هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 09:24 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تنظيم الاتصالات: اتفقنا مع المنصات الرقمية على عدم السماح بحسابات للأطفال دون 13 عاما نائب وزير الخارجية: مصر أصبحت نموذجا ناجحا في تطوير البنية التحتية نائب وزير الخارجية: الاستثمارات المصرية في إفريقيا تتوزع على الطاقة والبنية التحتية والطرق عمرو أديب بعد فوزه بجائزة أفضل مذيع: التكريم يحملني مسئولية كبيرة نائب وزير الخارجية: تسهيل التجارة الإفريقية يحتاج تطوير البنية التحتية وتسهيل النفاذ الاستثماري لميس الحديدي: إسناد مشروع «جيفيرا» بالساحل الشمالي لتحالف عقاري جديد بتدخل من الإسكان اللواء محمد عبد المنعم: الصراع طال إيران ولبنان واليمن والعراق والخليج.. ومصر حافظت على شعبها وأرضها علي الدين هلال: العالم يعيش حالة من اللايقين وجميع البدائل تظل مفتوحة صناع 50/50: العمل يسلط الضوء على قضية اجتماعية مهمة فى قالب خفيف ورش فنية متنوعة بقاعة صلاح طاهر ضمن فعاليات اليوم الثالث من ملتقى «أولادنا» عروض مسرحية وسينمائية وندوات وفعاليات فنية ضمن فعاليات اليوم الثالث من ملتقى «أولادنا» أحمد وفيق: طارق الشناوي قعد 11 سنة يقول عليَ مبعرفش أمثل ودخلت بالباراشوت.. وغيّر رأيه بعد أهل كايرو

صحتك

طبيب يكشف أسباب الإصابة بالصداع النصفي

حدد البروفيسور فلاديمير بارفيونوف في اليوم العالمي لـ الصداع النصفي الذي يصادف يوم 12 سبتمبر من كل عام، أسبابه وخطورته وكيفية التمييز بينه وبين أنواع الصداع الأخرى.

يقول البروفيسور: "أعراض المرض مميزة: صداع شديد في جانب واحد من الرأس يصاحبه نبض وغثيان وحتى تقيؤ، ويسبب ضعفا في الأداء الوظيفي للشخص.

يعاني الكثيرون من الصداع النصفي 1-2 مرة في الشهر، وهناك من يعاني منه كل يوم تقريبا. لذلك هناك مفهوم "الصداع النصفي العرضي" أقل من 15 يوما، وأكثر من 15 يوما هو "الصداع النصفي المزمن".

وينقسم النوع العرضي إلى متكرر ونادر، كما يمكن أن يكون من دون هالة أو مع هالة وحينها بالإضافة إلى الصداع يعاني الشخص من اضطرابات أخرى، مثل اضطراب الرؤية، ولكنها لا تستمر طويلا".

ووفقا له، تشير نظرية الأوعية الدموية الثلاثية التوائم للصداع النصفي، إلى أن العصب الثلاثي التوائم هو السبب في نوبات الصداع النصفي، وتأثيره يكون عبر أوعية دموية معينة في الأم الجافية dura mater في الجمجمة، ومن خلال مواد معينة، مثل السيروتونين والببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين.

ويقول: "يعرف الأطباء هذا، لذلك تعمل جميع الأدوية وفق هذه الآلية. ومن دون شك يؤثر عامل الوراثة في الصداع النصفي، حيث اتضح أن أكثر من نصف الحالات سببها الاستعداد الوراثي، ولكن ليس بالضرورة، أي أنه ليس مرضا وراثيا، بل مجرد استعداد وراثي".

ويشير البروفيسور، إلى أن العامل الآخر المسبب للصداع النصفي هو الإجهاد الذي يجب السيطرة عليه. كما أن مسألة التغذية مهمة، لأن الكثير من المواد الغذائية تساعد على تطور نوبات المرض: الجبن، المكسرات، الشوكولاتة، الكحول، وغيرها.

ووفقا له، يؤثر أيضا النشاط البدني المكثف واضطراب النوم -قلته أو زيادته. أي إذا تمكن الشخص من تصحيح هذه العوامل فسوف تقل نوبات الصداع النصفي.

ويشير البروفيسور، إلى أنه لعلاج المصاب يجب قبل كل شيء تحديد هل هذا صداع نصفي أم لا، وهل هو عرضي أم مزمن. كما يجب معرفة ما إذا كان الشخص يعاني من مشكلات صحية أخرى مثل آلام العضلات، اضطراب النوم، الأرق، القلق والاكتئاب. وبعد ذلك يوصف له الدواء اللازم لعلاج الأمراض المصاحبة أيضا وعلاج الصداع النصفي طبعا.