هي وهما
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 06:46 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عماد الغنيمي: الرئيس السيسي جعل تنمية سيناء أولوية وطنية.. ومشروعات كبرى ترسخ الأمن وتجذب الاستثمار تزامنًا مع احتفالات أكتوبر.. القوات المسلحة تنظم المعرض السنوي التاسع عشر للثقافات العسكرية كلمة الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب بالمؤتمر العربي الـ 22 لرؤساء أجهزة المرور وزيرة التضامن الاجتماعي تترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق نظام تأمين الأسرة الخارجية المصرية تعزي نيجيريا في ضحايا تحطم طائرة تابعة للقوات الجوية ممرضة فلسطينية تفجع بجثمان والدها أثناء عملها بمجمع ناصر خبير اقتصادي: ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي يعزز ثقة المستثمرين خبير أسواق مال: البورصة المصرية تمر بمرحلة تصحيح وتستهدف 55 ألف نقطة أمين البحوث الإسلامية: 31 ألف طالب إفريقي يدرسون بالأزهر و565 مبعوثًا في القارة مجتمع الأعمال الكوري يشيد بإجراءات مصر خلال السنوات الماضية لتيسير تنفيذ الشراكات التجارية والاستثمارية النيابة العامة تصدر بيانًا بشأن التحقيقات مع صحفيي «متصدقش» خبير شؤون إسرائيلية: أرقام الاقتصاد الإسرائيلي تخفي تكاليف باهظة للحرب

صحتك

مرض مزمن خطير يسبب نزيف في الدماغ والموت بالسكتة الدماغية بهذه الحالة

حذرت دراسة أميركية حديثة من ارتباط مرض ارتفاع ضغط الدم الانقباضي خلال مرحلة البلوغ بزيادة خطر الإصابة بنوعين رئيسيين من السكتة الدماغية.

ووفقًا لما ذكره موقع صحيفة “ميديكال اكسبريس”، شملت الدراسة ثلاثة أنواع من السكتات الدماغية: السكتة الدماغية الإقفارية، وهي الأكثر شيوعًا وتحدث نتيجة تجلط يقطع تدفق الدم إلى الدماغ؛ والنزيف داخل الدماغ؛ والنزيف تحت العنكبوتية، الذي يحدث بين الدماغ والأنسجة المحيطة به.

خلصت نتائج الدراسة إلى أن ارتفاع ضغط الدم الانقباضي بمقدار 10 ملم زئبق عن المتوسط يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية بنسبة 20%، كما يزيد من خطر الإصابة بنزيف داخل الدماغ بنسبة 31%.

وتشير النتائج إلى أن التشخيص المبكر والمتابعة الدقيقة لارتفاع ضغط الدم على مدى الحياة أمران حيويان للوقاية من السكتة الدماغية الإقفارية والنزيف داخل الدماغ، خاصة لدى المرضى ذوي البشرة السمراء واللاتينيين الذين يواجهون خطراً أكبر لارتفاع ضغط الدم غير المنضبط مقارنة بالمرضى البيض.

كما أظهرت الدراسة أن المرضى ذوي البشرة السمراء لديهم خطر أكبر بنسبة 20٪ للإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية، وزيادة بنسبة 67٪ في خطر النزيف داخل الدماغ مقارنة بالمرضى البيض. بينما كان المرضى من أصل إسباني عرضة بشكل كبير للإصابة بالنزيف تحت العنكبوتية بنسبة 281٪، دون زيادة في خطر الأنواع الأخرى من السكتات الدماغية.

ومع ذلك، لم تجد الدراسة أدلة كافية على أن العرق أو الانتماء العرقي يؤثران بشكل كبير على العلاقة بين ضغط الدم الانقباضي التراكمي ونوع السكتة الدماغية المحتملة.

وأشار باحثو الدراسة إلى أهمية المراقبة الذاتية لضغط الدم في تحسين التشخيص والسيطرة عليه، وأكدت أنها وسيلة دقيقة وفعالة من حيث التكلفة لكنها غير مستخدمة بشكل كاف.

بشكل عام، يجب على أنظمة الرعاية الصحية تثقيف وحث المرضى على مراقبة ضغط الدم في المنزل، للحد من فرص الإصابة بالسكتات الدماغية.