هي وهما
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:10 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فاكهة واحدة قد تغير صحتك.. فوائد مذهلة للأناناس من المناعة إلى العظام القهوة أم عصير البرتقال.. أيهما الخيار الأفضل لبدء يومك؟ «البدائل النباتية في مواجهة اللحوم».. هل تساويها حقًا في القيمة الغذائية؟ للاستفادة القصوى من فيتامين د.. 5 أطعمة تدعم امتصاصه مدبولي في الأمم المتحدة: إصلاح مجلس الأمن وتوسيع تمثيل أفريقيا ضرورة لتحقيق السلام مطار سفنكس الدولي يحصد المركز الأول وجائزة الحوكمة «ACI Africa» لـ 2026 الفضالي: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة رسالة للعالم بدورها في إحلال السلام بالمنطقة خبير تكنولوجيا المعلومات: نحتاج رقابة دولية تحمي الأمن القومي دون خنق الابتكار وزير الإسكان الفلسطيني: الوضع الإنساني في غزة كارثي وزير فلسطيني: الاحتلال يمنع دخول مواد البناء ونحتاج إلى 200 ألف وحدة سكنية في غزة الطرق والكباري: الانتهاء من إزالة الأسفلت المتضرر بطريق الخدمة في إيتاي البارود رئيس الوزراء يلقي كلمة حول تعزيز أدوات العمل متعدد الأطراف واستعادة السلام ومنع الصراعات

صحتك

مرض مزمن خطير يسبب نزيف في الدماغ والموت بالسكتة الدماغية بهذه الحالة

حذرت دراسة أميركية حديثة من ارتباط مرض ارتفاع ضغط الدم الانقباضي خلال مرحلة البلوغ بزيادة خطر الإصابة بنوعين رئيسيين من السكتة الدماغية.

ووفقًا لما ذكره موقع صحيفة “ميديكال اكسبريس”، شملت الدراسة ثلاثة أنواع من السكتات الدماغية: السكتة الدماغية الإقفارية، وهي الأكثر شيوعًا وتحدث نتيجة تجلط يقطع تدفق الدم إلى الدماغ؛ والنزيف داخل الدماغ؛ والنزيف تحت العنكبوتية، الذي يحدث بين الدماغ والأنسجة المحيطة به.

خلصت نتائج الدراسة إلى أن ارتفاع ضغط الدم الانقباضي بمقدار 10 ملم زئبق عن المتوسط يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية بنسبة 20%، كما يزيد من خطر الإصابة بنزيف داخل الدماغ بنسبة 31%.

وتشير النتائج إلى أن التشخيص المبكر والمتابعة الدقيقة لارتفاع ضغط الدم على مدى الحياة أمران حيويان للوقاية من السكتة الدماغية الإقفارية والنزيف داخل الدماغ، خاصة لدى المرضى ذوي البشرة السمراء واللاتينيين الذين يواجهون خطراً أكبر لارتفاع ضغط الدم غير المنضبط مقارنة بالمرضى البيض.

كما أظهرت الدراسة أن المرضى ذوي البشرة السمراء لديهم خطر أكبر بنسبة 20٪ للإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية، وزيادة بنسبة 67٪ في خطر النزيف داخل الدماغ مقارنة بالمرضى البيض. بينما كان المرضى من أصل إسباني عرضة بشكل كبير للإصابة بالنزيف تحت العنكبوتية بنسبة 281٪، دون زيادة في خطر الأنواع الأخرى من السكتات الدماغية.

ومع ذلك، لم تجد الدراسة أدلة كافية على أن العرق أو الانتماء العرقي يؤثران بشكل كبير على العلاقة بين ضغط الدم الانقباضي التراكمي ونوع السكتة الدماغية المحتملة.

وأشار باحثو الدراسة إلى أهمية المراقبة الذاتية لضغط الدم في تحسين التشخيص والسيطرة عليه، وأكدت أنها وسيلة دقيقة وفعالة من حيث التكلفة لكنها غير مستخدمة بشكل كاف.

بشكل عام، يجب على أنظمة الرعاية الصحية تثقيف وحث المرضى على مراقبة ضغط الدم في المنزل، للحد من فرص الإصابة بالسكتات الدماغية.