هي وهما
الإثنين 8 يونيو 2026 02:41 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يبحثان هاتفيا العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية رئيس الوزراء لمسئولي نيسان العالمية: أتطلع لرؤية أول سيارة كهربائية من الشركة في مصر منال عوض تعلن الانتهاء من المشروع الوطني المعني بإعداد تقارير التغيرات المناخية محافظ الجيزة يتابع حملات إزالة مخالفات البناء والتعديات على الأراضي الزراعية سحر نصر تستعرض تقرير اللجنة الاقتصادية بالشيوخ حول خطة التنمية لعام 2026-2027 رئيس القومي لحقوق الإنسان: نعمل على تطوير الإطار القانوني وتعزيز منظومة الشكاوى والتحول الرقمي حملة الترويج للمقصد السياحي المصري عبر منصة ياندكس الروسية محمد رشيدي: الدولة تمضي بثبات نحو بناء قاعدة صناعية وطنية قادرة على المنافسة رئيس الوزراء يفتتح ويتفقد عددا من المشروعات الصناعية بالسادس من أكتوبر النائب حسام المندوه: لجنة فنية لدراسة الأوضاع وحل أزمة 60 أسرة متضررة من عقاري كفر طهرمس وزيرة التنمية المحلية والبيئة: التقارير الاستراتيجية حجر أساس لرسم السياسات التنموية الوطنية المستدامة نقيب الأطباء يشارك في احتفالية يوم الطبيب القنائي الثالث

صحتك

الصحة العالمية: العزلة الاجتماعية تزيد خطر الوفاة 32%

ليست وحدها الأمراض تؤدي إلى الوفاة، لكن حتى العزلة الاجتماعية أو الوحدة، يمكن أن تزيد من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 32%، وفق منظمة الصحة العالمية.

ففي حلقة جديدة من برنامج "العلوم في خمس" الذي تبثه منصات منظمات الصحة العالمية الرسمية، كشفت ألانا أوفيسر، رئيسة إدارة التغيير الديموغرافي والشيخوخة الصحية بالمنظمة الدولية، كيف تؤثر العزلة الاجتماعية على صحة الإنسان وقدمت نصائح للتغلب عليها.

حالات العزلة الاجتماعية
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك أدلة علمية قوية للغاية على أن الوحدة والعزلة الاجتماعية لهما تأثيرات كبيرة حقًا على الوفيات والصحة.

على سبيل المثال، تزيد العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تتراوح بين 14 و32%، وهو ما يعادل عوامل الخطر الأخرى المعروفة مثل التدخين والخمول البدني والسمنة.

لكنه يزيد أيضا من خطر ضعف الصحة البدنية، على سبيل المثال، زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى حوالي 30% وزيادة خطر الإصابة بمشاكل الصحة العقلية مثل الخرف بنسبة تصل إلى 50%، بل المعاناة من القلق والاكتئاب أيضًا.

تأثير على الأداء الوظيفي
كما أوضحت دكتورة أوفيسر أن التأثير السلبي للعزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة يمتد إلى ما هو أبعد من الصحة، حيث يشمل فرص التعليم والعمل.

وشرحت قائلة إن الأشخاص، الذين لا يشعرون بالدعم أو يشعرون بالانفصال داخل مكان العمل، يكون أداؤهم الوظيفي منخفضًا.

ومن المثير للاهتمام أن الأبحاث الحالية تشير إلى أن هذه التأثيرات متشابهة في جميع أنحاء العالم.

حلول فعالة
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك الكثير من الخطوات، التي يمكن ببساطة القيام بها، مثل الاستثمار في العلاقات الحالية مع العائلة والأصدقاء ورعايتها، وإعادة النظر في الأولويات والقيمة التي يعطيها المرء للتواصل الاجتماعي.

كما يعد الانضمام إلى مجموعات في المجتمع المحيط إحدى الفرص، أو القيام بعمل تطوعي، أو حتى البدء في القيام بنشاط في مجال يثير الاهتمام، سواء كان ذلك الموسيقى أو الرياضة أو الفن أو القراءة.

وأضافت أن المرء يمكن بسهولة أن يشارك في محادثة صغيرة مع الجيران أو العاملين في المتاجر عند القيام بشراء احتياجاتهم.

ونبهت دكتورة أوفيسر إلى أنه عندما يكون الشخص في وسط محادثات، ينبغي أن يقلل من عوامل التشتيت، من خلال وضع هاتفه جانبًا، أو على الأقل عدم النظر إليه كثيرا.