هي وهما
الأربعاء 17 يونيو 2026 06:20 صـ 1 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
“بنك مصر” و”شركة تنمية الريف المصري الجديد” يوقعان بروتوكولي تعاون لدعم استثمارات المصريين بالخارج في مبادرة “مزرعتك في مصر” النائبة إيرين سعيد: مصدومة من غياب وزير الكهرباء عن مناقشات أزمة العدادات الكودية بالمجلس تأجيل استئناف المتهمين في قضية غرق السباح يوسف محمد على أحكام حبسهم إلى 7 يوليو ضبط شخص تعدى على زوجته وشقيقتها ووالدتهما بالضرب في الشرقية حبس متهم بانتحال صفة طبيب وإدارة عيادة دون ترخيص في الدقي ضبط متهم بسرقة هاتف محمول من طالب في العمرانية بسبب معاكسة فتاة.. مشاجرة بالأسلحة البيضاء تنتهي ببتر يد صياد في الإسكندرية الداخلية تكشف حقيقة سكن أسرة في خيمة أسفل برج كهربائي بمدينة 6 أكتوبر الحكم في استئناف محمود حجازى على حبسه 6 أشهر لاتهامه بالاعتداء على زوجته 23 يونيو الجاري المايسترو سليم سحاب يتفقد فعاليات «شارع الفن» ويشيد بنقل الإبداع إلى قلب الشارع أستاذ علوم سياسية: مشاركة مصر بقمة مجموعة السبع لدورها المكثف في خفض التوترات بالشرق الأوسط البلشي: حرية الصحافة هي الحصن الذي يحمي المواطنين ويدافع عن حقوقهم

صحتك

مرض مزمن خطير يسبب نزيف في الدماغ والموت بالسكتة الدماغية بهذه الحالة

حذرت دراسة أميركية حديثة من ارتباط مرض ارتفاع ضغط الدم الانقباضي خلال مرحلة البلوغ بزيادة خطر الإصابة بنوعين رئيسيين من السكتة الدماغية.

ووفقًا لما ذكره موقع صحيفة “ميديكال اكسبريس”، شملت الدراسة ثلاثة أنواع من السكتات الدماغية: السكتة الدماغية الإقفارية، وهي الأكثر شيوعًا وتحدث نتيجة تجلط يقطع تدفق الدم إلى الدماغ؛ والنزيف داخل الدماغ؛ والنزيف تحت العنكبوتية، الذي يحدث بين الدماغ والأنسجة المحيطة به.

خلصت نتائج الدراسة إلى أن ارتفاع ضغط الدم الانقباضي بمقدار 10 ملم زئبق عن المتوسط يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية بنسبة 20%، كما يزيد من خطر الإصابة بنزيف داخل الدماغ بنسبة 31%.

وتشير النتائج إلى أن التشخيص المبكر والمتابعة الدقيقة لارتفاع ضغط الدم على مدى الحياة أمران حيويان للوقاية من السكتة الدماغية الإقفارية والنزيف داخل الدماغ، خاصة لدى المرضى ذوي البشرة السمراء واللاتينيين الذين يواجهون خطراً أكبر لارتفاع ضغط الدم غير المنضبط مقارنة بالمرضى البيض.

كما أظهرت الدراسة أن المرضى ذوي البشرة السمراء لديهم خطر أكبر بنسبة 20٪ للإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية، وزيادة بنسبة 67٪ في خطر النزيف داخل الدماغ مقارنة بالمرضى البيض. بينما كان المرضى من أصل إسباني عرضة بشكل كبير للإصابة بالنزيف تحت العنكبوتية بنسبة 281٪، دون زيادة في خطر الأنواع الأخرى من السكتات الدماغية.

ومع ذلك، لم تجد الدراسة أدلة كافية على أن العرق أو الانتماء العرقي يؤثران بشكل كبير على العلاقة بين ضغط الدم الانقباضي التراكمي ونوع السكتة الدماغية المحتملة.

وأشار باحثو الدراسة إلى أهمية المراقبة الذاتية لضغط الدم في تحسين التشخيص والسيطرة عليه، وأكدت أنها وسيلة دقيقة وفعالة من حيث التكلفة لكنها غير مستخدمة بشكل كاف.

بشكل عام، يجب على أنظمة الرعاية الصحية تثقيف وحث المرضى على مراقبة ضغط الدم في المنزل، للحد من فرص الإصابة بالسكتات الدماغية.