هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 02:19 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

سارة حازم: المنطقة أصبحت رقعة الشطرنج وساحة للقوى الكبرى

قالت الإعلامية سارة حازم طه، إن الكل يحبس أنفاسه في هذه الفترة ويترقب موعد الضربة التي ستوجهها إيران لإسرائيل، مشيرة إلى أنه حتى الآن لا يملك أحد معلومة متى ستكون الضربة، وربما يكون الإيرانيون نفسهم لا يعرفون.


وأضافت، خلال برنامجها "كل الزوايا" المُذاع على قناة "أون": "هنية تم اغتياله في طهران، نقطة بس في بداية السطر، لأن إيران بقت مدعوة للصعود على المسرح، وتقديم رد على هذا الاختراق، بس مش لوحدها لأن حزب الله المضروب في ضاحيته والفاقد أحد قياداته هو كمان سجل نفسه على لائحة من سيقومون بالرد"، متسائلة: "طب ايه هيكون موقف إسرائيل وماذا عن أمريكا؟".


وواصل: "ببساطة الكل عارف المكان بس محدش يقدر يخمن الزمان، المكان هنا في منطقتنا، واللي لسة مفاقتش من قاتلي البشر ومدمري الحجر والشجر".


وأردفت ساخرة: "العطايا والهدايا، هتكون الجائزة للي هيدمر المنطقة أكثر، واحنا بنسأل نفسنا ايه القادم؟، و الأهم إننا نسأل لحد امتى هتفضل منطقتنا هي رقعة الشطرنج وساحة بريد للقوى الكبرى؟".


ولفتت إلى أنه في الماضي كان يُقال "خليك مع مبدأ عدو عدوي صديقي، حتى ولو كان عدوي قبل كده"، ولكن اليوم هؤلاء بالأساس كانوا أصدقاء دوما وأبدا، فهم جزء من مشروع لا يعرف شيء عن مفهوم الدولة الوطنية، هم فقط تابعين لمن يطعمهم.


وأوضحت أن هذه النوعية عندما تجد من يشيد بمصر ستجدهم يتهمون البلد لما ليس فيها، وعندما يكشف العالم حقيقتهم ستجدهم يقولون "حارب ودافع"، وعندما تقول تعالوا معنا لنحارب، سيردون "اذهب أنت وربك فقاتلا"