هي وهما
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 08:15 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التعليم: استراتيجية تطوير المنظومة يجب ألا ترتبط بشخص المسئول عن تنفيذها النائب حازم الجندي: القاهرة والرياض تملكان مفاتيح التأثير في الإقليم بالخطوات.. طريقة الاستعلام عن نتيجة قرعة حج الجمعيات الأهلية وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي| صور وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة الإستراتيجي التعبوي بنطاق الجيش الثالث الميداني النائب أيمن محسب: قمة الرئيس السيسي والأمير محمد بن سلمان ترسخ الشراكة المصرية السعودية النائب أحمد صبور: زيارة بن سلمان للقاهرة ترسم مسارًا جديدًا للشراكة بين مصر والسعودية النائب سمير صبري: قمة القاهرة ترسم خريطة حماية البحر الأحمر.. ومصر والسعودية صمام أمان المنطقة حزب الحرية المصري: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تؤكد قوة الشراكة الإستراتيجية بين القاهرة والرياض النائب حسن عمار: شراكة القاهرة والرياض تفتح الطريق أمام قفزة جديدة في الاستثمارات المشتركة قيادي بحزب الجيل: القمة المصرية السعودية حائط صد لحماية الأمن القومي العربي النائبة ولاء الصبان: العلاقات المصرية السعودية نموذج فريد للتكامل الإقليمي المستدام

صحتك

علماء: الرنجة والسردين قد تنقذ حياة آلاف البشر سنويا حول العالم بحلول 2050

وجد باحثون أن التحول من اللحوم الحمراء إلى "أسماك الطعم"، مثل الرنجة والسردين والأنشوجة يمكن أن ينقذ حياة ما بين 500 ألف و750 ألف شخص سنويا بحلول عام 2050.

وفي محاولة لسد هذه الفجوة المعرفية، أنشأ الباحثون أربعة سيناريوهات مختلفة، يمثل كل منها نمطا مختلفا لتخصيص أسماك الطعم على مستوى العالم، باستخدام بيانات الاستهلاك المتوقع للحوم الحمراء في عام 2050 لـ 137 دولة وبيانات تاريخية عن صيد أسماك الطعم من الموائل البحرية.

ويقول الباحثون إن تحليلهم يظهر أنه إذا تم اعتماد أسماك الطعم على نطاق واسع للاستهلاك البشري المباشر، فمن المحتمل أن توفر فوائد كبيرة للصحة العامة، لا سيما فيما يتعلق بالحد من حدوث أمراض القلب التاجية.

وعلى الصعيد العالمي، يمكن لهذا النهج أن يمنع ما بين نصف مليون إلى 750 ألف حالة وفاة بسبب الأمراض المرتبطة بالنظام الغذائي في عام 2050، والوفيات الناجمة عن أمراض القلب التاجية على وجه الخصوص، ويمكن أن يتجنب 8 إلى 15 مليون سنة من الحياة مع الإعاقة، ومعظمها يتركز في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

ويعترف الباحثون بأن العرض المحدود من أسماك الطعم لا يكفي لاستبدال جميع اللحوم الحمراء. ولكن من الممكن أن يزيد نصيب الفرد اليومي من استهلاك الأسماك ليقترب من المستوى الموصى به (40 سعرة حرارية) في أغلب البلدان، فضلا عن الحد من الوفيات الناجمة عن أمراض القلب التاجية، والسكتة الدماغية، والسكري، وسرطان الأمعاء بنسبة 2% في عام 2050.

وأشار الباحثون إلى أنه "على الرغم من الإمكانات النظرية لأسماك الطعم، فإن العديد من العقبات، مثل معالجة مسحوق السمك وزيت السمك، والصيد الجائر، وتغير المناخ وغيرها، قد تمنع الاستفادة من فوائدها الصحية".

ويقول الباحثون إن اعتماد هذا النوع من النظام الغذائي سيكون مفيدا بشكل خاص للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، حيث تكون هذه الأسماك رخيصة الثمن ومتوفرة، وحيث ترتفع معدلات الإصابة بأمراض القلب على وجه الخصوص.

وتشكل أمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية والسكري وسرطان الأمعاء ما يقارب النصف (44%) من هذه الحصيلة، وكان لمرض الشريان التاجي نصيب الأسد.

وتعد "أسماك الطعم" التي تتغذى عليها الأسماك الكبيرة، غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية المتعددة غير المشبعة طويلة السلسلة (DHA وEPA)، والتي قد يمنع تناولها أمراض القلب التاجية، فضلا عن كونها غنية بالكالسيوم وفيتامين "بي 12". كما أن لديها أقل بصمة كربونية من أي مصدر غذائي حيواني، وفقا للباحثين.


في حين كشفت العديد من الدراسات عن الفوائد الغذائية والبيئية المحتملة لأسماك الطعم، فإنه ليس من الواضح إلى أي مدى قد تقلل من العبء العالمي للأمراض إذا تم استبدالها باللحوم الحمراء.