هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 01:55 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير في الشؤون الإسرائيلية: تعثر التفاهمات في غزة يعود لغياب الالتزام الإسرائيلي نائب رئيس البرلمان الأردني: المملكة تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء وتمضي في حماية سيادتها التموين توضح ضوابط الأوكازيون الصيفي 2026.. تخفيضات حقيقية وآليات رقابية ناقد رياضي: الأهلي والزمالك يواجهان أزمة اللاعب الجاهز قبل انطلاق الموسم الجديد بحوث الإسكان: تطوير أكواد البناء أسهمت في تقليل أضرار الهزات الأرضية شريف عامر: إسرائيل خسرت معركة الرأي العام لأول مرة في تاريخها بفضل السوشيال ميديا عمرو أديب: لو تم تغيير مصطفى مدبولي أفضل شخصية اقتصادية وعندها البعد السياسي محمد علي خير: واقعة انتحال صفة قاض خارج نطاق الخيال العلمي.. ويجب تغليظ عقوبته حسام زكي: إيران ترى أمريكا في حالة ضعف وتواصل الضغط سعيًا لتحقيق المكاسب لميس الحديدي: زلزال 1992 كان مؤلمًا.. ومصر اليوم أكثر استعدادا معلومات الوزراء: توقعات بوصول سوق الشحن إلى 14.66 مليار دولار عام 2031 صندوق ”الإسكان الاجتماعي” يستعد لطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار

ملفات

12 أغسطس يوم الفيل.. العالم يحتفل كل عام للحفاظ على التنوع البيولوجي

منذ أكثر من 13 عام بدأ العالم ينتبه لأهمية الدعوة للحفاظ على أنواع معينة من الحيوانات، وحمايتها لما لها من دور مهم فى عملية الاتزان البيئى والتنوع البيولوجى، ومن هذه الحيوانات كان الفيل، إذ أنه دعا العديد من المخرجين الكنديين وعلى رأسهم باتريشيا سيمز ومايكل كلارك، وسيفابورن دار بتايلاند، للاحتفال بيوم الفيل كل عام وبدأت الاحتفالات يوم 12 أغسطس 2012.

ويهدف الاحتفال بيوم الفيل العالمي إلى تنمية الوعى بتاثر الأفيال الأفريقية والآسيوية بتغيرات المناخ، ويشمل الاحتفال أيضا تبادل المعرفة والحلول الإيجابية من أجل رعاية وإدارة الأفيال البرية بشكل جيد، حيث أن الأبحاث العلمية المناخية المرتبطة بالتنوع البيولوجي وعلاقته بتغير المناخ تؤكد أن الفيلة الأفريقية والأسيوية من الكائنات المستضعفة، وبعضها مُهددة بالانقراض، بالإضافة إلى انهوتم إدراجها فى القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض.

وفى آخر تقرير علمى عن الحيونات المهددة بالانقراض ومنها الأفيال ، قدرت أعداد الفيلة بحوالى 400 ألف فيل إفريقى، و40 ألف فيل آسيوى، كما وصفت الفيله بأنهم من الحيوانات الذكية، وذلك بسبب قدرتها على فهم إشارات البشر، دون تدريب سابق عليها، ويتميز بالذاكرة القوية للأشياء والأماكن لسنوات عديدة، ودللت سلوكيات الأفيال فيما يخص الذاكرة القوية هو تمكنهم من الوصول إلى موارد المياه فى فترات الجفاف.

وأكد علماء التنوع البيولوجي ايضا، أن الأفيال لديها حاسة شم قوية تفوق الكلاب، والقدرة على شم الرياح للتعرف على مصادر المياه، والتغلب على حرارة الشمس والحشرات من خلال السباحة فى الطمى ورش التراب على ظهورها، كما تصل فترة حمل أنثى الفيل من 18 شهر إلى 22 شهرا، ويسمى المولود للفيل بالـ"دغفل".