هي وهما
الخميس 9 يوليو 2026 11:37 صـ 23 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مسلسل الكوميديا الأمريكي Hacks يحصل على 24 ترشيحا لجوائز إيمي 2026 بعد 73 يومًا من الغيبوبة.. أشرف سيف يودع شقيقته بكلمات مؤثرة ديزني بلس تراهن على صيف استثنائي بمزيج من الأفلام الضخمة والدراما الكورية والوثائقيات الرياضية المخرج سعيد حامد يتقدم بأوراق الحصول على الجنسية المصرية: مصر بلدي.. وعمري ما حسيت إني أجنبي عنها أوسكار إسحاق ينال ترشيحا كأفضل ممثل لمسلسل محدود في جوائز إيمي 2026 هاريسون فورد ينافس 6 ممثلين على أفضل ممثل مساعد كوميدي في جوائز إيمي 2026 بشرى: منتخب مصر نال احترام العالم وحقق مكاسب كثيرة رغم عدم التأهل فى ذكرى ميلاده الـ69 توم هانكس.. هكذا أصبح «ضمير هوليوود» ايل فانينج تنافس جين سمارت على جائزة أفضل ممثلة كوميدية في إيمي 2026 ماستركارد: 83% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر تؤكد أهمية المدفوعات الرقمية في تسريع نمو أعمالها مصر والبنك الأفريقي للتنمية يبحثان إعداد استراتيجية جديدة للتكامل الإقليمي حتى 2033 البنك الزراعي المصري يوجه نصائح مهمة للعملاء للحفاظ على أموالهم

صحتك

الصحة العالمية: العزلة الاجتماعية تزيد خطر الوفاة 32%

ليست وحدها الأمراض تؤدي إلى الوفاة، لكن حتى العزلة الاجتماعية أو الوحدة، يمكن أن تزيد من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 32%، وفق منظمة الصحة العالمية.

ففي حلقة جديدة من برنامج "العلوم في خمس" الذي تبثه منصات منظمات الصحة العالمية الرسمية، كشفت ألانا أوفيسر، رئيسة إدارة التغيير الديموغرافي والشيخوخة الصحية بالمنظمة الدولية، كيف تؤثر العزلة الاجتماعية على صحة الإنسان وقدمت نصائح للتغلب عليها.

حالات العزلة الاجتماعية
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك أدلة علمية قوية للغاية على أن الوحدة والعزلة الاجتماعية لهما تأثيرات كبيرة حقًا على الوفيات والصحة.

على سبيل المثال، تزيد العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تتراوح بين 14 و32%، وهو ما يعادل عوامل الخطر الأخرى المعروفة مثل التدخين والخمول البدني والسمنة.

لكنه يزيد أيضا من خطر ضعف الصحة البدنية، على سبيل المثال، زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى حوالي 30% وزيادة خطر الإصابة بمشاكل الصحة العقلية مثل الخرف بنسبة تصل إلى 50%، بل المعاناة من القلق والاكتئاب أيضًا.

تأثير على الأداء الوظيفي
كما أوضحت دكتورة أوفيسر أن التأثير السلبي للعزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة يمتد إلى ما هو أبعد من الصحة، حيث يشمل فرص التعليم والعمل.

وشرحت قائلة إن الأشخاص، الذين لا يشعرون بالدعم أو يشعرون بالانفصال داخل مكان العمل، يكون أداؤهم الوظيفي منخفضًا.

ومن المثير للاهتمام أن الأبحاث الحالية تشير إلى أن هذه التأثيرات متشابهة في جميع أنحاء العالم.

حلول فعالة
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك الكثير من الخطوات، التي يمكن ببساطة القيام بها، مثل الاستثمار في العلاقات الحالية مع العائلة والأصدقاء ورعايتها، وإعادة النظر في الأولويات والقيمة التي يعطيها المرء للتواصل الاجتماعي.

كما يعد الانضمام إلى مجموعات في المجتمع المحيط إحدى الفرص، أو القيام بعمل تطوعي، أو حتى البدء في القيام بنشاط في مجال يثير الاهتمام، سواء كان ذلك الموسيقى أو الرياضة أو الفن أو القراءة.

وأضافت أن المرء يمكن بسهولة أن يشارك في محادثة صغيرة مع الجيران أو العاملين في المتاجر عند القيام بشراء احتياجاتهم.

ونبهت دكتورة أوفيسر إلى أنه عندما يكون الشخص في وسط محادثات، ينبغي أن يقلل من عوامل التشتيت، من خلال وضع هاتفه جانبًا، أو على الأقل عدم النظر إليه كثيرا.