هي وهما
الإثنين 4 مايو 2026 04:41 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
يسرا ناعيةً هاني شاكر: رحيل أمير الغناء العربي خسارة كبيرة للفن الأصيل ليلى علوي تودع أمير الغناء العربي هاني شاكر بكلمات مؤثرة مصرع شخصين وإصابة 4 في حوادث متفرقة بالبحر الأحمر الزراعة: حديقة الحيوان بالإسكندرية تتسلم صغار الشمبانزي المضبوطة بمطار القاهرة رئيس الوزراء يعقد اجتماعا مع مسئولي شركة ”إيني” الإيطالية وزير الصحة يعقد اجتماعًا مع نخبة خبراء لبحث تطوير منظومة زراعة الأعضاء وزير الصحة يترأس الاجتماع الدوري الـ29 للمجلس القومي للصحة النفسية المجلس القومي للطفولة والأمومة: وقف علاج الأطفال استنادًا لادعاءات غير علمية يستوجب المساءلة وفاة هاني شاكر.. شيرين عبد الوهاب تنعي أمير الغناء العربي مصر تعرب عن تضامنها مع البحرين ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها الرئيس السيسي: أتقدم بخالص العزاء للشعب المصري ومحبي الفن الأصيل في وفاة الفنان هاني شاكر دار الأوبرا المصرية تنعى هاني شاكر: ساهم في إثراء الغناء العربي

صحتك

مرض مزمن خطير يسبب نزيف في الدماغ والموت بالسكتة الدماغية بهذه الحالة

حذرت دراسة أميركية حديثة من ارتباط مرض ارتفاع ضغط الدم الانقباضي خلال مرحلة البلوغ بزيادة خطر الإصابة بنوعين رئيسيين من السكتة الدماغية.

ووفقًا لما ذكره موقع صحيفة “ميديكال اكسبريس”، شملت الدراسة ثلاثة أنواع من السكتات الدماغية: السكتة الدماغية الإقفارية، وهي الأكثر شيوعًا وتحدث نتيجة تجلط يقطع تدفق الدم إلى الدماغ؛ والنزيف داخل الدماغ؛ والنزيف تحت العنكبوتية، الذي يحدث بين الدماغ والأنسجة المحيطة به.

خلصت نتائج الدراسة إلى أن ارتفاع ضغط الدم الانقباضي بمقدار 10 ملم زئبق عن المتوسط يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية بنسبة 20%، كما يزيد من خطر الإصابة بنزيف داخل الدماغ بنسبة 31%.

وتشير النتائج إلى أن التشخيص المبكر والمتابعة الدقيقة لارتفاع ضغط الدم على مدى الحياة أمران حيويان للوقاية من السكتة الدماغية الإقفارية والنزيف داخل الدماغ، خاصة لدى المرضى ذوي البشرة السمراء واللاتينيين الذين يواجهون خطراً أكبر لارتفاع ضغط الدم غير المنضبط مقارنة بالمرضى البيض.

كما أظهرت الدراسة أن المرضى ذوي البشرة السمراء لديهم خطر أكبر بنسبة 20٪ للإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية، وزيادة بنسبة 67٪ في خطر النزيف داخل الدماغ مقارنة بالمرضى البيض. بينما كان المرضى من أصل إسباني عرضة بشكل كبير للإصابة بالنزيف تحت العنكبوتية بنسبة 281٪، دون زيادة في خطر الأنواع الأخرى من السكتات الدماغية.

ومع ذلك، لم تجد الدراسة أدلة كافية على أن العرق أو الانتماء العرقي يؤثران بشكل كبير على العلاقة بين ضغط الدم الانقباضي التراكمي ونوع السكتة الدماغية المحتملة.

وأشار باحثو الدراسة إلى أهمية المراقبة الذاتية لضغط الدم في تحسين التشخيص والسيطرة عليه، وأكدت أنها وسيلة دقيقة وفعالة من حيث التكلفة لكنها غير مستخدمة بشكل كاف.

بشكل عام، يجب على أنظمة الرعاية الصحية تثقيف وحث المرضى على مراقبة ضغط الدم في المنزل، للحد من فرص الإصابة بالسكتات الدماغية.