هي وهما
الأربعاء 27 مايو 2026 07:44 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غرفة عمليات التموين تتابع توافر السلع واللحوم بالمحافظات طوال العيد على مدار الساعة أحمد العوضي يحتفل بعيد الأضحى وسط أهالي عين شمس يسرا تدعم محمد صلاح بعد مغادرته ليفربول.. شخص فريد واستثنائي لماذا يرمي الحجاج الجمرات؟.. قصة شعيرة بدأت مع إبراهيم عليه السلام ومراغمة الشيطان التلفزيون الإيراني: طهران تسلمت مسودة الإطار الأولى غير الرسمية لمذكرة تفاهم مع واشنطن رئيس وزراء العراق: نثمن الموقف الوطني الذي أعلنه قائد التيار الوطني الشيعي بانضمام سرايا السلام إلى الدولة الحرس الثوري الإيراني: عبور 23 سفينة عبر مضيق هرمز حتى الآن محافظ البحر الأحمر يتفقد المجزر الآلي بالغردقة لمتابعة ذبح الأضاحي.. صور صحة الدقهلية: نجاحات جراحية وتدخلات دقيقة بمستشفى بلقاس العام ذبح 40 عجلًا مجانًا بمجازر الأقصر خلال أول أيام عيد الأضحى.. وتوزيع اللحوم على 8 آلاف أسرة ضبط مصنع أدوات مائدة مغشوشة بالدقهلية.. و50 طن مواد محظورة قبل طرحها بالأسواق ضبط مخبز بلدي بالقاهرة استولى على الدعم التمويني بـ469 بطاقة ذكية

صحتك

الصحة العالمية: العزلة الاجتماعية تزيد خطر الوفاة 32%

ليست وحدها الأمراض تؤدي إلى الوفاة، لكن حتى العزلة الاجتماعية أو الوحدة، يمكن أن تزيد من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 32%، وفق منظمة الصحة العالمية.

ففي حلقة جديدة من برنامج "العلوم في خمس" الذي تبثه منصات منظمات الصحة العالمية الرسمية، كشفت ألانا أوفيسر، رئيسة إدارة التغيير الديموغرافي والشيخوخة الصحية بالمنظمة الدولية، كيف تؤثر العزلة الاجتماعية على صحة الإنسان وقدمت نصائح للتغلب عليها.

حالات العزلة الاجتماعية
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك أدلة علمية قوية للغاية على أن الوحدة والعزلة الاجتماعية لهما تأثيرات كبيرة حقًا على الوفيات والصحة.

على سبيل المثال، تزيد العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تتراوح بين 14 و32%، وهو ما يعادل عوامل الخطر الأخرى المعروفة مثل التدخين والخمول البدني والسمنة.

لكنه يزيد أيضا من خطر ضعف الصحة البدنية، على سبيل المثال، زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى حوالي 30% وزيادة خطر الإصابة بمشاكل الصحة العقلية مثل الخرف بنسبة تصل إلى 50%، بل المعاناة من القلق والاكتئاب أيضًا.

تأثير على الأداء الوظيفي
كما أوضحت دكتورة أوفيسر أن التأثير السلبي للعزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة يمتد إلى ما هو أبعد من الصحة، حيث يشمل فرص التعليم والعمل.

وشرحت قائلة إن الأشخاص، الذين لا يشعرون بالدعم أو يشعرون بالانفصال داخل مكان العمل، يكون أداؤهم الوظيفي منخفضًا.

ومن المثير للاهتمام أن الأبحاث الحالية تشير إلى أن هذه التأثيرات متشابهة في جميع أنحاء العالم.

حلول فعالة
وقالت دكتورة أوفيسر إن هناك الكثير من الخطوات، التي يمكن ببساطة القيام بها، مثل الاستثمار في العلاقات الحالية مع العائلة والأصدقاء ورعايتها، وإعادة النظر في الأولويات والقيمة التي يعطيها المرء للتواصل الاجتماعي.

كما يعد الانضمام إلى مجموعات في المجتمع المحيط إحدى الفرص، أو القيام بعمل تطوعي، أو حتى البدء في القيام بنشاط في مجال يثير الاهتمام، سواء كان ذلك الموسيقى أو الرياضة أو الفن أو القراءة.

وأضافت أن المرء يمكن بسهولة أن يشارك في محادثة صغيرة مع الجيران أو العاملين في المتاجر عند القيام بشراء احتياجاتهم.

ونبهت دكتورة أوفيسر إلى أنه عندما يكون الشخص في وسط محادثات، ينبغي أن يقلل من عوامل التشتيت، من خلال وضع هاتفه جانبًا، أو على الأقل عدم النظر إليه كثيرا.