرزوق: «المدمرات المصرية نجحت في قصف القوات الإسرائيلية برا في أول عملية هجومية بعد عام 1967، وتدمير إيلات كان له صدى عالمي كبير، وكل البحريات حول العالم بدأت تدرس موضوع استخدام الصواريخ ضد سفن الصد، فضلًا عن تغيير نظم الدفاع ضد الصواريخ».

وأردف مدير الكلية البحرية الأسبق: إغراق المدمرة إيلات كان الصفعة الأولى لجيش الاحتلال الإسرائيلي، فقد جاء في وقت كنا نعاني فيه من هزيمة قاسية عقب نكسة 1967 بسبب حرب لم تخوضها القوات المسلحة.

وأشار اللواء محفوظ مرزوق، إلى أن الضفادع البشرية المصرية تمكنت من ذلّ إسرائيل في ميناء إيلات 5 مرات متتالية عام 1969، ثم صدر حينها الأمر من قائد القوات البحرية المصرية بتدمير كل المراكب في الميناء.

وأكد الخبير العسكري، أنه كان للقوات البحرية المصرية دور هام ومحوري في نصر أكتوبر عام 1973، حيث لغّمت خليج السويس ونجحت بقدراتها التالية في إغلاق باب المندب، ومحاصرة البحرية الإسرائيلية ومنعها من التحرك، بالإضافة إلى إغلاق جميع مصادر البترول عن إسرائيل آنذاك، معقبًا: «العالم كله كان بيتكلم عن إنجازات البحرية المصرية في 1973».

واستكمل مدير الكلية البحرية الأسبق: القوات البحرية تمتلك أحدث المدمرات على مستوى العالم، وقادرة على الحفاظ على الثروات المصرية في باطن البحر، حيث يتم توفير أعلى تدريب علمي لجميع أبطالنا الشجعان، مختتمًا: «القوات البحرية المصرية رادعة لأي عدو يحاول الاقتراب من حدودنا».