هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 01:51 صـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

خارجي وداخلي

نورهان تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة: راجل خاين وعلاقاته كتير

ي صباح مشحون بالعواطف داخل قاعة الجلسات بـ محكمة الأسرة في مصر الجديدة، وقفت السيدة نورهان، بمرارة واضحة في عينيها، لترسم محطات زواج دام عاما واحدا فقط، لكنه بحسب حديثها حمل في طياته خيانة مستمرة، الأمر دفعها إلى رفع دعوى خلع، مطالبة بإنهاء علاقة لم تبدأ كما تصورت، وسط مأساة انتقمت من حلم استقرار.

روت نورهان، البالغة من العمر 30 عاما، كيف التقت بزوجها، وكملت حديثها أمام القاضي، أن بداية الزواج جاءت وسط قالب اعتيادي: «تزوجته وأنا مؤمنة بأننا سنبني أسرة صغيرة، بعد عام من التعارف، تقريبا» لكن ما بدا هادئا ومطمئنا أخذ مسارا آخر، حين بدأت ملامح سلوكه كما تقول تتغير.

حسب حديثها، بدأ الأمر بخلافات بسيطة، ثم تتابع إلى اكتشافاتها المفاجئة بأن «الزوج» كان يختفي لساعات طويلة دون مبرر، ويدعي أنه «يسافر أو في مأموريات» لكن ما أثار ريبتها هو عندما لاحظت أن والدتها وأشقائها لاحظوا خروج أموال من حساب الأسرة أو وجود مبالغ طائلة تصرف، دون علمهم، أو على الأقل دون تفسير منطقي من الزوج فقررت تحقيق الأمر.

وفقا لما أقامته نورهان في الدعوى، فقد اكتشفت أن زوجها كان على علاقة غير معلنة بامرأة أخرى، وأنه خرج عن المسار الزوجي الذي وعد به وتقول: «لم تكن الخيانة مجرد غياب أو اتصال هاتفي، بل كانت دفعة لعدم الثقة الكاملة، وكنت أشعر أن شيئا ما يخفيه» بينما الزوج – بحسب أقوالها – واجه الأمر بأنه «خطأ صغير» وانتهى، لكنه لم يعد.

بدأت المعاملة مع أهلها تتغير، تهرب من الإجابة على الأسئلة، ومحاولات لتبرير الإنفاق العالي أو الشعور بأنه «قدم لي ولها الكثير»، كما قال لها لكن النتيجة كانت أن نورهان وجدت نفسها في دوامة من الشك والقلق، حتى قررت توثيق ما يجري.

الخطوة التالية التي اعتبرتها نورهان هي الأخطر كانت «سرقة» من أموال والدتها ومن شقيقاته في الدعوى التي رفعتها أمام محكمة الأسرة، أوضحت أنها تقدمت بمستندات تثبت أن الزوج كان يستولي على مبالغ مالية من حساب الأم، أو من أموال مشتركة بين الأشقاء، وأضافت أنه حين واجهته قال لها إنه «يعوضنا وسيعيد ما أخذه»، لكن الأفعال لم تترجم إلى إعادة أو توضيح، على حد وصفها.