هي وهما
الجمعة 25 سبتمبر 2026 06:29 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«الاتصالات»: مصر تتجه بخطى سريعة نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي ووضع ضوابط للاستخدام المسئول الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد حوارا مجتمعيا لمتابعة تنفيذ قرار تنظيم أعمال الصيد وحماية الطيور المهاجرة الدكتور رشاد العليمي يثمن المواقف المصرية الثابتة تجاه الشعب اليمني الشقيق وزير العمل: لأول مرة إتاحة نتيجة المرحلة الأولى من مشروع مهني 2030 إلكترونيا عضو بالشيوخ: الجهود المصرية ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي الرئيس السيسي يؤكد لرشاد العليمي حرص مصر على مواصلة دعمها لليمن وشعبه الشقيق مصرع ربة منزل على يد نجلها ”مدمن المخدرات” في إمبابة بالجيزة عضو خارجية النواب: الدبلوماسية المصرية «صمام أمان» للاستقرار الإقليمي

صحتك

متى يسبب تناول الطعام سرطان المستقيم؟

أثبتت دراسة بريطانية حديثة إن عادات تناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد تكون عاملًا مساهمًا في زيادة خطر الإصابة بسرطان المستقيم على المدى الطويل.

عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان المستقيم

ووفقًا لما ذكره موقع "تايمز أوف إنديا"، نستعرض إليك فيما يلي أهم العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان المستقيم بسبب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل.

السمنة

تناول الطعام في ساعات متأخرة من الليل يمكن أن يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام أو اختيار الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية، هذا السلوك يزيد من احتمالية زيادة الوزن والسمنة، والتي تُعد من عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بسرطان القولون والمستقيم. السمنة تزيد من الالتهاب في الجسم وتؤثر على التوازن الهرموني، مما قد يساهم في تطور الخلايا السرطانية.

مشاكل في الجهاز الهضمي

تناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يعطل الإيقاع البيولوجي الطبيعي للجسم ويؤثر على عمليات الهضم. هذا الاضطراب يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي مثل عسر الهضم، ارتجاع الحمض، أو الإمساك.

هذه المشاكل المزمنة في الجهاز الهضمي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، حيث يمكن أن يؤدي الالتهاب المستمر وتهيج الأنسجة إلى تغيرات خلوية تزيد من احتمالية تطور السرطان.

الخيارات الغذائية السيئة

الأكل في وقت متأخر من الليل قد يدفع الأشخاص إلى اتخاذ خيارات غذائية أقل صحية. غالبًا ما يتم اللجوء إلى الأطعمة المصنعة أو الغنية بالدهون أو الوجبات الخفيفة السكرية في هذه الأوقات. هذه الأنماط الغذائية غير الصحية تُعتبر من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، حيث تحتوي الأطعمة المصنعة على مواد حافظة ودهون غير صحية تزيد من الالتهاب وتؤثر على صحة الأمعاء.

زيادة مقاومة الأنسولين

تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات أو السكريات في وقت متأخر من الليل يمكن أن يؤدي إلى زيادة مستويات الأنسولين في الجسم. مقاومة الأنسولين هي حالة لا يستجيب فيها الجسم بشكل صحيح للأنسولين، مما يؤدي إلى زيادة مستوياته في الدم. هذا الوضع يعزز الالتهاب المزمن، والذي يعتبر من العوامل التي تساهم في تطور سرطان القولون والمستقيم.

اضطراب النوم

الأكل في وقت متأخر من الليل يمكن أن يعطل أنماط النوم وجودته. النوم المتقطع أو السيئ يؤثر على العديد من العمليات الفسيولوجية في الجسم، بما في ذلك وظيفة المناعة وتنظيم الهرمونات. ارتبطت أنماط النوم المتقطعة بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان القولون والمستقيم، حيث أن الاضطراب الهرموني وضعف الجهاز المناعي يمكن أن يساهم في نمو الخلايا السرطانية.

نصائح لتقليل خطر الإصابة بسرطان المستقيم

للحد من هذه المخاطر، ينصح الخبراء باتباع النصائح التالية:

تناول وجبات متوازنة

الحرص على تناول وجبات متوازنة ومغذية خلال النهار.

الابتعاد عن الأطعمة المعالجة

تقليل استهلاك الأطعمة المصنعة والغنية بالدهون.

التحكم في الحصص الغذائية

تجنب الإفراط في تناول الطعام، خاصة في الليل.

الحفاظ على وزن صحي

اتباع نظام غذائي ونمط حياة يساهم في الحفاظ على وزن صحي.

تنظيم مواعيد الوجبات

محاولة تناول الوجبات الرئيسية في أوقات منتظمة وتجنب الأكل قبل النوم بوقت قصير.

تحسين جودة النوم

العمل على تحسين جودة النوم من خلال عادات نوم صحية وتنظيم أوقات النوم والاستيقاظ.

بشكل عام، فإن اتباع هذه النصائح يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويساهم في تحسين الصحة العامة والوقاية من العديد من الأمراض الأخرى.