هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 09:26 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فؤاد يودع أمير الغناء العربي برسالة مؤثرة: ”كده برضه يا هاني يا قمر مع السلامة يا حبيبي وأخويا وصاحبي” انتهاء صلاة جنازة هاني شاكر وتشييع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر العائلة في 6 أكتوبر بعد سنوات من الجدل.. براءة الفنان فضل شاكر في وداع أمير الغناء العربي.. زوجة هاني شاكر تودعه وسط حضور فني وإعلامي نقيب الموسيقيين في وداع صديق العمر هاني شاكر ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق في وداع هاني شاكر علي كرسي متحرك.. صور وصول جثمان هاني شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد تمهيدًا لصلاة الجنازة.. صور بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بأكتوبر الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026 أمين تنظيم «الجيل»: الاعتداء على الإمارات جرس إنذار للأمن القومي العربي

خارجي وداخلي

نورهان تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة: راجل خاين وعلاقاته كتير

ي صباح مشحون بالعواطف داخل قاعة الجلسات بـ محكمة الأسرة في مصر الجديدة، وقفت السيدة نورهان، بمرارة واضحة في عينيها، لترسم محطات زواج دام عاما واحدا فقط، لكنه بحسب حديثها حمل في طياته خيانة مستمرة، الأمر دفعها إلى رفع دعوى خلع، مطالبة بإنهاء علاقة لم تبدأ كما تصورت، وسط مأساة انتقمت من حلم استقرار.

روت نورهان، البالغة من العمر 30 عاما، كيف التقت بزوجها، وكملت حديثها أمام القاضي، أن بداية الزواج جاءت وسط قالب اعتيادي: «تزوجته وأنا مؤمنة بأننا سنبني أسرة صغيرة، بعد عام من التعارف، تقريبا» لكن ما بدا هادئا ومطمئنا أخذ مسارا آخر، حين بدأت ملامح سلوكه كما تقول تتغير.

حسب حديثها، بدأ الأمر بخلافات بسيطة، ثم تتابع إلى اكتشافاتها المفاجئة بأن «الزوج» كان يختفي لساعات طويلة دون مبرر، ويدعي أنه «يسافر أو في مأموريات» لكن ما أثار ريبتها هو عندما لاحظت أن والدتها وأشقائها لاحظوا خروج أموال من حساب الأسرة أو وجود مبالغ طائلة تصرف، دون علمهم، أو على الأقل دون تفسير منطقي من الزوج فقررت تحقيق الأمر.

وفقا لما أقامته نورهان في الدعوى، فقد اكتشفت أن زوجها كان على علاقة غير معلنة بامرأة أخرى، وأنه خرج عن المسار الزوجي الذي وعد به وتقول: «لم تكن الخيانة مجرد غياب أو اتصال هاتفي، بل كانت دفعة لعدم الثقة الكاملة، وكنت أشعر أن شيئا ما يخفيه» بينما الزوج – بحسب أقوالها – واجه الأمر بأنه «خطأ صغير» وانتهى، لكنه لم يعد.

بدأت المعاملة مع أهلها تتغير، تهرب من الإجابة على الأسئلة، ومحاولات لتبرير الإنفاق العالي أو الشعور بأنه «قدم لي ولها الكثير»، كما قال لها لكن النتيجة كانت أن نورهان وجدت نفسها في دوامة من الشك والقلق، حتى قررت توثيق ما يجري.

الخطوة التالية التي اعتبرتها نورهان هي الأخطر كانت «سرقة» من أموال والدتها ومن شقيقاته في الدعوى التي رفعتها أمام محكمة الأسرة، أوضحت أنها تقدمت بمستندات تثبت أن الزوج كان يستولي على مبالغ مالية من حساب الأم، أو من أموال مشتركة بين الأشقاء، وأضافت أنه حين واجهته قال لها إنه «يعوضنا وسيعيد ما أخذه»، لكن الأفعال لم تترجم إلى إعادة أو توضيح، على حد وصفها.