هي وهما
الجمعة 28 أغسطس 2026 11:26 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
القابضة لمياه الشرب: نفذنا 129 محطة تحلية بطاقة 1.4 مليون متر مكعب ونستهدف 10 ملايين بحلول 2050 الشيخ أيمن منصور: باب السر بمسجد الحسين شهد دخول الرأس الشريف ومصر استقبلت آل البيت بالحفاوة معهد الفلك:خسوف القمر يتزامن مع بدر ربيع الأول للعام الثالث على التوالي..وصعوبة رصده في القاهرة مع شروق الشمس قبل أول يوم مدرسة.. نصائح مهمة لتأهيل الطفل نفسيًا للعام الدراسي قبل بدء الدراسة.. أفضل مكونات اللانش بوكس لزيادة تركيز ونشاط الأطفال الباز: الرئيس السيسي يعيش المعاناة اليومية للمواطن.. وتصريحاته بالمولد مرحلة جديدة للمكاشفة لأول مرة.. مستشفى كفر الشيخ الجامعي يستخدم تقنية جديدة لعلاج دوالي الساقين كيف نعبر عن حبنا لرسول الله؟.. أمين الفتوى يجيب مفتي الجمهورية يعزي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية في وفاة والدته الأزهر يعزي «نيبال» في ضحايا السيول ويناشد العالم بتقديم الدعم العاجل لفرق الإنقاذ سمير فرج: الرئيس يتابع الموقف في المنطقة.. ليست كل اللقاءات التي تُعقد يراها الناس أستاذ موارد مائية: المياه الواردة إلى مصر حتى الآن ضعيفة.. والسودان ترى سعة بحيرة السد أكبر مما أعلنت إثيوبيا

ناس TV

شعبة الأدوية تكشف موعد انتهاء أزمة نواقص العلاج.. وتؤكد: ظاهرة تحدث في أمريكا وأوروبا

علق الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، على تصريح وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار بشأن نهاية أزمة نقص الأدوية، سواء المحلية أو الأجنبية، في غضون شهرين على الأكثر.

وأكد أن الدواء في مصر يشمل 17 ألف صنف من الأدوية المتداولة، وأنه تم رصد نقص في 100 صنف خلال الشهر الماضي، نتيجة لمشكلات تتعلق بسلاسل التوريد واللوجستيات لبعض الشركات، إضافة إلى تراكمات في الجمارك، مشيرًا إلى أن الشركات بدأت في تدبير العملة لحل هذه المشكلات.

وخلال مداخلة له في برنامج "كلمة أخيرة" الذي يُقدمه الإعلامي لميس الحديدي على قناة "ON"، تحدث عن تحرك بعض الأصناف والشركات التي بدأت العمل منذ إجازة عيد الأضحى، مما أدى إلى تدفق الأدوية إلى السوق.

لكنه أكد في الوقت نفسه على الظاهرة العالمية لنقص الأدوية، مشيرا إلى أنها ليست محدودة بالدول المحلية فقط بل تمتد إلى جميع دول العالم بما في ذلك أوروبا والولايات المتحدة.

وبين: "هذه صناعة عالمية ويمكن أن تحدث أزمات في أي وقت، كما حدث قبل ثلاث سنوات مع أزمة لبن الأطفال التي اضطرت الولايات المتحدة لاستيرادها من أوروبا".

وأضاف قائلا: "في مصر، سيتم توفير الأدوية خلال شهرين وسيبدأ الوضع في التحسن تدريجيا خلال الأيام القادمة، مع العلم أن مصر تحتوي على 80 ألف صيدلية وأن العملية التجارية تستغرق وقتا للوصول إلى الأدوية وبالتالي ستتحسن الأمور تدريجيا حتى يتم تحقيق التشبع الكامل".

وأوضح: "يجب وصف الأدوية بالاسم العلمي وليس التجاري لضمان تحقيق الهدف المطلوب، والإصرار على استخدام الاسم التجاري يمكن أن يزيد من مشكلة نقص الأدوية.

وتوقع أن تشهد الأصناف بداية انفراج حقيقي خلال العشرة أيام المقبلة، مع ضرورة وجود تغيير في ثقافة وصف الدواء ليكون بالاسم العلمي بدلاً من الاسم التجاري، خاصة في المسكنات وأدوية البرد، ففي النهاية، تخضع كافة الأصناف لرقابة هيئة الدواء.