هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:54 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

سارة حازم: المنطقة أصبحت رقعة الشطرنج وساحة للقوى الكبرى

قالت الإعلامية سارة حازم طه، إن الكل يحبس أنفاسه في هذه الفترة ويترقب موعد الضربة التي ستوجهها إيران لإسرائيل، مشيرة إلى أنه حتى الآن لا يملك أحد معلومة متى ستكون الضربة، وربما يكون الإيرانيون نفسهم لا يعرفون.


وأضافت، خلال برنامجها "كل الزوايا" المُذاع على قناة "أون": "هنية تم اغتياله في طهران، نقطة بس في بداية السطر، لأن إيران بقت مدعوة للصعود على المسرح، وتقديم رد على هذا الاختراق، بس مش لوحدها لأن حزب الله المضروب في ضاحيته والفاقد أحد قياداته هو كمان سجل نفسه على لائحة من سيقومون بالرد"، متسائلة: "طب ايه هيكون موقف إسرائيل وماذا عن أمريكا؟".


وواصل: "ببساطة الكل عارف المكان بس محدش يقدر يخمن الزمان، المكان هنا في منطقتنا، واللي لسة مفاقتش من قاتلي البشر ومدمري الحجر والشجر".


وأردفت ساخرة: "العطايا والهدايا، هتكون الجائزة للي هيدمر المنطقة أكثر، واحنا بنسأل نفسنا ايه القادم؟، و الأهم إننا نسأل لحد امتى هتفضل منطقتنا هي رقعة الشطرنج وساحة بريد للقوى الكبرى؟".


ولفتت إلى أنه في الماضي كان يُقال "خليك مع مبدأ عدو عدوي صديقي، حتى ولو كان عدوي قبل كده"، ولكن اليوم هؤلاء بالأساس كانوا أصدقاء دوما وأبدا، فهم جزء من مشروع لا يعرف شيء عن مفهوم الدولة الوطنية، هم فقط تابعين لمن يطعمهم.


وأوضحت أن هذه النوعية عندما تجد من يشيد بمصر ستجدهم يتهمون البلد لما ليس فيها، وعندما يكشف العالم حقيقتهم ستجدهم يقولون "حارب ودافع"، وعندما تقول تعالوا معنا لنحارب، سيردون "اذهب أنت وربك فقاتلا"