هي وهما
الإثنين 7 سبتمبر 2026 06:44 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«أهلًا مدارس» في المنيا.. تخفيضات تصل لـ 50% لتخفيف أعباء العام الدراسي عن الأسر قومي المرأة ببورسعيد يطلق الاجتماع الأول للجنة التنسيقية لمناهضة العنف ضد المرأة الشيخ رمضان عبدالمعز: الرضا من أعظم أخلاق سيدنا النبي علي الطيب بطلاً لـ«شاهد قبل الحذف» أمام تارا عماد.. والعرض قريبًا أمير قطر يبحث مع رئيس وزراء النرويج العلاقات الثنائية صحة الغربية تنهي استعدادها للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة مصرع سيدة وإصابة 7 أشخاص بينهم طفلان في حادث انقلاب ميكروباص بمطروح رئيس جامعة كفر الشيخ يشيد بالمنشآت والبنية التحتية المتطورة بالجامعة الأهلية.. صور مدير أمن سوهاج يقود حملات مرورية ومرافق مكثفة لتحقيق الانضباط.. صور ضبط 14 منشأة طبية غير مرخصة و10 منشآت مخالفة خلال حملات لصحة سوهاج.. صور وزير الطاقة الأمريكي: إنتاج الولايات المتحدة من النفط والغاز لا يزال عند مستويات مرتفعة شرطة النقل والمواصلات تسجل 1007 مخالفات متنوعة خلال 48 ساعة

ملفات

رحيل الكاتبة سكينة أنور السادات.. تفاصيل

رحلت عن عالمنا الكاتبة الصحفية سكينة السادات الشقيقة الصغرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي لعب دورا مهما في حياتها، وكان له بصمات واضحة على محطات رئيسية في حياتها.

وأكدت "السادات" في أكثر من حوار صحفي، أنها تزوجت في سن صغير من الموسيقار عبد الحليم نويرة والذي كان صديق لشقيقها محمد أنور السادات في مدرسة فؤاد الاول الثانوية، حيث ذكرت أنه بعد قيام الثورة زار "نويره" شقيقها وكان عمرها في ذلك الوقت 15 عاما إلا شهرين، فأعجب بها وطلب الزواج منها.

وتقول "سكينة": اخويا أصدر أوامر لجيهان أن بعد 15 يوما تحضر فستان سهرة وكان أول مرة في حياتي ألبس فستان سهرة، وأبويا قالي يا سكينة أخوك أختارلك واحد كويس قوي صحيح أكبر منك بـ20 سنة لكن هو قال لو عايزة تكملي تعليمك ولو عايزة تشتغلي اشتغلي، وجاب لي شقة في الدقي في شارع نوال، وأنجبت منه أبنتي الكبرى.

وقالت الراحلة سكينة السادات إنها طلبت من شقيقها الرئيس الراحل أنور السادات العمل بالمجال الصحفي، وكان عضوا في مجلس قيادة الثورة ورئيسا لتحرير جريدة الجمهورية آنذاك، فأرسلها لمقابلة فكري باشا أباظة والذي كان يشغل منصب رئيس تحرير دار الهلال، وطلب منه وضعها تحت الاختبار وإذ لم تتمكن من أثبات جدارتها يتم طردها فورا ، قائلة:" ما ينفعش أكون عالة على الجرنال أو وجودي مجاملة."

وعينت سكينة السادات صحفية بدار الهلال، واشتهرت بكتاباتها الإنسانية، وكان لها باب ثابت بمجلة حواء بعنوان "لمحة"، الذي اهتمت من خلاله بعرض القضايا النسائية وتقديم حلول لها.