هي وهما
الخميس 22 يناير 2026 01:26 مـ 3 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الأهلي المصري ومصر لتأمينات الحياة يطلقان حزمة جديدة من منتجات التأمين البنكي البنك الزراعي المصري يوقع اتفاقية تعاون مع شركة فيزا العالمية لتعزيز التحول الرقمي ”معلومات الوزراء” يستعرض أبرز المخاطر العالمية في عام 2026 وزير الزراعة يلتقي وفدًا من عمد ومشايخ مطروح ويُوجه بدعم المزارعين بشتلات الزيتون وزير المالية تدخل.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يكشف تفاصيل أزمة معاش والده عزة هيكل: النص الأدبي يظل المرجعية الجوهرية للأعمال الفنية عزة هيكل: الدراما أداة تأثير قوية تصل إلى جميع شرائح المجتمع اللواء وائل ربيع: مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس دليل على فاعلية الدور المصري التعليم العالي: قدمنا 35 ألف منحة كاملة وجزئية خلال العام الدراسي الحالي هاني سري الدين: لو برنامج الحكومة يتفق مع مبادئ حزب الوفد لا مشكلة بالمشاركة هيئة الكتاب: استيعاب أكبر عدد ممكن من دور النشر بمعرض القاهرة الدولي من توت عنخ آمون إلى قناة السويس.. أشهر معارك خاضتها قضايا الدولة دفاعًا عن مصر

آراء هي وهما

كل أسبوع

إبراهيم نصر يكتب: مطلب شرعي وواجب وطني

إتقان العمل والصنعة أمر من الله ورسوله، وهو مطلب شرعي، وواجب وطني، وعمل إنساني ومسؤلية مجتمعية، ومقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية، والكل مطالب بهِ، والكل محاسب عنه بين يدي الله، والإتقان يكون في أعمال الدين والدنيا، فلا يصح أن يكون الإنسان متقنا في أمور الدين، وليس متقنا في أمور الدنيا، فالقيام للصلاة من العبادات والسعي في الأرض والكد والتعب من العبادات أيضا، لهذا لا يعتري الإنسان العجب ولا الدهشة حين يجد بين دفتي المصحف، أمرا من الله تعالى بالانصراف من المسجد عقب قضاء صلاة الجمعة للعمل والكد والتعب: "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" [سورة الجمعة ـ الآيتان: 9 و10]
فهاتان الآيتان توضحان المنهج القويم للدين الإسلامي العظيم، وسماته الرفيعة، وصلاحيته لكل زمان ومكان، وشمولية منهجه، وتوازن أحكامه، ومخاطبته للعقل والروح والمادة، فلا يعتني بجانب ويهمِل الآخر، ولكنه يوازن بين متطلبات الروح والمادة واحتياجاتهما، فخلق نفوسا سوية، ومجتمعات متحضرة، حال الأخذ بأسبابها، فقد حض الإسلام المؤمنين على الجمع بين أَداء العبادات والطاعات، والمحافظة عليها في أوقاتها، دون غفلة أو تضييع، وبين الحرص على العمل بجد وكفاح وإتقان، دون تضييع لأحدهما.
ويكفي كل صانع شرفا أن الصناعة كانت حرفة بعض الأنبياء، فقد كان نبي الله إدريس - عليه السلام - خياطا، وكان نوح - عليه السلام - نجارا، يصنع الفلك الذي اتخذه طريقا للنجاة من الطوفان، وكان خليل الله إبراهيم - عليه السلام - بناءً، وهو الذي بنى الكعبة - البيت الحرام - وعاونه في عملية البناء ولده إسماعيل - عليه السلام -، وكان داود - عليه السلام - حدادا يصنع الدروع.
والله تعالى عظم قيمة العمل في أشد المواقف وأصعبها على الإنسان، ففي يوم قيام الساعة، الذي قال فيه سبحانه وتعالى: "يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ" [ سورة الحج: آية 2]، أمر النبي أمرا مؤكدا بالعمل وتعمير الأرض، حيث قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "إن قامتِ الساعةُ وفي يدِ أحدِكم فسيلةً، فإن استطاعَ أن لا تقومَ حتى يغرِسَها فليغرِسْها".
وإذا أتقن الإنسان العمل سمي صانعا أو محترفا، وقد وردت مادة صنع في القرآن الكريم بمشتقاتها في عشرين موضعا، حيث وردت في ستة عشر موضعا بصيغة الفعل، من ذلك قوله سبحانه: "إن الله عليم بما يصنعون" (فاطر:8) ووردت بصيغة الاسم في أربعة مواضع، منها قوله سبحانه: "صنع الله الذي أتقن كل شيء" (النمل:88). وأكثر ما وردت مادة صنع ومشتقاتها في القرآن بمعنى الفعل ـ خيرا أو شرا ـ ومنه قوله تعالى: "وحبط ما صنعوا فيها" (هود:16)، ومنه أيضاً قوله سبحانه: "ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة" (الرعد:31)، ومنه أيضا قوله سبحانه: "وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" (الكهف:104)، وجاءت مادة (صنع) في موضع واحد بمعنى البناء والتشييد، وذلك قوله تعالى على لسان نبيه هود عليه السلام مخاطباً قومه: "وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون" (الشعراء:129).
فيا أمتنا الإسلامية، لن تقوم لنا قائمة، ولن ينصلح لنا حال، إلا بما صلح به عصر النبوة والصحابة والتابعين، الذين عملوا بكل جد وإخلاص وإتقان فى أمور دنياهم كأنهم يعيشون أبدا، وفى الوقت نفسه عملوا لآخرتهم كأنهم يموتون غدا، فيا ليتنا ننتبه جميعا، قبل أن نندم بعد فوات الأوان، وحيث لا ينفع الندم.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى21 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.3371 47.4369
يورو 55.4886 55.6102
جنيه إسترلينى 63.4933 63.6460
فرنك سويسرى 59.8901 60.0391
100 ين يابانى 29.9716 30.0423
ريال سعودى 12.6229 12.6502
دينار كويتى 154.8990 155.2761
درهم اماراتى 12.8872 12.9157
اليوان الصينى 6.7973 6.8120

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7370 جنيه 7350 جنيه $155.29
سعر ذهب 22 6755 جنيه 6735 جنيه $142.35
سعر ذهب 21 6450 جنيه 6430 جنيه $135.88
سعر ذهب 18 5530 جنيه 5510 جنيه $116.47
سعر ذهب 14 4300 جنيه 4285 جنيه $90.58
سعر ذهب 12 3685 جنيه 3675 جنيه $77.64
سعر الأونصة 229275 جنيه 228565 جنيه $4829.98
الجنيه الذهب 51600 جنيه 51440 جنيه $1087.01
الأونصة بالدولار 4829.98 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى