هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 11:38 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأوقاف: افتتاح مركز للذكاء الاصطناعي لتقديم خطاب ديني معاصر رئيس الوزراء: تعزيز تنافسية الصناعة ضرورة لمواجهة متغيرات التجارة العالمية مدبولي: نستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الحديد والصلب الإسكان الاجتماعي: القاهرة الكبرى تستحوذ على 59.7% من الوحدات المنفذة ضمن مشروعات الصندوق مصر تفرض ضوابط وشروطاً جديدة لدخول رعايا 3 دول آسيوية نائب رئيس الوزراء يؤكد عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين مصر والإمارات التموين تستعد لرمضان 2027.. زيادة المعروض من السلع وإقامة معارض أهلاً رمضان الصحة: 16 مبادرة رئاسية استفاد منها 95 مليون مواطن وتمويلها من الخزانة العامة للدولة أموال ورحلات لطهران.. شيرين فهمي يروي كواليس قضية استقطاب إيران لمصري لنشر المذهب الشيعي بعد أزمة «نسمة» عقب 18 سنة زواج.. النائبة آمال عبد الحميد تطالب ببرنامج وطني للأمان السكني للمرأة المصرية النائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن استمرار تعطل منظومة التأمينات الاجتماعية تضامن ”النواب”: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تضمن وصول الحقوق لمستحقيها

الأسرة

تأثير صادم للاحتباس الحراري على انتشار الفيروسات.. علماء يحذرون

دفعت جائحة كورونا إلى البحث عن الاستراتيجيات الفعّالة لاحتواء انتشار الفيروسات، خاصة تلك التي تنتقل عبر الهواء الذي نتنفسه، وفي هذا الصدد كشفت دراسة حديثة عن علاقة بين تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغرفة ومدة بقاء الفيروسات العالقة في الهواء بما يمثل خطراً للانتقال.

ووفقًا لصحيفة "فان مينوت" الفرنسية، فإن ثاني أكسيد الكربون يُعتبر مؤشرًا غير مباشر على خطر انتقال الفيروس، حيث يتغير تركيزه باختلاف تهوية الغرفة وعدد الأشخاص فيها.

خلال الجائحة، استُخدمت أجهزة مراقبة لثاني أكسيد الكربون، وأظهرت الدراسة أن تركيزه له تأثير مباشر على الرقم الهيدروجيني للغرفة، الذي يؤثر في قدرة الفيروس على البقاء معديًا.

توصل الباحثون في جامعة بريستول إلى أن زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغرفة تزيد من قابلية انتقال الفيروسات بشكل كبير، كما أظهروا أن العلاقة بين ثاني أكسيد الكربون وعمر الفيروسات تعزز الحاجة لتهوية جيدة للغرف لتقليل خطر الانتقال.

وأكد الباحث الرئيسي على أهمية هذه الدراسة في فهم سبب انتشار الفيروسات في ظل ظروف محددة، مشيرًا إلى أن هذا الارتباط قد يكون له آثار مرتبطة بالاحتباس الحراري، حيث من المتوقع أن يرتفع مستوى تركيز ثاني أكسيد الكربون في العقود المقبلة، مما يجعل هذا البحث أكثر أهمية في فهم كيفية التصدي لتحديات صحية مستقبلية.

على صعيد آخر، وجدت الدراسات أن الإفطار الصحي لمرضى السكر يقلل من ارتفاع مستويات السكر في الدم أثناء الصيام ويخفض متوسط هذه المستويات خلال اليوم، مما يجعل تخطي الإفطار يؤثر سلباً على التحكم في نسبة السكر في الدم طوال النهار.

يوصي الأطباء بتناول وجبة إفطار تحتوي على كمية كبيرة من الدهون وكمية معتدلة من البروتين بدلاً من تناول أي شيء آخر، حيث تظهر الأبحاث أن هذا النوع من الإفطار قليل الكربوهيدرات يعتبر أفضل لمرضى السكر.

بالإضافة إلى العوامل الجسمية والوراثية، يلعب النظام الغذائي الصحي دوراً كبيراً في تنظيم مستويات السكر في الدم، لذا يُنصح بتناول وجبة الإفطار بعناية خاصة.

وفقاً لتوصيات الاطباء، يجب أن تحتوي وجبة الإفطار لمرضى السكر على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات ونسبة عالية من الدهون الصحية والألياف والبروتين، مما يساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم وتوفير الطاقة خلال اليوم.

يُشير الاطباء إلى أن تناول وجبة فطور صحية يمكن أن يقلل من ارتفاع مستويات السكر في الدم ويساهم في منع ارتفاعها لاحقاً في اليوم، ما يؤكد أهمية الإفطار في تحكم السكر لدى مرضى السكر.

من جهة أخرى، يحذر الأطباء من تأثير تجاهل وجبة الإفطار على التحكم في نسبة السكر في الدم طوال النهار، لذا ينبغي على مرضى السكر التركيز على تناول وجبة إفطار غنية بالدهون ومعتدلة البروتين للحفاظ على صحتهم.