هي وهما
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:13 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان برلين السينمائي يعرض تسجيلات نادرة لحفلات لأيقونة البوب ديفيد بوي رسم وغناء في مجمع 15 مايو للفنون المعاصرة ضمن رعاية وزارة الثقافة لمواهب طلاب المدارس الخرطوم: لا مجاعة في السودان ونأسف لتسييس الوضع الإنساني جنوب إفريقيا تحقق في مشاركة سفن إيرانية بمناورات رغم منعها إسرائيل تنفذ عمليات نسف وتفجير وإحراق منازل في جنوب لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يهجر 4969 فلسطينيا من الخليل تايم: الصراع مع إيران مهدد بتصعيد خطير.. وطهران قد تلجأ إلى خيار استباقي عمر الغنيمي: تفويض السيسي لدعم السعودية يؤكد حرص مصر على أمن واستقرار المنطقة حسن جعفر: تفويض السيسي لدعم السعودية يؤكد حرص مصر على أمن واستقرار المنطقة محمود مرجان: منتدى مصر 2026 يترجم توجيهات السيسي إلى أولويات عمل لتحسين معيشة المواطنين سكرتير عام البحر الأحمر يتابع تنفيذ مشروعات حلايب وشلاتين بدء رصف طريق «البجلات – البشمور» بطول 4.25 كيلومتر لربط 3 مراكز بالدقهلية

صحتك

أطباء يكشفون الطريقة الصحيحة لتضميد الجروح

يعاني العديد من الناس من مشاكل في تضميد الجروح بعد العمليات الجراحية أو الإصابات، لكن يمكن اتباع خطوات بسيطة لتحسين هذه العملية. حول هذا الموضوع.

كيف يتم تضميد الجروح؟

هناك العديد من الطرق التقليدية للعناية بالجروح التي تم استخدامها عبر الزمن، ومنها عدم تضميد الجروح في بعض الأحيان. إلا أن النظريات الحديثة تشير إلى أن استخدام الضمادات يمكن أن يسرع عملية الشفاء.

قال مياسنيكوف: "عندما يتم تغطية الجرح بشكل صحيح بضمادة دون وجود جيوب هوائية أو أن تكون الضمادة مشدودة بشكل مفرط، فإن المكونات الحيوية في منطقة الجرح تحفز نمو الخلايا الليفية وتسريع عملية الشفاء". وأضاف أن بعض المطهرات مثل اليود قد تبطئ عملية الشفاء لأنها تمنع عوامل النمو الضرورية، لذلك يُنصح بعدم استخدامها في بعض الأحيان.

وأشار الطبيب إلى أن هناك العديد من المواد الصناعية والأدوية المتوفرة التي يمكن أن تساعد في تسريع عملية التئام الجروح، مثل المراهم التي ينصح بها الأطباء في بعض الحالات. أما بالنسبة للجروح المزمنة التي لا تلتئم، فقد تصبح الإفرازات ضارة. ولتطهير هذه الجروح، يتم استخدام إنزيمات خاصة لإزالة القيح والحواف الخشنة للجرح، مما يعزز تكوين الأنسجة الحيوية التي تساهم في ترميم الجرح.

تتضمن النصائح الحديثة للعناية بالجروح عدة خطوات أساسية تبدأ بتنظيف الجرح بلطف وتجنب استخدام المواد التي قد تهيج الجلد أو تؤخر الشفاء. استخدام الضمادات الملائمة هو جزء أساسي من هذه العناية، حيث ينبغي أن تكون الضمادة معقمة ومثبتة جيدًا دون ضغط زائد. ويشير مياسنيكوف إلى أهمية تجنب الإفراط في تغيير الضمادات، حيث يمكن أن يتداخل هذا مع عملية الشفاء الطبيعية.

كما أضاف أن تقنيات تطهير الجروح قد تطورت بشكل ملحوظ مع استخدام الإنزيمات المطهرة الخاصة التي تزيل الأنسجة الميتة وتعزز نمو الأنسجة الجديدة، مما يساهم في الشفاء السريع. بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام المراهم والمستحضرات الطبية التي تحتوي على مواد فعالة مثل المضادات الحيوية والمرطبات يمكن أن تكون مفيدة في منع العدوى وتعزيز الشفاء.

يُذكَر أن الجروح المزمنة تتطلب عناية خاصة، وفي بعض الأحيان قد يحتاج الأمر إلى تدخل طبي متخصص لعلاجها. استخدام الإنزيمات لتطهير هذه الجروح يساعد في إزالة المواد الضارة وتحفيز نمو الأنسجة الصحية. من المهم أيضًا مراقبة تطور الجروح المزمنة والبحث عن علامات التحسن أو التدهور، والتواصل مع الطبيب لمعرفة أفضل الأساليب العلاجية المتاحة.

يتضح أن العناية الصحيحة بالجروح تتطلب مزيجاً من المعرفة الطبية والتقنيات الحديثة، إضافة إلى استخدام المواد والأدوية المناسبة لتعزيز الشفاء. اتباع الإرشادات الطبية يمكن أن يساهم بشكل كبير في تقليل مدة التئام الجروح وتحسين نوعية الحياة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل الجروح المزمنة أو بعد العمليات الجراحية.