هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:56 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

صحتك

سماع الموسيقي تساعد الدماغ على العيش لفترة أطول

أفاد باحثون أمريكيون أنهم تمكنوا من إثبات أن الموسيقى تفيد الدماغ البشري من خلال السماح للشباب بالاحتفاظ بها لفترة أطول.

واتضح أن الموسيقيين المحترفين يحافظون على أدمغتهم شابة لفترة أطول من الأشخاص الذين لا يعزفون الموسيقى.

وشارك عدة عشرات من المتطوعين في التجربة، الذين تم اختبارهم لتحديد القدرات المعرفية للدماغ وتبين أن الأشخاص الذين شاركوا في الموسيقى، بشكل عام، أعلى من أولئك الذين لم يكونوا موسيقيين. في الوقت نفسه، كان ملحوظا بشكل خاص في سن الشيخوخة، عندما يتغير الناس.

واتضح أيضا أن أدمغة الموسيقيين الأكبر سنا ليست أدنى بأي حال من الأحوال من أدمغة الشباب وتمكن العلماء من مراقبة النشاط المذهل لمناطق الدماغ المسؤولة عن الموسيقى وهكذا، ثبت أن الموسيقى هي مفتاح شباب الدماغ.

ويقول العلماء إن هذا الاكتشاف هو دليل مهم على أنه يستحق القيام بالموسيقى للحفاظ على ذكائك في حالة جيدة حتى الآن، لا يعرف العلماء كيفية تفسير تأثير هذه الظاهرة، لكنهم يعتقدون أن الأمر يستحق استخدام هذه المعلومات لمنع الخرف.

ويقول الباحثون إنه لوحظ ارتفاع معدل الذكاء في مطربين الأطفال، والطفل الأكبر سنا في عائلة كبيرة، ومحبي القطط والأشخاص الذين يتغذىون على حليب الثدي.

وبشكل عام، ثبت أن الفصول الدراسية لها تأثير إيجابي على الذكاء في أي عمر.