هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 12:15 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك التجاري الدولي CIB يحذر عملاءه من فخ عروض الخصومات الوهمية.. حافظ على سرية بيانات بطاقتك التنمية المحلية تطالب بالإبلاغ الفوري عن كافة أشكال الممارسات السلبية تجاه نهر النيل الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر الكامل لجهود تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال وزير الإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية الرئيس السيسي يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الصحة العالمية: لا لقاحات أو أدوية معتمدة حتى الآن لمواجهة تفشي إيبولا نافع التراس: بناء وعي الشباب قضية قومية تمس كل بيت مصري وتتصدر اهتمامات القيادة الصحة العالمية: تتبع المخالطين وتأمين الطواقم الطبية أساس مواجهة تفشي إيبولا بنك بيت التمويل الكويتي مصر يحذر من فخ الخصومات المبالغ فيها.. بيانات البطاقات في مرمى الاحتيال بنك QNB مصر يكشف أحدث أساليب الاحتيال المصرفي وطرق حماية بيانات العملاء منها تحذير هام من بنك أبوظبي التجاري مصر للعملاء بشأن عروض التخفيضات والخصومات بنك القاهرة يشارك في حملة «معًا نكافح الاحتيال» لتوعية للعملاء بحماية بيانات البطاقات

الاقتصاد

”المصري للتأمين” يعزز قدرات القطاع في مواجهة المخاطر النظامية

استعرضت النشرة الأسبوعية التي تصدر من "الاتحاد المصري للتأمين" برئاسة علاء الزهيري، في أحدث إصداراتها موضوعًا بالغ الأهمية وهو : "المخاطر النظامية"، حيث قدمت تحليلاً دقيقًا وشاملاً حول هذه المخاطر الكبيرة التي يمكن أن تؤدي إلى خسائر اقتصادية ومجتمعية ضخمة.

المخاطر النظامية هي تلك المخاطر التي لا تقتصر آثارها على منطقة أو قطاع معين، بل تمتد لتؤثر على مجموعة واسعة من الصناعات والأماكن الجغرافية. تتميز هذه المخاطر بصعوبتها في القياس والتنبؤ، كما يصعب التعامل معها من خلال الآليات التقليدية لنقل المخاطر.

أبرز العوامل التي قد تؤدي إلى ظهور المخاطر النظامية في صناعة التأمين تشمل:

عدم القدرة على تلبية الالتزامات المالية

تدهور الأسواق

الخسائر الكارثية

أزمات السيولة

التوترات والصراعات الجيوسياسية

الأوبئة

الهجمات الإلكترونية

التغيرات التنظيمية

كما استعرضت النشرة الأزمات الكبرى التي أثرت على صناعة التأمين في الماضي، مثل:

الكساد الكبير (1929-1933)

الأزمة المالية العالمية (2007-2009)

أزمة الديون الأوروبية (2010-2012)

وأشارت إلى أن دور قطاع التأمين في حماية المجتمع من المخاطر النظامية يتطلب، فهم أعمق للمخاطر النظامية وتمكين القطاع من الاضطلاع بدور فعال في منعها ونقلها. وتبني نهج تعاوني يشمل التعاون بين شركات التأمين والحكومات والشركاء الأكاديميين. وتسخير مهارات ومعارف القطاع لمواجهة المخاطر النظامية بطرق غير تقليدية. والانخراط في الشراكات بين القطاعين العام والخاص وتوفير الدعم الحكومي.

دور الاتحاد المصري للتأمين في إدارة المخاطر النظامية

يُعد الاتحاد المصري للتأمين أحد الأركان الأساسية في دعم صناعة التأمين وإدارة المخاطر النظامية. ويمثل الاتحاد مصالح شركات التأمين ويساهم في مواجهة التحديات التي قد تواجهها. تتجلى مهام الاتحاد في عدة جوانب رئيسية:

تحليل القوانين واللوائح:

يقوم الاتحاد بتحليل القوانين واللوائح المتعلقة بصناعة التأمين، مما يساعد الشركات الأعضاء على فهم التزاماتها القانونية.

يقدم الاتحاد توصيات عملية للشركات بشأن كيفية الامتثال لهذه القوانين واللوائح لضمان توافقها مع المعايير القانونية والتنظيمية.

تنسيق المبادرات:

يعمل الاتحاد على تنسيق المبادرات التي تهدف إلى تحسين إدارة المخاطر النظامية بين الشركات الأعضاء.

يشارك في تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل التي تساهم في تعزيز مهارات الشركات في مجال إدارة المخاطر.

يشرف الاتحاد على تنظيم حملات توعوية وتثقيفية لتعزيز فهم أهمية إدارة المخاطر النظامية والالتزام بالمعايير المهنية.

كما يسهم في إنشاء مجموعات عمل لتطوير المعايير والإجراءات اللازمة لتحسين إدارة المخاطر، وتنظيم الندوات والمؤتمرات لمشاركة أفضل الممارسات وتبادل الخبرات.

توفير المعلومات والدعم الفني:

يقدم الاتحاد معلومات ودعماً فنياً للشركات الأعضاء لمساعدتها في تحديد المخاطر النظامية وتطوير استراتيجيات فعالة لإدارتها.

يوفر الاتحاد التوجيه اللازم لتطبيق استراتيجيات إدارة المخاطر بما يتماشى مع أحدث التطورات في المجال.

يهدف الاتحاد من خلال هذه الجهود إلى تحسين فعالية صناعة التأمين وتعزيز قدرتها على التعامل مع المخاطر النظامية بكفاءة، مما يساهم في استقرار القطاع وحمايته من الأزمات المحتملة.