هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 01:56 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير في الشؤون الإسرائيلية: تعثر التفاهمات في غزة يعود لغياب الالتزام الإسرائيلي نائب رئيس البرلمان الأردني: المملكة تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء وتمضي في حماية سيادتها التموين توضح ضوابط الأوكازيون الصيفي 2026.. تخفيضات حقيقية وآليات رقابية ناقد رياضي: الأهلي والزمالك يواجهان أزمة اللاعب الجاهز قبل انطلاق الموسم الجديد بحوث الإسكان: تطوير أكواد البناء أسهمت في تقليل أضرار الهزات الأرضية شريف عامر: إسرائيل خسرت معركة الرأي العام لأول مرة في تاريخها بفضل السوشيال ميديا عمرو أديب: لو تم تغيير مصطفى مدبولي أفضل شخصية اقتصادية وعندها البعد السياسي محمد علي خير: واقعة انتحال صفة قاض خارج نطاق الخيال العلمي.. ويجب تغليظ عقوبته حسام زكي: إيران ترى أمريكا في حالة ضعف وتواصل الضغط سعيًا لتحقيق المكاسب لميس الحديدي: زلزال 1992 كان مؤلمًا.. ومصر اليوم أكثر استعدادا معلومات الوزراء: توقعات بوصول سوق الشحن إلى 14.66 مليار دولار عام 2031 صندوق ”الإسكان الاجتماعي” يستعد لطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار

صحتك

تحذيرات من مخاطر الإفراط في المسكنات: تؤدي إلى تليف الكبد وضعف عضلة القلب

حذر الدكتور محمد المنيسي، استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي بكلية طب قصر العيني، من مخاطر الإفراط في تناول المسكنات، مؤكدا أنها تتجاوز الفشل الكلوي وضعف السمع لتصل إلى القلب والكبد.

وأوضح خلال لقاء لبرنامج «الخلاصة» المذاع عبر شاشة «المحور»، أن دراسات حديثة كشفت عن تأثير سلبي للمسكنات على القلب والكبد، لافتا إلى أن شركات الأدوية في الولايات المتحدة وكندا باتت تضع تحذيرات على علب المسكنات على غرار التحذيرات على السجائر؛ يفيد بإمكانية تسببها في الإصابة بـ «الذبحة الصدرية، ضعف عضلة القلب، الجلطة، (النزيف المعوي لمن هم فوق الـ 60 عامًا)».

وأضاف أن بعض المسكنات لها تأثير بعيد المدى، لا سيما وأن آثارها تظهر على شكل خلل في الجهاز المناعي بعد التوقف عن تناولها، مثل الإصابة بالحكة الجلدية (الهرش)، أو مشاكل في القلب بعد 3 أو 4 أشهر من التوقف عن الدواء.

وأشار إلى أن بعض الحالات تصل إلى مراحل تليف الكبد بعد 6 أشهر أو قد تطول إلى سنوات من تناول بعض أنواع المسكنات، فيما يعرف بـ «التليف الكبدي الخفي»؛ نتيجة الإفراط في المسكنات.

وأكد «المنيسي»، أن هذه التحذيرات الجديدة والتي ظهرت مع تطور العلم، دفعت بعض الدول إلى منع بعض الأدوية من الأسواق، مثل دواء «سولينداك»-الموجود في مصر- بسبب تأثيره على الكبد.