هي وهما
السبت 17 يناير 2026 04:31 مـ 28 رجب 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس إفريقية النواب: مصر داعمة لوحدة السودان وسيادته وحماية أمنها المائي أولوية قصوى محمد عبد الفتاح: مشروعات الطاقة المتجددة تشهد طفرة غير مسبوقة ومشروع ”أوبيليسك” بنجع حمادي نموذج عالمي ”حساسين”: رسالة ترامب للرئيس السيسي تعكس ثقل مصر ومكانتها الدولية سامي نصر الله: رسالة ترامب للسيسي تعكس تبدلًا في الموقف الدولي لصالح الرؤية المصرية في قضايا الأمن المائي حسين خضير: رسالة ترامب للسيسي ثبتت مصر كمرجعية إقليمية لحل النزاعات اعترافات مؤلمة لأول مرة من ابنة الفنان أحمد راتب في «واحد من الناس» النائب أيمن محسب: المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تؤكد أن مصر الحاضن الرئيسي للقضية الفلسطينية رشاد عبدالغني: الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ بشأن غزة تأكيد على ثقل مصر الإقليمي النائب علي مهران: استكمال الدور المصري في إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يؤكد حكمة القيادة السياسية النائبة ميرال الهريدي: استكمال المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يؤكد ثبات الموقف المصري عضو بالشيوخ: مصر دورها محوري في الوصول للمرحلة الثانية لاتفاق غزة لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني وزير قطاع الأعمال: الوزارة تنفذ 157 مشروعا استثماريا بقيمة تصل إلى 184 مليار جنيه

آراء هي وهما

كل أسبوع

إبراهيم نصر يكتب: حسن الخلق من صميم رسالة الإسلام

لقد عنى الدين الإسلامى الحنيف بالقيم الأخلاقية فى جميع جنبات الحياة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم ـ إنما بعث ليتمم مكارم الأخلاق، والعقيدة والشريعة مبناهما على تغليب الجانب الأخلاقى وتربية حسن الخلق لدى أتباع الإسلام، فإذا نظرنا إلى فرائض الإسلام جميعها سنجدها تدعم مكارم الأخلاق، فحيثية تشريع الصلاة، في قول الله تعالى: "وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"، فمن لم تنهه الصلاة عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له. والله تعالى يقول فى كتابه العزيز: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام.." لماذا يارب؟ "لعلكم تتقون"، وكذلك الزكاة شرعها الله تعالى لترسيخ بعض الجوانب الخلقية عند المسلم، فهى تطهر الإنسان طهارة حسية ومعنوية، قال تعالى: "خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم * ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم"، وكذلك الحج، شرعه الله تعالى لكي يستفيد المسلم منه، قال تعالى: "الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ"، فعندما يؤدى الإنسان الفرائض والعبادات بطرقها الصحيحة، فيكون ثوابها ناقصا إن لم تثمر مكارم ومحاسن الأخلاق، بل إن سيئات الأخلاق تأكل حسنات الفرائض والعبادات، فعن أبى هريرة، رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أتدرون من المفلس؟.. قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام، وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا؛ وضرب هذا؛ فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أُخذ من خطاياهم فطُرحت عليه، ثم طُرح في النار" رواه مسلم.
والمرأة التى قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: هى فى النار، كانت كثيرة الصلاة والصيام، إلا أنها كانت تؤذى جيرانها.
ودين الإسلام يحض على أن تكون المعاملات جميعها تتصف بالأخلاق والأمانة، وحسن معاملة الجار من الدين، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دائما ما يوصى بالإحسان إلى الجار ومعاملته معاملة طيبة، والبعد عن إيذائه.
ولقد بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقتدون به في حسن الخلق والمعاملة، بالقرب منه يوم القيامة حيث قال عليه الصلاة والسلام: "هل أدلكم على أقربكم مني مجلسا يوم القيامة؟ قالوا: بلى، قال: أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون".
وحسن الخلق هو صميم الرسالة الإسلامية بل هو الغرض من بعثة خاتم الرسل سيدنا محمد، ألم يقل عليه الصلاة والسلام: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"؟، وفي الحديث إشارة إلى أن إتمام المنهج الخلقي القويم والكامل أوكله الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فهو حجة الله على عباده وهو مصطفاه من بينهم وبالطبع فهو أفضلهم وأقربهم من ربه سبحانه وتعالى.
وعن أبي هريرة قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، قال: "تقوى الله وحسن الخلق".
أسأل الله أن يمن علينا بحسن الخلق، وأن يعمق فينا وبيننا مكارم الأخلاق حتى تنعم مجتمعاتنا بالسلام الاجتماعى، وتتحقق لنا الخيرية التى يريدها الله لنا فى قوله تعالى: "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ.." (آية 110 ـ سورة آل عمران).

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7035 جنيه 7010 جنيه $147.74
سعر ذهب 22 6450 جنيه 6425 جنيه $135.43
سعر ذهب 21 6155 جنيه 6135 جنيه $129.27
سعر ذهب 18 5275 جنيه 5260 جنيه $110.80
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4090 جنيه $86.18
سعر ذهب 12 3515 جنيه 3505 جنيه $73.87
سعر الأونصة 218790 جنيه 218080 جنيه $4595.17
الجنيه الذهب 49240 جنيه 49080 جنيه $1034.17
الأونصة بالدولار 4595.17 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى