هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:21 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

خارجي وداخلي

نورهان تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة: راجل خاين وعلاقاته كتير

ي صباح مشحون بالعواطف داخل قاعة الجلسات بـ محكمة الأسرة في مصر الجديدة، وقفت السيدة نورهان، بمرارة واضحة في عينيها، لترسم محطات زواج دام عاما واحدا فقط، لكنه بحسب حديثها حمل في طياته خيانة مستمرة، الأمر دفعها إلى رفع دعوى خلع، مطالبة بإنهاء علاقة لم تبدأ كما تصورت، وسط مأساة انتقمت من حلم استقرار.

روت نورهان، البالغة من العمر 30 عاما، كيف التقت بزوجها، وكملت حديثها أمام القاضي، أن بداية الزواج جاءت وسط قالب اعتيادي: «تزوجته وأنا مؤمنة بأننا سنبني أسرة صغيرة، بعد عام من التعارف، تقريبا» لكن ما بدا هادئا ومطمئنا أخذ مسارا آخر، حين بدأت ملامح سلوكه كما تقول تتغير.

حسب حديثها، بدأ الأمر بخلافات بسيطة، ثم تتابع إلى اكتشافاتها المفاجئة بأن «الزوج» كان يختفي لساعات طويلة دون مبرر، ويدعي أنه «يسافر أو في مأموريات» لكن ما أثار ريبتها هو عندما لاحظت أن والدتها وأشقائها لاحظوا خروج أموال من حساب الأسرة أو وجود مبالغ طائلة تصرف، دون علمهم، أو على الأقل دون تفسير منطقي من الزوج فقررت تحقيق الأمر.

وفقا لما أقامته نورهان في الدعوى، فقد اكتشفت أن زوجها كان على علاقة غير معلنة بامرأة أخرى، وأنه خرج عن المسار الزوجي الذي وعد به وتقول: «لم تكن الخيانة مجرد غياب أو اتصال هاتفي، بل كانت دفعة لعدم الثقة الكاملة، وكنت أشعر أن شيئا ما يخفيه» بينما الزوج – بحسب أقوالها – واجه الأمر بأنه «خطأ صغير» وانتهى، لكنه لم يعد.

بدأت المعاملة مع أهلها تتغير، تهرب من الإجابة على الأسئلة، ومحاولات لتبرير الإنفاق العالي أو الشعور بأنه «قدم لي ولها الكثير»، كما قال لها لكن النتيجة كانت أن نورهان وجدت نفسها في دوامة من الشك والقلق، حتى قررت توثيق ما يجري.

الخطوة التالية التي اعتبرتها نورهان هي الأخطر كانت «سرقة» من أموال والدتها ومن شقيقاته في الدعوى التي رفعتها أمام محكمة الأسرة، أوضحت أنها تقدمت بمستندات تثبت أن الزوج كان يستولي على مبالغ مالية من حساب الأم، أو من أموال مشتركة بين الأشقاء، وأضافت أنه حين واجهته قال لها إنه «يعوضنا وسيعيد ما أخذه»، لكن الأفعال لم تترجم إلى إعادة أو توضيح، على حد وصفها.