هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 10:56 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فرصة عمل مصرفية.. وظيفة خالية في المصرف المتحد لخريجي التجارة وإدارة الأعمال والمحاسبة مصرف أبو ظبي الإسلامي – مصر يتيح تقسيط هونشي Ousado مع خصم يصل إلى 100 ألف جنيه عناوين فروع بنك مصر في الجيزة 2026.. تعرف على أقرب فرع وموقعه شبورة مائية وأمطار خفيفة على هذه المناطق.. حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد وزير الري يلتقي رئيس الهيئة العامة للاستعلامات لبحث تعزيز التنسيق الإعلامي بشأن قضايا المياه استجابة عاجلة لبلاغ عبر مواقع التواصل.. التدخل السريع ينقذ طفلة تعرضت للعنف بدمياط وزير الخارجية يلتقي مرشحة غويانا لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة وزير الخارجية ونظيره التنزاني يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية صندوق مكافحة الإدمان: إحالة سائقي المدارس المتعاطين للنيابة.. وتخصيص خط الساخن للبلاغات وزير النقل: مصر تنفذ 8 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة ترسخ مكانتها كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات ننشر سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الأحد 20 سبتمبر الطرق والكباري: مناقصة لتوسعة طريق جسر ترعة السلام ومزايدات لطرح أراض بنظام حق الانتفاع

ناس TV

سارة حازم: المنطقة أصبحت رقعة الشطرنج وساحة للقوى الكبرى

قالت الإعلامية سارة حازم طه، إن الكل يحبس أنفاسه في هذه الفترة ويترقب موعد الضربة التي ستوجهها إيران لإسرائيل، مشيرة إلى أنه حتى الآن لا يملك أحد معلومة متى ستكون الضربة، وربما يكون الإيرانيون نفسهم لا يعرفون.


وأضافت، خلال برنامجها "كل الزوايا" المُذاع على قناة "أون": "هنية تم اغتياله في طهران، نقطة بس في بداية السطر، لأن إيران بقت مدعوة للصعود على المسرح، وتقديم رد على هذا الاختراق، بس مش لوحدها لأن حزب الله المضروب في ضاحيته والفاقد أحد قياداته هو كمان سجل نفسه على لائحة من سيقومون بالرد"، متسائلة: "طب ايه هيكون موقف إسرائيل وماذا عن أمريكا؟".


وواصل: "ببساطة الكل عارف المكان بس محدش يقدر يخمن الزمان، المكان هنا في منطقتنا، واللي لسة مفاقتش من قاتلي البشر ومدمري الحجر والشجر".


وأردفت ساخرة: "العطايا والهدايا، هتكون الجائزة للي هيدمر المنطقة أكثر، واحنا بنسأل نفسنا ايه القادم؟، و الأهم إننا نسأل لحد امتى هتفضل منطقتنا هي رقعة الشطرنج وساحة بريد للقوى الكبرى؟".


ولفتت إلى أنه في الماضي كان يُقال "خليك مع مبدأ عدو عدوي صديقي، حتى ولو كان عدوي قبل كده"، ولكن اليوم هؤلاء بالأساس كانوا أصدقاء دوما وأبدا، فهم جزء من مشروع لا يعرف شيء عن مفهوم الدولة الوطنية، هم فقط تابعين لمن يطعمهم.


وأوضحت أن هذه النوعية عندما تجد من يشيد بمصر ستجدهم يتهمون البلد لما ليس فيها، وعندما يكشف العالم حقيقتهم ستجدهم يقولون "حارب ودافع"، وعندما تقول تعالوا معنا لنحارب، سيردون "اذهب أنت وربك فقاتلا"