هي وهما
الإثنين 13 يوليو 2026 07:52 صـ 27 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فتح باب الحجز لأسبوع جديد من مسرحية «الساحل الشرير» محافظ كفر الشيخ يبحث عدد من الملفات مع نقابة المهندسين لدعم المشروعات التنموية وخدمات المواطنين محافظ القليوبية يتفقد محطة معالجة صرف صحي الكوم الأحمر.. صور المهرجان القومي للمسرح بالمنصورة.. المحافظ يستقبل وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة نتنياهو: ترامب يسعى لاتفاق نووي مع إيران ولا يستبعد الخيار العسكري الجامعة العربية: الاعتداءات الإيرانية انتهاك صارخ للقانون الدولي.. واتصالات عربية لاحتواء التصعيد البرلمان الإسرائيلي يحدد 27 أكتوبر موعدا للانتخابات التشريعية المقبلة إعلام إيراني: سماع انفجارات في بندر عباس وقشم عقب إطلاق صواريخ باتجاه الجزيرة مجلس حكماء المسلمين يتضامن مع بنجلاديش في ضحايا الفيضانات أمل عمار تلتقي وزيرة الدولة لشؤون المرأة بالجمهورية اليمنية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك حسام حسن يكشف كواليس ما حدث بين شوطي مباراة نيوزيلندا جوتيريش يحث الولايات المتحدة وإيران على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس

صحتك

الصحة العالمية: العزلة الاجتماعية تزيد خطر الوفاة 32%

ليست وحدها الأمراض تؤدي إلى الوفاة، لكن حتى العزلة الاجتماعية أو الوحدة، يمكن أن تزيد من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 32%، وفق منظمة الصحة العالمية.

ففي حلقة جديدة من برنامج "العلوم في خمس" الذي تبثه منصات منظمات الصحة العالمية الرسمية، كشفت ألانا أوفيسر، رئيسة إدارة التغيير الديموغرافي والشيخوخة الصحية بالمنظمة الدولية، كيف تؤثر العزلة الاجتماعية على صحة الإنسان وقدمت نصائح للتغلب عليها.

حالات العزلة الاجتماعية
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك أدلة علمية قوية للغاية على أن الوحدة والعزلة الاجتماعية لهما تأثيرات كبيرة حقًا على الوفيات والصحة.

على سبيل المثال، تزيد العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تتراوح بين 14 و32%، وهو ما يعادل عوامل الخطر الأخرى المعروفة مثل التدخين والخمول البدني والسمنة.

لكنه يزيد أيضا من خطر ضعف الصحة البدنية، على سبيل المثال، زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى حوالي 30% وزيادة خطر الإصابة بمشاكل الصحة العقلية مثل الخرف بنسبة تصل إلى 50%، بل المعاناة من القلق والاكتئاب أيضًا.

تأثير على الأداء الوظيفي
كما أوضحت دكتورة أوفيسر أن التأثير السلبي للعزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة يمتد إلى ما هو أبعد من الصحة، حيث يشمل فرص التعليم والعمل.

وشرحت قائلة إن الأشخاص، الذين لا يشعرون بالدعم أو يشعرون بالانفصال داخل مكان العمل، يكون أداؤهم الوظيفي منخفضًا.

ومن المثير للاهتمام أن الأبحاث الحالية تشير إلى أن هذه التأثيرات متشابهة في جميع أنحاء العالم.

حلول فعالة
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك الكثير من الخطوات، التي يمكن ببساطة القيام بها، مثل الاستثمار في العلاقات الحالية مع العائلة والأصدقاء ورعايتها، وإعادة النظر في الأولويات والقيمة التي يعطيها المرء للتواصل الاجتماعي.

كما يعد الانضمام إلى مجموعات في المجتمع المحيط إحدى الفرص، أو القيام بعمل تطوعي، أو حتى البدء في القيام بنشاط في مجال يثير الاهتمام، سواء كان ذلك الموسيقى أو الرياضة أو الفن أو القراءة.

وأضافت أن المرء يمكن بسهولة أن يشارك في محادثة صغيرة مع الجيران أو العاملين في المتاجر عند القيام بشراء احتياجاتهم.

ونبهت دكتورة أوفيسر إلى أنه عندما يكون الشخص في وسط محادثات، ينبغي أن يقلل من عوامل التشتيت، من خلال وضع هاتفه جانبًا، أو على الأقل عدم النظر إليه كثيرا.