هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 02:50 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إعلام الوزراء: هناك صفحات وروابط إلكترونية وهمية تزعم تسجيل بيانات العمالة غير المنتظمة لصرف منح مالية بسام راضي: زاهي حواس واجهة عالمية لمصر.. وعلاقاتنا مع إيطاليا تاريخية نقابة الضرائب والجمارك تسعى لتدشين اتحاد أورومتوسطي لتعزيز التعاون الدولي مدبولي: تيسير الإجراءات المتعلقة بدخول السائحين وخروجهم عبر جميع المطارات والمنافذ المختلفة النائب عبدالناصر أبو شعفة: الحساب الختامي للموازنة يؤكد قدرة الدولة على مواجهة التحديات الهيئة العامة للرقابة المالية: التحكيم وسيلة أساسية لجذب الاستثمارات وتخفيف أعباء التقاضي وتكاليفه النائب حسن عمار: نحن أمام حساب ختامي للموازنة يخدم الدائنين أكثر مما يخدم مصلحة المواطن رئيس برلمانية الشعب الجمهوري بالنواب يطالب بتشريع يسمح بإعداد مركز مالي يعبر عن أصول الدولة واستثماراتها مصر تدين استهداف مطار الخرطوم الدولي والتصعيد الإقليمي المتصل بالأزمة السودانية الأوقاف تحيي ذكرى وفاة الشيخ محمد الطبلاوي: صوت مصري خالد في وجدان الأمة النائب محمد عبدالعليم: 11 هيئة اقتصادية حققت خسائر بـ11 مليار جنيه من دم الشعب المصري النائبة إيرين سعيد ترفض الحساب الختامي: الموازنة غير منضبطة وبها كمية من الانحرافات

ناس TV

لميس الحديدي: نفس المفاوض المصري الطويل أنجح الهدنة.. والكرة الآن في ملعب إسرائيل

قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن الأحداث تتصاعد في غزة تحديدا في رفح منذ صباح اليوم والآن حماس أعلنت منذ قليل موافقتها على المقترح المصري وتسود الآن احتفالات في القطاع بعد إعلان حماس موافقتها على المقترح المصري الذي من الممكن أن ينقذ أهل غزة من حرب الإبادة وواشنطن تقول إنها تدرس رد حماس الآن.


وواصلت عبر برنامجها "برنامج" كلمة أخيرة "الذي تقدمه على شاشة ON:" الكرة في ملعب إسرائيل والجهود المصرية لم تهدأ رغم تقاطر الأحداث والتي أسفرت الآن عن رد علني واضح من حركة حماس، وأكملت: "فماذا تقول إسرائيل الآن هل تستمر العملية العسكرية؟ أم تبدأ الهدنة وتبادل الأسرى؟.


واستطردت: "نحن أمام لحظة حاسمة الكرة في الملعب الإسرائيلي، الوسطاء المصريون والمفاوض المصري بذل أقصى الجهود للوصول للتهدئة وتجاوز ما حدث في كرم أبو سالم أمس وما يحدث يوميا من الاعتداءات الإسرائيلية سواء في الضفة الغربية أو القطاع، التفاوض بين حماس وإسرائيل عملية شاقة للغاية".


وأردفت: “المفاوض المصري نفسه طويل ولديه خبرات متراكمة لأنه دخل في مفاوضات كثيرة في المرات السابقة لكن لديه المفاتيح ويحظى بثقة الجانبين والولايات المتحدة فهو قادر والأقدر للتوصل لاتفاق رغم صعوبة الأمر وعقباته وعثراته الكثيرة رغم التغيرات السريعة والمتلاحقة”.


وأكملت: “مصر مصرة رغم أنها تتفاوض بين الجانبين لكنها مصرة دائما على العودة للاتفاق وهدفها الأساسي هو وقف إطلاق النار هدفها هو حقن دماء الفلسطينيين رغم أنها تتفاوض بين الجانبين لكن الهدف فسلطيني”.


وشددت على أن مصر شريك في القضية الفلسطينية وضامن قائلة:" نحن لسنا وسطاء نحن شركاء في هذه القضية فهي أمن قومي لمصر ليس فقط من ناحية القلق المصري من عملية رفح المحتملة لكن مصر يقلقها الوضع الفلسطيني والإنسان الفلسطيني بعد استشهاد نحو 34 ألفا من الشهداء، وأتمت:" هي قضية مصرية قبل أن تكون فلسطينية ويكفي أن جهد المفاوض المصري بالأخص آخر 24 ساعة".