هي وهما
الخميس 8 أكتوبر 2026 04:45 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السعودية: مقتل 3 وإصابة 36 في هجومين حوثيين استهدفا مطاري أبها والملك خالد عمرو عبدالجليل يكشف كواليس حياته ومشواره الفني.. ويتحدث عن نجوم الفن ونصر أكتوبر ”قوات تحالف”: تدمير منصة إطلاق الصواريخ الباليستية المستخدمة في اعتداء الرياض غادة عبد الرازق تحسم الجدل حول العدد الحقيقي لزيجاتها محافظ الدقهلية يشهد بروفات فرقة المنصورة للموسيقى العربية استعدادًا لاحتفالية أكتوبر محافظ كفر الشيخ: اعتماد 3 منشآت صحية بالمحافظة وفقًا لمعايير «الاعتماد والرقابة الصحية GAHAR» محافظ البحر الأحمر يوجّه بالإسراع في رفع كفاءة الطرق ومشروعات الحماية من السيول محافظ قنا يناقش مع النواب مطالب المواطنين والملفات الخدمية خلال لقائهم الأسبوعي رصف عدد من الشوارع بمدينة برج البرلس ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية البحر الأحمر تستعد لمهرجان السياحة الرياضية والدراجات البخارية مجلس وزراء الداخلية العرب يدين الاعتداءات الحوثية على مطاري الرياض وأبها عروض فلكلورية وأغاني وطنية.. في احتفالات قصور الثقافة بنصر أكتوبر بالعريش

صحتك

الصحة العالمية: العزلة الاجتماعية تزيد خطر الوفاة 32%

ليست وحدها الأمراض تؤدي إلى الوفاة، لكن حتى العزلة الاجتماعية أو الوحدة، يمكن أن تزيد من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 32%، وفق منظمة الصحة العالمية.

ففي حلقة جديدة من برنامج "العلوم في خمس" الذي تبثه منصات منظمات الصحة العالمية الرسمية، كشفت ألانا أوفيسر، رئيسة إدارة التغيير الديموغرافي والشيخوخة الصحية بالمنظمة الدولية، كيف تؤثر العزلة الاجتماعية على صحة الإنسان وقدمت نصائح للتغلب عليها.

حالات العزلة الاجتماعية
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك أدلة علمية قوية للغاية على أن الوحدة والعزلة الاجتماعية لهما تأثيرات كبيرة حقًا على الوفيات والصحة.

على سبيل المثال، تزيد العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تتراوح بين 14 و32%، وهو ما يعادل عوامل الخطر الأخرى المعروفة مثل التدخين والخمول البدني والسمنة.

لكنه يزيد أيضا من خطر ضعف الصحة البدنية، على سبيل المثال، زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى حوالي 30% وزيادة خطر الإصابة بمشاكل الصحة العقلية مثل الخرف بنسبة تصل إلى 50%، بل المعاناة من القلق والاكتئاب أيضًا.

تأثير على الأداء الوظيفي
كما أوضحت دكتورة أوفيسر أن التأثير السلبي للعزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة يمتد إلى ما هو أبعد من الصحة، حيث يشمل فرص التعليم والعمل.

وشرحت قائلة إن الأشخاص، الذين لا يشعرون بالدعم أو يشعرون بالانفصال داخل مكان العمل، يكون أداؤهم الوظيفي منخفضًا.

ومن المثير للاهتمام أن الأبحاث الحالية تشير إلى أن هذه التأثيرات متشابهة في جميع أنحاء العالم.

حلول فعالة
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك الكثير من الخطوات، التي يمكن ببساطة القيام بها، مثل الاستثمار في العلاقات الحالية مع العائلة والأصدقاء ورعايتها، وإعادة النظر في الأولويات والقيمة التي يعطيها المرء للتواصل الاجتماعي.

كما يعد الانضمام إلى مجموعات في المجتمع المحيط إحدى الفرص، أو القيام بعمل تطوعي، أو حتى البدء في القيام بنشاط في مجال يثير الاهتمام، سواء كان ذلك الموسيقى أو الرياضة أو الفن أو القراءة.

وأضافت أن المرء يمكن بسهولة أن يشارك في محادثة صغيرة مع الجيران أو العاملين في المتاجر عند القيام بشراء احتياجاتهم.

ونبهت دكتورة أوفيسر إلى أنه عندما يكون الشخص في وسط محادثات، ينبغي أن يقلل من عوامل التشتيت، من خلال وضع هاتفه جانبًا، أو على الأقل عدم النظر إليه كثيرا.