هي وهما
الجمعة 5 يونيو 2026 11:27 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تامر عبدالمنعم ينفي شائعة وفاته: سوف اتخذ جميع الإجراءات القانونية إيهاب توفيق يحتفل بتخرج نجليه أحمد ومحمود من المرحلة الثانوية بولاية كاليفورنيا اليوم.. وائل الفشني يحيي حفلًا في ساقية الصاوي وزير الصناعة يبحث مع سفير ألمانيا بالقاهرة تعزيز التعاون الصناعي بين البلدين مصر تشارك العالم الاحتفال بيوم البيئة العالمي 2026 طرح الإعلان والبوستر الرسمي لفيلم The End of Oak Street الكشف عن البوستر الرسمي لمسلسل للعدالة وجه آخر تمهيدا لطرحه خلال الفترة المقبلة مي فاروق تروج لحفلتها الغنائية في جدة: سعيدة لرؤية جمهوري وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن القومي الياباني تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية مباحثات مصرية سعودية قطرية لمتابعة تطورات الأزمة الإيرانية والأوضاع في السودان رشاد عبدالغني: مدينة العلمين الجديدة نموذج ناجح للجمهورية الجديدة وواجهة للتنمية العمرانية الحديثة سمير فرج: الحرب الأمريكية الإيرانية في مرحلة عض الأصابع.. والزمن يلعب لأول مرة مع الطرفين

صحتك

الصحة العالمية: العزلة الاجتماعية تزيد خطر الوفاة 32%

ليست وحدها الأمراض تؤدي إلى الوفاة، لكن حتى العزلة الاجتماعية أو الوحدة، يمكن أن تزيد من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 32%، وفق منظمة الصحة العالمية.

ففي حلقة جديدة من برنامج "العلوم في خمس" الذي تبثه منصات منظمات الصحة العالمية الرسمية، كشفت ألانا أوفيسر، رئيسة إدارة التغيير الديموغرافي والشيخوخة الصحية بالمنظمة الدولية، كيف تؤثر العزلة الاجتماعية على صحة الإنسان وقدمت نصائح للتغلب عليها.

حالات العزلة الاجتماعية
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك أدلة علمية قوية للغاية على أن الوحدة والعزلة الاجتماعية لهما تأثيرات كبيرة حقًا على الوفيات والصحة.

على سبيل المثال، تزيد العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تتراوح بين 14 و32%، وهو ما يعادل عوامل الخطر الأخرى المعروفة مثل التدخين والخمول البدني والسمنة.

لكنه يزيد أيضا من خطر ضعف الصحة البدنية، على سبيل المثال، زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى حوالي 30% وزيادة خطر الإصابة بمشاكل الصحة العقلية مثل الخرف بنسبة تصل إلى 50%، بل المعاناة من القلق والاكتئاب أيضًا.

تأثير على الأداء الوظيفي
كما أوضحت دكتورة أوفيسر أن التأثير السلبي للعزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة يمتد إلى ما هو أبعد من الصحة، حيث يشمل فرص التعليم والعمل.

وشرحت قائلة إن الأشخاص، الذين لا يشعرون بالدعم أو يشعرون بالانفصال داخل مكان العمل، يكون أداؤهم الوظيفي منخفضًا.

ومن المثير للاهتمام أن الأبحاث الحالية تشير إلى أن هذه التأثيرات متشابهة في جميع أنحاء العالم.

حلول فعالة
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك الكثير من الخطوات، التي يمكن ببساطة القيام بها، مثل الاستثمار في العلاقات الحالية مع العائلة والأصدقاء ورعايتها، وإعادة النظر في الأولويات والقيمة التي يعطيها المرء للتواصل الاجتماعي.

كما يعد الانضمام إلى مجموعات في المجتمع المحيط إحدى الفرص، أو القيام بعمل تطوعي، أو حتى البدء في القيام بنشاط في مجال يثير الاهتمام، سواء كان ذلك الموسيقى أو الرياضة أو الفن أو القراءة.

وأضافت أن المرء يمكن بسهولة أن يشارك في محادثة صغيرة مع الجيران أو العاملين في المتاجر عند القيام بشراء احتياجاتهم.

ونبهت دكتورة أوفيسر إلى أنه عندما يكون الشخص في وسط محادثات، ينبغي أن يقلل من عوامل التشتيت، من خلال وضع هاتفه جانبًا، أو على الأقل عدم النظر إليه كثيرا.