هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 08:08 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاء عوض: تزوجت 4 مرات وطليقتي اعترفت أن والدتها عملت لي سحر رئيس مسافرون للسياحة: إقبال كبير على الجناح المصري ببورصة لندن السياحية رئيس هيئة الدواء يبحث من الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات وزير العمل: لا مساس بالحقوق والمراكز القانونية المكتسبة قبل صدور القرارات التنفيذية المنظمة لأحكام قانون العمل خبير اقتصادي: انفجار الصراع العسكري سيدفع الأسعار لتتجاوز 120 دولارا خبير معادن: موجة ارتفاع للذهب قبل ديسمبر استشاري تغذية: لا تشتروا الطعام لمجرد شهرته.. افهموا مكوناته واعرفوا مصدره أولًا استشاري: لا تجعلوا الوجبات السريعة مكافأة للأطفال.. وعودوا أبناءكم على الأكل المنزلي استشاري تغذية يحذر من غياب الرقابة على كانتين المدارس: الوجبات السريعة تهدد العادات الصحية وزيرة البيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن مرارة الفم عند الاستيقاظ.. علامة تحذيرية تكشف مشكلة في الجهاز الهضمي علاء عوض يكشف أسرار رحلته الفنية بعيدًا عن عباءة والده في ”واحد من الناس”

ناس TV

«القاهرة الإخبارية»: عدد شهداء قطاع غزة يصل إلى 50 منذ فجر اليوم

قال يوسف أبو كويك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، إن جيش الاحتلال أنذر منذ ساعات قليلة مربعات سكنية في منطقة المغازي والمصدر والمفرق الشرقي من دير البلح، ومربعات أخرى في المنطقة الشرقية بالمحافظة الوسطى وطالبهم بالنزوح إلى ما يسميها بالمنطقة الإنسانية الآمنة وهي منطقة لم تعد تتجاوز 9.5% من إجمالي المساحة الكاملة لقطاع غزة.

وأضاف أبو كويك، خلال مداخلة إخبارية، أن هذه المنطقة يقلص منها 3% أراض زراعية ومناطق خدمات بمعنى أن قرابة 1.8 مليون فلسطيني يقيمون داخل مساحة لا تتجاوز مساحة 6% من المساحة الإجمالية لقطاع غزة، وتواصلت الاعتداءات الإسرائيلية والضغط على النازحين في غضون الساعات الأخيرة.

وواصل: «وصل عدد الشهداء منذ فجر اليوم إلى قرابة 50 شهيدا، ووصل 42 شهيدا من خان يونس ورفح إلى مستشفى ناصر، حيث استهدفت قوات الاحتلال منازل المدنيين في حل الأمل وهي منطقة تقع في نطاق المآوي، وجرى انتشال عدد من جثامين الشهداء في مدينة رفح، وتراجع القوات الإسرائيلية عن مدينة حمد كشف عن حجم الدمار الكبير الذي خلفته العملية بالعسكرية بالمدينة».