هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 02:40 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ملفات

تاريخ مصر العسكري عبر العصور باتحاد الكتاب

تحت رعاية نقيب الكتاب الأستاذ الدكتور / علاء عبدالهادى "الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب" تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الكاتب والأديب عبدالله مهدى، ندوتها، يوم السبت الموافق ٥ من أكتوبر ٢٠٢٤ م، تحت عنوان (تاريخ مصر العسكرى عبر العصور)، وذلك بمقر النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر بالزمالك.

يتحدث فيها كل من الدكتور / عمر أبوزيد "نائب وزير الآثار السابق، وعميد كلية الآثار بأسوان حاليا "والدكتور / محمد الجنزورى" نائب رئيس قطاع آثار الجيزة".

-- والدكتور / محمد إبراهيم "مدير عام آثار بنى سويف".

تأتى تلك الندوة للتأكيد على أن التاريخ والآثار، من أهم الوسائل التى تعمق الشعور بالانتماء القومى إلى مصر، والاعتزاز بكل ما هو مصرى، والارتباط بأرض هذا الوطن، فلن نفهم أنفسنا ونقدر قدرتنا إلا إذا ألممنا بماضينا، الذي نحن من صنعه ونسيجه، بل إن فهمنا لماضينا ما هو إلا فهم لذاتنا.

ومن المعروف تاريخيا، أن طبيعة المصرى تجنح للسلام لمن يحب السلام، وإذا بدأ المصري الحرب شنها حربا ضروسا، وأن الشجاعة وحب الجندية، صفة مهمة من صفاته، ولذلك تفاخر مصر كل الأمم، بأنها كانت الأولى، التي نفذت أساليب الحرب والخطط التى يتبعها القواد في العصر الحديث، فالمصريون أول من قسموا الجيش إلى فيالق وفرق، وكونوا منها قلبا وجناحين، وأول من فاجأ العدو بحركة التفاف حوله، وأول من أنشأوا فرقا ضخمة تحوى الآلاف من العربات الحربية التى تجرها الخيول، وتهجم كلها دفعة واحدة، وترفع الذعر بين صفوف العدو، وتضطره إلى التشتت والهرب، وتحتم عليه الهزيمة ..

ولعل تتبع فعاليات لجنة الحضارة المصرية القديمة لمسيرة تاريخنا وحضارتنا ، ذلك من أجل زرع الثقة في نفوسنا ويساعدنا على تخطى كل الكبوات التى تعيق مسيرتنا الحضارية.

فنهضتنا الحضارية الآن، لابد من أن تبدأ بالبحث عن الجذور والأعماق، وأن بلورة الإنسان المصرى، لمستقبل مشرق، لابد من أن تمتد إلى الماضى، وأن يعتمد على تعميق الوعى بالتاريخ والتراث، والحضارة المصرية في مختلف عصورها.

موضوعات متعلقة