هي وهما
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 09:43 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي: اللجنة العليا للتنسيق تجتمع الخميس لمراجعة نتائج الشهادات المعادلة تمهيدا لإعلانها الأرصاد: طقس الغد حار رطب.. والعظمى بالقاهرة 32 وزير الصحة يتفقد مشروعي مستشفى بولاق أبو العلا ومدينة النيل الطبية.. والتسليم خلال 2027 أول كفيف حاصل على ماجستير الذكاء الاصطناعي بجامعة الإسكندرية بامتياز: بدأت دوراتي في الكمبيوتر من 1988 واقعة معهد الكبد.. رئيس جامعة المنوفية: سنتعامل مع ما تسفر عنه التحقيقات بكل حسم وشفافية لجان وزارة السياحة تتابع تنفيذ برامج العمرة في أراضي الحرمين الشريفين مزاد جمارك الإسكندرية والدخيلة يحقق 9.1 مليون جنيه من بيع 15 لوط سيارات وبضائع وزير الاتصالات: إطلاق استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات بنهاية العام الحالي قنصل عام الصين بالإسكندرية: مصر تمثل شريكا محوريا في مسيرة التنمية والتعاون الاقتصادي والتجاري وزيرة الإسكان: تطوير وتنويع البرامج السكنية لتناسب احتياجات المواطنين ومستويات دخولهم شعبة المخابز: لا زيادة جديدة في أسعار الخبز السياحي والفينو حتى الآن منصة مصر الرقمية تتيح سداد المصروفات الدراسية أونلاين.. تعرف على الخطوات

الأسرة

أستاذ اجتماع: 63% من متابعي إنستجرام يصابون بالاكتئاب

حذرت الدكتورة نهى السن، أستاذة علم الاجتماع، من التأثيرات السلبية الكبيرة لبرنامج إنستجرام على الصحة النفسية، لافتة إلي أن منظمة الصحة العالمية قد أدرجته كأحد البرامج التي تسهم بشكل ملحوظ في زيادة معدلات الاكتئاب.
وأوضحت أستاذة علم الاجتماع، خلال حلقة برنامج "البيت"، المذاع على فضائية "الناس"، اليوم الثلاثاء: "تشير الدراسات إلى أن حوالي 63% من المستخدمين يعانون من أعراض اكتئاب بسبب استخدامهم للبرنامج، وهذه النسبة الكبيرة تعكس حجم المشكلة وتأثيرها الواسع".

وقالت إن السبب الرئيسي وراء هذا التأثير هو طبيعة المحتوى الذي يتم تداوله على إنستجرام، حيث يشارك المستخدمون صوراً تتعلق بالفرح، عيد الميلاد، الخروجات، والفسح، مما قد يخلق شعوراً بالاستبعاد والإحباط لدى من لا يستطيعون تحقيق نفس التجارب، لافتة إلى أن هذه الصور قد تجعل الأفراد يشعرون بأن حياتهم أقل قيمة، مما يسهم في تفاقم مشاعر الإحباط والاكتئاب.

فيما حذرت نهى السن، أستاذة علم الاجتماع، تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية، موضحة أن هناك دوافع نفسية خلف سلوكيات معينة على هذه المنصات.

وأشارت إلى أن بعض الأشخاص يلجأون إلى السوشيال ميديا لطلب الاهتمام والتعاطف، ويستخدمونها لعرض مشاكلهم أو مشاعرهم بهدف الحصول على استحسان المجتمع.

وأضافت أن هناك دافعاً نفسياً ثالثاً، يتمثل في الجوع العاطفي الناتج عن ضعف الحميمية بين الأفراد، حتى داخل الأسرة الواحدة، لافتة إلى أن هذا الافتقار إلى الروابط العاطفية يدفع البعض إلى الهروب إلى العالم الافتراضي، حيث يجدون نوعاً من التفاعل والتعاطف من خلال الإعجابات والتعليقات.

وأوضحت أن التفاعلات الاجتماعية عبر السوشيال ميديا قد تعزز الشعور بالوحدة، لأن العالم الافتراضي يوفر تفاعلاً سطحياً ولا يعوض التفاعل الواقعي، وقد يؤدي هذا إلى صدمة عند العودة إلى الحياة الحقيقية، حيث يكتشف الشخص أن التفاعلات الحقيقية لا تتناسب مع التوقعات التي شكلها في العالم الافتراضي.

أشارت إلى أن التفاعلات الاجتماعية الطبيعية تطور من فهمنا لحدودنا وحدود الآخرين، مما يساعد في بناء علاقات صحية، لافتة إلى أن العزلة المفرطة في العالم الافتراضي قد تؤدي إلى تفاقم الشعور بالوحدة، لأن التفاعلات الاجتماعية الحقيقية لا يمكن تعويضها بالكامل بالتفاعلات عبر الإنترنت.