هي وهما
الخميس 2 يوليو 2026 01:55 مـ 16 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل اتصالات النواب: إطلاق شريحة الطفل خطوة نوعية لحماية النشء على الإنترنت الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن تلتقي محافظ الجيزة لبحث مطالب المواطنين نادر نسيم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى 30 يونيو تؤكد أن المواطن المصري هو بطل معركة استعادة الوطن وبناء الجمهورية الجديدة وكيل ”تشريعية النواب” ينعى شهداء الواجب بالحماية المدنية: سطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة سجى عمرو هندي: التعاون بين ”الريف المصري” وبنك مصر خطوة لتمكين المصريين بالخارج النائبة نشوة عقل: 30 يونيو أعادت ترسيخ الدولة الوطنية وصححت المسار للجمهورية الجديدة العرابي يشدد أمام البرلمان العربى على دعم أمن الخليج ويدعو إلى مظلة دفاع عربية مشتركة النائب أحمد رجب الشافعي يؤكد دعمه لجهود الدولة في تطوير منظومة الطرق برلمانى: ثورة 30 يونيو جسدت الإرادة الشعبية وأنقذت الوطن من مخاطر الانقسام أبو الفتوح: إنجازات زراعية غير مسبوقة وزيادة في الصادرات واستصلاح الأراضي بعد ثورة 30 يونيو أيمن محسب: توجيهات الرئيس بشأن توطين صناعة الوحدات البحرية تعظم عوائد قناة السويس النائبة سهير كريم: المتحدة تقدم نموذجًا وطنيًا للقوة الناعمة بالعاصمة الجديدة

الأسرة

احذر.. تناول هذه الأطعمة يضر بصحة الكلى

أمراض الكلى من الأمراض التي تصيب الشخص بسبب نمط حياته الخاطئ وذلك لكون الكلى أحد أنظمة التصفية الطبيعية في الجسم، لذلك تتأثر جدا عند تناول منتجات ضارة حسبما أشار أخصائي أمراض الكلى،الدكتور ميخائيل يليسييف.

ووفقا له، تشمل الأطعمة الضارة، الإفراط في تناول الأطعمة المالحة لأن الإكثار من الملح، يجبر الكلى على العمل بجهد أكبر لإزالة الصوديوم الزائد من الجسم، ويمكن أن يؤدي هذا إلى احتباس السوائل في الجسم، ونتيجة لذلك، إلى الوذمة وارتفاع ضغط الدم، والملح موجود بكثرة في المخللات والأطعمة المصنعة والوجبات السريعة.

ويقول: "المنتج الآخر الضار بالكلى هو الكحول يزيل الجهاز البولي المواد السامة المرتبطة به من الجسم. ويزيد هذا بالطبع الحمل على الكلى، والأسيتالديهيد (منتج تحلل الإيثانول) ضار بشكل خاص للخلايا الأنبوبية الكلوية. ومع مرور الوقت، تتضرر هياكل الكلى، ويصبح الترشيح الكبيبي صعبا، ويتطور القصور الكلوي المزمن".

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الإكثار من تناول اللحوم إلى مشكلات في الكلى لأن البروتينات الحيوانية أكثر صعوبة في الهضم، ما يعقد عملية إزالة النفايات. كما أن اتباع نظام غذائي غني بالبروتينات الحيوانية يزيد من احتمال تكوين الحصى في الكلى. وبالإضافة إلى ذلك تحتوي اللحوم على كمية كبيرة من البيورينات التي تحفز إنتاج حمض البوليك.

ويقول: "كما هو معروف تعتبر منتجات الألبان من مصادر الكالسيوم ولكن، عند الإفراط في تناولها، يظهر الكالسيوم بتركيزات عالية في البول، ما يزيد من احتمال تكون الحصى في الكلى".

ويشير الأخصائي، إلى الأضرار التي يمكن أن يسببها الإفراط في تناول أنواع الزيوت المختلفة، التي تعتبر مصدرا لكميات كبيرة من الكولسترول والدهون، على الكلى. يؤثر استخدام هذه الزيوت بكثرة مع مرور الوقت على عمل القلب والأوعية الدموية، ما قد يؤدي إلى تطور أمراض الكلى (تصلب الأوعية الدموية الكلوية الناتج عن ارتفاع ضغط الدم).

ووفقا له، يجب ألا ننسى أن الموز والأفوكادو يحتويان على نسبة عالية من البوتاسيوم. لذلك فإن الإكثار منهما يسبب صعوبة في إزالته من الجسم، ما يؤدي بدوره إلى مشكلات في عمل الكلى وتشنجات عضلية ومشكلات في عمل القلب، مثل عدم انتظام النبض.