هي وهما
الأربعاء 24 يونيو 2026 07:34 صـ 8 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”بناة الوطن” تنظم ندوة حوارية رفيعة المستوى لتعزيز الوعي وحماية الجبهة الداخلية التنظيم والإدارة يصدر القواعد التنفيذية لترقية الموظفين اعتبارا من يوليو 2026 مسعود علام: الرقابة المشددة على الأسواق ضرورة لحماية المواطنين من الغش والاستغلال مفاجآت جديدة من البنك الأهلي المصري لحاملي الشهادات الادخارية تحذير عاجل من البنك المركزي لعملاء البنوك للحفاظ على بياناتهم الشخصية والبنكية استقرار مساهمات البنك المركزي المصري في مؤسسات التمويل الدولية عند 42.4 مليار جنيه بنك البركة مصر يحصد 10 جوائز دولية من EMEA Finance تأكيدًا على مكانته في التمويلات والاستثمارات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بفائدة 19.5%.. البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 12 مليار جنيه الرقابة المالية تمنح 13 شركة الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية بنك القاهرة يعزز مزايا حساب «ثروة» الجاري بعائد يصل إلى 16.25% يُصرف شهريًا البورصة توافق على مضاعفة رأس المال المصدر والمدفوع لبنك التعمير والإسكان إلى 10.6 مليار جنيه البنك الأهلي المصري يعدل سعر العائد على الشهادات البلاتينية ويصدر شهادة جديدة بعائد شهري 19.5%

الأسرة

أستاذ اجتماع: 63% من متابعي إنستجرام يصابون بالاكتئاب

حذرت الدكتورة نهى السن، أستاذة علم الاجتماع، من التأثيرات السلبية الكبيرة لبرنامج إنستجرام على الصحة النفسية، لافتة إلي أن منظمة الصحة العالمية قد أدرجته كأحد البرامج التي تسهم بشكل ملحوظ في زيادة معدلات الاكتئاب.
وأوضحت أستاذة علم الاجتماع، خلال حلقة برنامج "البيت"، المذاع على فضائية "الناس"، اليوم الثلاثاء: "تشير الدراسات إلى أن حوالي 63% من المستخدمين يعانون من أعراض اكتئاب بسبب استخدامهم للبرنامج، وهذه النسبة الكبيرة تعكس حجم المشكلة وتأثيرها الواسع".

وقالت إن السبب الرئيسي وراء هذا التأثير هو طبيعة المحتوى الذي يتم تداوله على إنستجرام، حيث يشارك المستخدمون صوراً تتعلق بالفرح، عيد الميلاد، الخروجات، والفسح، مما قد يخلق شعوراً بالاستبعاد والإحباط لدى من لا يستطيعون تحقيق نفس التجارب، لافتة إلى أن هذه الصور قد تجعل الأفراد يشعرون بأن حياتهم أقل قيمة، مما يسهم في تفاقم مشاعر الإحباط والاكتئاب.

فيما حذرت نهى السن، أستاذة علم الاجتماع، تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية، موضحة أن هناك دوافع نفسية خلف سلوكيات معينة على هذه المنصات.

وأشارت إلى أن بعض الأشخاص يلجأون إلى السوشيال ميديا لطلب الاهتمام والتعاطف، ويستخدمونها لعرض مشاكلهم أو مشاعرهم بهدف الحصول على استحسان المجتمع.

وأضافت أن هناك دافعاً نفسياً ثالثاً، يتمثل في الجوع العاطفي الناتج عن ضعف الحميمية بين الأفراد، حتى داخل الأسرة الواحدة، لافتة إلى أن هذا الافتقار إلى الروابط العاطفية يدفع البعض إلى الهروب إلى العالم الافتراضي، حيث يجدون نوعاً من التفاعل والتعاطف من خلال الإعجابات والتعليقات.

وأوضحت أن التفاعلات الاجتماعية عبر السوشيال ميديا قد تعزز الشعور بالوحدة، لأن العالم الافتراضي يوفر تفاعلاً سطحياً ولا يعوض التفاعل الواقعي، وقد يؤدي هذا إلى صدمة عند العودة إلى الحياة الحقيقية، حيث يكتشف الشخص أن التفاعلات الحقيقية لا تتناسب مع التوقعات التي شكلها في العالم الافتراضي.

أشارت إلى أن التفاعلات الاجتماعية الطبيعية تطور من فهمنا لحدودنا وحدود الآخرين، مما يساعد في بناء علاقات صحية، لافتة إلى أن العزلة المفرطة في العالم الافتراضي قد تؤدي إلى تفاقم الشعور بالوحدة، لأن التفاعلات الاجتماعية الحقيقية لا يمكن تعويضها بالكامل بالتفاعلات عبر الإنترنت.