هي وهما
الإثنين 20 يوليو 2026 10:39 صـ 4 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك ABC ينضم إلى تحالف مصرفي من 9 بنوك لتقديم تمويل مشترك بقيمة 550 مليون دولار لصالح شركة Cheiron Finance Limited استطلاع جديد يتوقع خفض أسعار الفائدة في مصر 4%.. وارتفاع الجنيه أمام الدولار مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر يوافق على تعيين مراقب حسابات جديد للبنك «يوروموني» تختار مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر أفضل بنك إسلامي في مصر لعام 2026 البنك التجاري الدولي CIB يحصد جائزة أفضل بنك في مصر من «يوروموني» لعام 2026 بنك مصر يحصد جائزة مرموقة لعام 2026 من مجلة يوروموني البنك الأهلي المصري يطلق حملة صيف 2026 بجوائز نقدية تصل إلى 600 ألف جنيه QNB مصر يرفع معدل توظيف الودائع في القروض إلى 56.9% بنهاية يونيو 2026 شقيق أحمد جلال عبد القوي يعتذر لتأجيل جنازة شقيقه للمرة الثانية محافظ الجيزة يتابع رفع كفاءة محاور منشأة القناطر والعياط شاهد.. حكيم يخطف الأنظار في مهرجان دقة الدولي بتونس ويبدأ حفله بـ”السلام عليكم” تعليم بورسعيد يضع خطة لاستقبال العام الدراسي الجديد

صحتك

الصحة العالمية: العزلة الاجتماعية تزيد خطر الوفاة 32%

ليست وحدها الأمراض تؤدي إلى الوفاة، لكن حتى العزلة الاجتماعية أو الوحدة، يمكن أن تزيد من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 32%، وفق منظمة الصحة العالمية.

ففي حلقة جديدة من برنامج "العلوم في خمس" الذي تبثه منصات منظمات الصحة العالمية الرسمية، كشفت ألانا أوفيسر، رئيسة إدارة التغيير الديموغرافي والشيخوخة الصحية بالمنظمة الدولية، كيف تؤثر العزلة الاجتماعية على صحة الإنسان وقدمت نصائح للتغلب عليها.

حالات العزلة الاجتماعية
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك أدلة علمية قوية للغاية على أن الوحدة والعزلة الاجتماعية لهما تأثيرات كبيرة حقًا على الوفيات والصحة.

على سبيل المثال، تزيد العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تتراوح بين 14 و32%، وهو ما يعادل عوامل الخطر الأخرى المعروفة مثل التدخين والخمول البدني والسمنة.

لكنه يزيد أيضا من خطر ضعف الصحة البدنية، على سبيل المثال، زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى حوالي 30% وزيادة خطر الإصابة بمشاكل الصحة العقلية مثل الخرف بنسبة تصل إلى 50%، بل المعاناة من القلق والاكتئاب أيضًا.

تأثير على الأداء الوظيفي
كما أوضحت دكتورة أوفيسر أن التأثير السلبي للعزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة يمتد إلى ما هو أبعد من الصحة، حيث يشمل فرص التعليم والعمل.

وشرحت قائلة إن الأشخاص، الذين لا يشعرون بالدعم أو يشعرون بالانفصال داخل مكان العمل، يكون أداؤهم الوظيفي منخفضًا.

ومن المثير للاهتمام أن الأبحاث الحالية تشير إلى أن هذه التأثيرات متشابهة في جميع أنحاء العالم.

حلول فعالة
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك الكثير من الخطوات، التي يمكن ببساطة القيام بها، مثل الاستثمار في العلاقات الحالية مع العائلة والأصدقاء ورعايتها، وإعادة النظر في الأولويات والقيمة التي يعطيها المرء للتواصل الاجتماعي.

كما يعد الانضمام إلى مجموعات في المجتمع المحيط إحدى الفرص، أو القيام بعمل تطوعي، أو حتى البدء في القيام بنشاط في مجال يثير الاهتمام، سواء كان ذلك الموسيقى أو الرياضة أو الفن أو القراءة.

وأضافت أن المرء يمكن بسهولة أن يشارك في محادثة صغيرة مع الجيران أو العاملين في المتاجر عند القيام بشراء احتياجاتهم.

ونبهت دكتورة أوفيسر إلى أنه عندما يكون الشخص في وسط محادثات، ينبغي أن يقلل من عوامل التشتيت، من خلال وضع هاتفه جانبًا، أو على الأقل عدم النظر إليه كثيرا.