هي وهما
السبت 19 سبتمبر 2026 08:46 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
للعام الخامس على التوالي.. «القاهرة 24» يحصد جائزة أفضل موقع إخباري من دير جيست سفينة جاليبولي سيوايز تغادر دمياط بـ4620 طن بضائع محلية النواب: مشروع الإدارة المحلية أولوية.. واللجنة مستمرة في عملها الأوقاف: 26 قافلة دعوية للواعظات بعنوان أنزلوا الناس منازلهم - احترام الرموز الأوقاف تطلق قوافل دعوية ببورسعيد والسويس لترسيخ احترام الرموز وصون كرامة الإنسان سامح الحفني: ما حققته مصر للطيران يعكس ثمار التطوير ويؤكد قدرة الكفاءات المصرية على ترسيخ مكانة الناقل الوطني عالميًا الرئيس السيسي يهنئ مصر للطيران لحصولها على جائزة أكثر شركة طيران تطورا عالميا تنظيم الاتصالات: حظر استخدام المنصات الرقمية للأطفال دون 13 عاما ارتفاع توقعات التضخم في منطقة اليورو بسبب أسعار الطاقة 2.6 مليار دولار إيرادات القابضة للبتروكيماويات خلال عام صادرات مصر ترتفع بملياري دولار خلال أول 7 أشهر من 2026 وزير المالية: موازنة العام الحالي تتضمن زيادة حقيقية في أجور العاملين

خارجي وداخلي

الري: الدفع بالمعدات اللازمة لإزالة تجمعات محدودة من نبات الخس المائي

أعلنت وزارة الموارد المائية والري التعاون مع إحدى الجامعات المصرية لدراسة تحويل النباتات في المجاري المائية، وبخاصة ورد النيل، إلى "كمبوست زراعي"؛ لخلق عائد اقتصادي لهذه النباتات، ما يسهل التخلص منها ويخفض من العبء الملقى على خزانة الدولة.

وأشارت الوزارة، في بيان السبت، إلى أن مركز التدريب الإقليمي، التابع للوزارة حاليا وبالاستعانة بالخبرات الآسيوية، ينظم دورات تدريبية للحرف اليدوية لاستخدام ورد النيل وغيره من النباتات لإنتاج منتجات طبيعية ذات عائد اقتصادي.

وأضافت أنها ترحب بأي دراسات علمية أو تعاون بحثي في هذا الشأن مع الجامعات والمراكز البحثية، خاصة لإيجاد طرق مبتكرة للتخلص الآمن من هذه النباتات (مثل الطرق البيولوجية) دون تأثير على التوازن البيئي وكذلك إيجاد المزيد من الإستخدامات الاقتصادية.

بيان الري جاء تعقيبًا على مقطع فيديو متداول يظهر انتشار واسع لنبات في نهر النيل، موضحا أن فريق من قطاع حماية وتطوير نهر النيل وفرعيه والمركز القومي لبحوث المياه تفقد على الطبيعة وعاين الموقع المشار إليه، وتبيّن أن كثافة تواجد النبات "لا تمثل ظاهرة وإنما ينتشر على شكل فسيلات وسط الحشائش وورد النيل".

وأضافت أنه جارٍ الدفع بالمعدات اللازمة لإزالة هذه التجمعات "المحدودة" من النباتات، فيما تواصل أجهزة قطاع حماية وتطوير نهر النيل متابعة المجرى المائي للنهر لرصد أية تجمعات جديدة قد تظهر وإزالتها على الفور، وهو ضمن المهام اليومية لقطاع حمايه نهر النيل وفرعيه بالوزارة .

وأشارت إلى رصد هذه الأنواع من النباتات ودراستها منذ عام 2007 من قبل معهد صيانة القنوات المائية التابع للمركز القومى لبحوث المياه التابع للوزارة، وهي معروفة تحت اسم الخس المائي، وهو نبات معروف منذ القدم ويوجد بنطاق الوجه البحري، ويزال جنباً إلى جنب مع جميع أنواع النباتات الأخرى من حشائش مائية وورد نيل ضمن الأعمال الاعتيادية التي تنفذها أجهزة قطاع حماية نهر النيل وفرعيه.

موضوعات متعلقة