هي وهما
السبت 15 أغسطس 2026 01:55 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير أسواق مال: الطروحات الحكومية تدعم البورصة المصرية وتعزز جاذبيتها للمستثمرين الخطوط الجوية التركية تتجاوز تداعيات الحرب في الشرق الأوسط بفضل الإدارة المرنة للسعة التشغيلية استشاري: تنظيم النوم والتحفيز الإيجابي يساعدان الأطفال على بدء الدراسة دون قلق خبير آثار: ”وفاء النيل” احتفال مصري قديم يجسد مكانة النهر كمصدر للحياة الصحة: تدريب 4 آلاف من مقدمي الخدمات الطبية ضمن 260 دورة خبير آثار يرصد احتفالات وفاء النيل وحكاية عروس البحر بمصر القديمة وزير العمل يعلن عن 1355 فرصة عمل جديدة في 7 محافظات بشراكة مع 22 شركة خاصة مطار العلمين الدولي يطلق أولى رحلات Air Cairo المباشرة إلى موسكو 80 مليون جنيه.. «تنظيم المخلفات» يكشف تفاصيل المدفن الصحي الجديد في شلاتين هل انتهت حكاية «الوزير جاي»؟.. سؤال مفاجئ من عمرو الليثي بعد 39 عامًا عمرو الليثي يوجه رسالة نارية: اللي يظلم عيالي يبقى خصيمي ليوم الدين كارولين عزمي تكشف سبب نجاتها من الغرق في الساحل

صحتك

الصحة العالمية: العزلة الاجتماعية تزيد خطر الوفاة 32%

ليست وحدها الأمراض تؤدي إلى الوفاة، لكن حتى العزلة الاجتماعية أو الوحدة، يمكن أن تزيد من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 32%، وفق منظمة الصحة العالمية.

ففي حلقة جديدة من برنامج "العلوم في خمس" الذي تبثه منصات منظمات الصحة العالمية الرسمية، كشفت ألانا أوفيسر، رئيسة إدارة التغيير الديموغرافي والشيخوخة الصحية بالمنظمة الدولية، كيف تؤثر العزلة الاجتماعية على صحة الإنسان وقدمت نصائح للتغلب عليها.

حالات العزلة الاجتماعية
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك أدلة علمية قوية للغاية على أن الوحدة والعزلة الاجتماعية لهما تأثيرات كبيرة حقًا على الوفيات والصحة.

على سبيل المثال، تزيد العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تتراوح بين 14 و32%، وهو ما يعادل عوامل الخطر الأخرى المعروفة مثل التدخين والخمول البدني والسمنة.

لكنه يزيد أيضا من خطر ضعف الصحة البدنية، على سبيل المثال، زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى حوالي 30% وزيادة خطر الإصابة بمشاكل الصحة العقلية مثل الخرف بنسبة تصل إلى 50%، بل المعاناة من القلق والاكتئاب أيضًا.

تأثير على الأداء الوظيفي
كما أوضحت دكتورة أوفيسر أن التأثير السلبي للعزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة يمتد إلى ما هو أبعد من الصحة، حيث يشمل فرص التعليم والعمل.

وشرحت قائلة إن الأشخاص، الذين لا يشعرون بالدعم أو يشعرون بالانفصال داخل مكان العمل، يكون أداؤهم الوظيفي منخفضًا.

ومن المثير للاهتمام أن الأبحاث الحالية تشير إلى أن هذه التأثيرات متشابهة في جميع أنحاء العالم.

حلول فعالة
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك الكثير من الخطوات، التي يمكن ببساطة القيام بها، مثل الاستثمار في العلاقات الحالية مع العائلة والأصدقاء ورعايتها، وإعادة النظر في الأولويات والقيمة التي يعطيها المرء للتواصل الاجتماعي.

كما يعد الانضمام إلى مجموعات في المجتمع المحيط إحدى الفرص، أو القيام بعمل تطوعي، أو حتى البدء في القيام بنشاط في مجال يثير الاهتمام، سواء كان ذلك الموسيقى أو الرياضة أو الفن أو القراءة.

وأضافت أن المرء يمكن بسهولة أن يشارك في محادثة صغيرة مع الجيران أو العاملين في المتاجر عند القيام بشراء احتياجاتهم.

ونبهت دكتورة أوفيسر إلى أنه عندما يكون الشخص في وسط محادثات، ينبغي أن يقلل من عوامل التشتيت، من خلال وضع هاتفه جانبًا، أو على الأقل عدم النظر إليه كثيرا.