هي وهما
السبت 19 سبتمبر 2026 07:50 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
للعام الخامس على التوالي.. «القاهرة 24» يحصد جائزة أفضل موقع إخباري من دير جيست سفينة جاليبولي سيوايز تغادر دمياط بـ4620 طن بضائع محلية النواب: مشروع الإدارة المحلية أولوية.. واللجنة مستمرة في عملها الأوقاف: 26 قافلة دعوية للواعظات بعنوان أنزلوا الناس منازلهم - احترام الرموز الأوقاف تطلق قوافل دعوية ببورسعيد والسويس لترسيخ احترام الرموز وصون كرامة الإنسان سامح الحفني: ما حققته مصر للطيران يعكس ثمار التطوير ويؤكد قدرة الكفاءات المصرية على ترسيخ مكانة الناقل الوطني عالميًا الرئيس السيسي يهنئ مصر للطيران لحصولها على جائزة أكثر شركة طيران تطورا عالميا تنظيم الاتصالات: حظر استخدام المنصات الرقمية للأطفال دون 13 عاما ارتفاع توقعات التضخم في منطقة اليورو بسبب أسعار الطاقة 2.6 مليار دولار إيرادات القابضة للبتروكيماويات خلال عام صادرات مصر ترتفع بملياري دولار خلال أول 7 أشهر من 2026 وزير المالية: موازنة العام الحالي تتضمن زيادة حقيقية في أجور العاملين

ناس TV

أستاذ عقيدة: الحاكمية فكرة موهومة تستهدف إسقاط الحكومات

أكد الدكتور وجيه حبيب، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، أن هناك العديد من القضايا التي يمكن من خلالها تغيير وعي الشباب، ومنها فكر الحاكمية وفكرة الولاء والبراء.

وأوضح أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على فضائية "الناس"، أن هذه الأفكار تسعى إلى تحقيق ولاء ممن يدعم الشرع وعداء لمن يعارضه، مما يؤدي إلى زعزعة استقرار المجتمعات.

وفي حديثه عن الأعمال الإرهابية التي وقعت في عام 2015، أشار إلى دور فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، في إقامة مرصد الأزهر، لافتا إلى أن هذا المرصد له دور حيوي، حيث يتحدث بأكثر من 10 لغات، ويخاطب الغرب عن الإسلام الصحيح، كما يوجه رسائله للداخل والعالم العربي، مؤكدًا على ضرورة أن نكون جميعًا ضد التطرف وكل الأفكار المغلوطة التي يروج لها هؤلاء.

وأضاف: "نحن دولة إسلامية نحكم بالإسلام الصحيح، وفكرة الحاكمية ما هي إلا فكرة موهومة تهدف إلى إسقاط الحكومات، وتعمل كأداة لجهات خارجية، أيضًا، فإن فكرة الولاء والبراء تهدف إلى إشعال الفتنة داخل المجتمعات".

وشدد على خطورة قضية التكفير، معتبرًا إياها واحدة من أكبر التحديات التي تواجه العالم المعاصر، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كفر أخاه فقد قتله"، وأن التكفير ليست قضية يمكن التعامل معها بسهولة، بل يجب أن تكون موكلة للقضاء.

وختم: "علينا أن ندرك أن فكرة أن أي شخص يستحق العقاب أو العذاب ليست من شأننا، حيث تسببت هذه الأفكار في الوصول إلى أحداث مأساوية، مثل قتل المصلين في المساجد، لدينا مشكلة في الوعي وفهم الشريعة، مما يستدعي جهودًا أكبر لتصحيح هذه المفاهيم.

موضوعات متعلقة