خبير: مشروع الدلتا الجديدة نقلة تنموية كبرى ونوعية للدولة المصرية
أكد الدكتور أشرف كمال، أستاذ الاقتصاد الزراعي أن مشروع "الدلتا الجديدة" يمثل نقلة تنموية كبرى ونوعية للدولة المصرية، مشيداً بذكاء اختيار موقع المشروع الذي يقع في الظهير الصحراوي لخمس محافظات رئيسية هي (الجيزة، البحيرة، المنوفية، الإسكندرية، ومرسى مطروح)، مشيرا إلى قربه من المطارات الحيوية مثل مطاري سفنكس وبرج العرب، وميناء الدخيلة، مما يسهل عمليات النقل والتصدير.
أوضح أشرف كمال خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن المشروع يحقق فكر "شمول التنمية"، فهو ليس مشروعاً زراعياً فحسب، بل هو تكامل زراعي صناعي يوفر ملايين فرص العمل للشباب المصري، مضيفا أن الهدف الاستراتيجي للمشروع هو رفع معدلات الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية وتأمين الغذاء لجموع المصريين، مما يساهم بشكل مباشر في تقليل الفاتورة الاستيرادية وتخفيف العبء عن ميزان المدفوعات.
تكامل مؤسسات الدولة في التنفيذ
أشاد أستاذ الاقتصاد الزراعي بالتنسيق الكبير وتضافر الجهود بين مختلف أجهزة الدولة لإنجاح هذا المشروع القومي، مشيراً إلى الدور الحيوي لكل من جهاز "مستقبل مصر"، ووزارات الزراعة، والري، والكهرباء، بالإضافة إلى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، معتبراً أن هذا التعاون هو الركيزة الأساسية لتحويل الرؤية السياسية إلى واقع ملموس.
ذكر الدكتور أشرف كمال أن استراتيجية الدولة تستهدف رفع نسبة التصنيع للمواد الخام الزراعية من 8% إلى 40%، وهو ما يطبقه مشروع الدلتا الجديدة عبر إقامة مجمعات صناعية مرتبطة بالإنتاج الزراعي لتعظيم القيمة المضافة، مشيراً إلى أن مصر تطمح لتكون مركزاً إقليمياً وعالمياً لوجستياً لتجارة وتخزين الحبوب وإعادة تصديرها.
وفي ختام مداخلته، أكد أشرف كمال، أستاذ الاقتصاد الزراعي أن "الإنسان هو وسيلة التنمية وغايتها"، موضحاً أن هذه المشروعات الكبرى تعمل كمراكز لتدريب الكوادر الشبابية المصرية ميدانياً على أحدث تقنيات الري والزراعة والكهرباء، مما يساهم في إعداد جيل مؤهل لقيادة قاطرة الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

















